80085 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن الأكفاني ° ، ثنا عَبْد العزيز الْكَتَّانِيّ ° ، أنبأ أَبُو مُحَمَّد ابْن أَبِي نصر ° ، أنا أَبُو الْقَاسِم ابْن أَبِي العقب ° ، أنا أَبُو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم القرشي ° ، نَا مُحَمَّد بْن عايذ ° ، نَا الْوَلِيد بْن مسلم ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الشيخ الأموي ° ، عن أبيه ° ، أن أبا بَكْر ° ولي سنتين وأربعة أشهر فعلى يديه كانت وقعة أجنادين وفحل . ثم مضى المسلمون إِلَى دمشق ، فنزلوا عليها فِي رجب سنة ثلاث عشرة ، وتوفي أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بعد ذَلِكَ . وولي عُمَر بْن الخطاب ° فعلى يديه فتحت دمشق فِي سنة أربع عشرة . قَالَ : فسمعت أشياخنا يقولون : إن عُمَر بْن الخطاب ولي سنة ثلاث عشرة ، فأقام عُمَر عمود رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسنته . فكان أول ما ابتدأ به إقامة فريضة الجهاد ، والائتمام برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي بَكْر بأثرة أهله بكل ما قدر عليه من تقويتهم بالأموال التي صرفها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بَكْر فيها ، مع إعماله رأيه ونظره وتدبيره إياه ما حضر منه أو غاب . قالوا : ففتح اللَّه به وعلى يديه الفتوح العظيمة من دمشق سنة أربع عشرة ، واليرموك سنة خمس عشرة .