أنبأنا أنشدنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن الفضل ، أنشدنا جدي الإمام أَبُو الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد الساعدي ، أنشدنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد الحدني أبدي أَبُو نَصْرٍ عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ السراج ، أنشدني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عطاء لابْنِ المعدل : ما ناصحتك خبايا الود من رجل ما لم يبليك بمكروه من العدل مودتي لك تأبى أن تسامحني بأن أراك عَلَى شيء من الزلل
أنبأنا أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيلَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ المزني ، أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي ، قَالَ : عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى أَبُو الْحُسَيْن السراج الطوسي من جملة مشايخ طوس وفتيانهم ، وزهادهم ، مات بنيسابور وهو ساجد ، وله بطوس عقب باق ابنه المعروف بأَبِي نصر السراج ، وهو المنظور إِلَيْهِ فِي ناحيته فِي الفتوة ولسان القوم ، وفهم أحكامهم وعلومهم ، مَعَ الاستظهار بعلم الشريعة والكتاب والسنة وهو من بقية مشايخهم ، مات أَبُو نصر فِي رجب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة .