← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#28909 29 : 87 ☰ عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير…
A− A+

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ° ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ° ، أنا أبو عمرو الفارسي ، أنا أبو أحمد بن عدي ، قال : سمعت علي بن عبد الله الداهري ، يقول : سألت ابن أبي داود بالري ، عن حديث الطير ، فقال : إن صح حديث الطير فنبوة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باطل ، لأنه حكى عن حاجب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيانة ، وحاجب النبي لا يكون خائنا .

قال : وأنا أبو أحمد ، قال : سمعت محمد بن الضحاك بن عمرو ابْنُ أَبِي عاصم النبيل ، يقول : أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدي الله ، أنه قال لي : أشهد على أبي بكر ابْنُ أَبِي داود بين يدي الله ، أنه قال لي : روى الزهري ، عن عروة ، قال : كانت ، فذكر . . . . . أنبأنا أبو علي الحداد ، وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، قال : محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص أبو عبد الله الهمذاني ، توفي سنة خمس وثمانين ومائتين ، حدث عن أبي سفيان صالح بن مهران ، ومحمد بن بكير الكوفي ، والبصريين والناس ، عرض عليه قضاء أصبهان ، وورد كتاب المعتز بن المتوكل بتوليته القضاء له عليها ، فهرب منها إلى قاسان مقيما بها إلى أن ولي محمد بن إبراهيم بن الرماح الخراساني قضاء أصبهان ، ثم عاد إلى أصبهان ، وكانت أمه فإن كانت بنت خالد بن الأزهر أمير أصبهان والأهواز ، وهو الذي عمل وسعى في خلاص عبد الله ابْنُ أَبِي داود لما أمر أبو ليلى الحارث بن عبد العزيز بضرب عنقه لما تقولوا عليه ، وكان رحمه الله احتسب في أمر عبد الله ابْنُ أَبِي داود السجستاني لما امتحن ، وتشمر في استنقاذه من القتل ، وذاك أن أبا بكر ابْنُ أَبِي داود قدم أصبهان ، وكان من المتبحرين في فنون العلم ، والحفظ ، والفهم ، والذكاء ، فحسده جماعة ، وأجري يوما في مذكراته ما قالته الناصبة في أمر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، فإن الخوارج ، والنواصب نسبوه إلى أن أظا . . . . . ، فنسبوا الحكاية إليه ، وتقولوا عليه ، وحرضوا عليه جعفر بن محمد بن شريك ، وأقاموا بعض العلوية خصماء له ، فأحضر مجلس الوالي أبي ليلى الحارث بن عبد العزيز ، وأقاموا عليه الشهادة فيما ذكر محمد بن يحيى بن منده ، وأحمد بن علي بن الجارود ، ومحمد بن العباس الأخرم ، فأمر الوالي أبو ليلى بضرب عنقه ، فاتصل الخبر بمحمد بن عبد الله بن الحسن ، فحضر الوالي أبا ليلى وجرح الشهود ، وقدح في شهادتهم ، فنسب محمد بن يحيى بن منده إلى العقوق ، وأنه كان عاقا لوالديه ، ونسب الجارود إلى أنه مربي يأكل الربا ، ويؤكل الناس الربا ، ونسب الأخرم إلى أنه مفتري غير صدوق ، وأخذ بيد عبد الله ابْنُ أَبِي داود ، فأخرجه وخلصه من القتل ، وكان عبد الله ابْنُ أَبِي داود يدعو لمحمد بن عبد الله طول حياته ، ويدعو على الذين شهدوا عليه ، فاستجيب له فيهم ، وأصابت كل واحد منهم دعوته ، فمنهم من احترق ، ومنهم من خلط ، وفقد عقله . وقد روي عنه أنه تبرأ من ذلك فيما

السند · the isnād, in order
أبو القاسم بن السمرقندي←أبو القاسم بن مسعدة←أبو عمرو الفارسي←أبو أحمد بن عدي←علي بن عبد الله الداهري←ابن أبي داود
Isnād tree
→ prev #28909 / 75295 next ←