أخبرنا أبو العز بْن كادش ° - إذنا ومناولة ، وقرأ إسناده عَلِيّ ، - أنا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن ، أنا المعافى بْن زكريا القاضي ، نا مُحَمَّد بْن محمود بْن أبي الأزهر الخزاعي ، نا الزبير بْن بكار ، حدثني النضر بْن شميل ، قال : دخلت عَلَى أمير المؤمنين المأمون بمرو ، فقال : يا نضر ، أنشدني أخلب بيت للعرب ، قلت : قول ابن بيض في الحكم بْن مَرْوَان : تقول لي والعيون هاجعة : أقم علينا يوما ، فلم أقم أي الوجوه انتجعت ؟ قلت لها : لأي وجه إلا إلى الحكم متى يقل حاجبا سرادقه : هذا ابن بيض بالباب ، يبتسم قد كنت أسلمت قبل مقتتلا هيهات إذ حل أعطني سلمي فقال المأمون : لله درك ، فكأنما شق لك عن قلبي . قال القاضي : قوله : أسلمت قبل مقتتلا معناه أسلفت ، وأخذت قبيلا يعني : كفيلا ، ومن السلف من كره الرهن ، والقبيل في السلم ، ومنهم من أجازه ، وقال : استوثق من حقك