أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيمَ ، نا سهل بْن بشر ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَلِيلُ بْن هبة اللَّه بْن الْخَلِيلِ ، أنا عَبْد الْوَهَّابِ الكلابي ° ، نا أَبُو الجهم أَحْمَد بْن الْحُسَيْنِ بْنِ طلاب المشغرائي ، أنا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيدِ بْن صبح ، نا عُمَر بْن عَبْدِ الْوَاحِدِ ، نا صَدَقَة بْن عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قدمت الكوفة ، قَالَ : فأتيت الأعمش لأسمع منه ، قَالَ : فإذا رجل غليظ ممتنع ، قَالَ : فجعلت أتعجرف عَلَيْهِ تعجرف أهل الشام ، قَالَ : فأنكر لغتي ، قَالَ : فَقَالَ لِي : أين يَكُون أهلك ؟ قَالَ : قُلْتُ : بالشام ، قَالَ : وأي الشام ؟ قَالَ : قُلْتُ : دِمَشْق ؟ قَالَ : وما أقدمك هَذِهِ البلدة ؟ قَالَ : قُلْتُ : جئت لأسمع منك ومن مثلك الخبر ، قَالَ : فَقَالَ لِي : وبِالْكُوفَةِ جئت تسمع الْحَدِيث ، أما إِنَّكَ لا تلقى فِيهَا إِلا كذاب حَتَّى تخرج منها