قرأت فِي كتاب علي بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد ، أنا الْحَسَن بْن علي الخفاف ، نا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن مهرويه ، حدثني أَبُو مسلم المستملي ، عن المدائني ، قَالَ : مدح إِسْمَاعِيل بْن يسار النسائي رجلا من أهل المدينة يقال له : عَبْد اللَّهِ بْن أنس ، وَكَانَ قد اتصل ببني مروان ، وأصاب منهم خيرا ، وَكَانَ إِسْمَاعِيل صديقا له ، فرحل إِلَيْهِ إِلَى دمشق فأنشده مديحا له ومت إِلَيْهِ بالجوار والصداقة فلم يعطه شيئا ، فقال يهجوه : لعمرك ما إِلَى حَسَن رحلنا ولا زرنا حسينا يَابْنَ أنس يعني : الْحَسَن والحسين رضي اللَّه عنهما : ولا عبدا لعبد هما فنحظى بحسن الحظ منهم غير بخس ولكن ضب جندلة أتينا مضبا فِي مكامنه يفسي فلما أن أتيناه وقلنا بحاجتنا تلون لون ورس وأعرض غير ممتلح بعرف وظل مقرطبا ضرسا بضرس فقلت لأهله أبه كزاز وقلت لصاحبي أتراه يمسي فكان الغنم أن قمنا جميعا مخافة أن نزن بقتل نفس .