4 كَذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الْمُثْبَتِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : " الإِيمَانُ بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ جُزْءًا , أَفْضَلُهَا : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , ° ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ° , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ° , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ° , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ° , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَإِنْ كَانَ زَائِدًا فِي الْعَدَدِ فَلَيْسَ هُوَ بِخِلافِ مَا قَبْلَهُ , وَإِنَّمَا تِلْكَ دَعَائِمُ وَأُصُولٌ , وَهَذِهِ فُرُوعُهَا زَائِدَاتٌ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ تِلْكَ الدَّعَائِمِ ، فَنَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ آخِرُ مَا وَصَفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِيمَانَ ؛ لأَنَّ الْعَدَدَ إِنَّمَا تَنَاهَى بِهِ , وَبِهِ كَمُلَتْ خِصَالُهُ
وَالْمُصَدِّقُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي سورة المائدة آية 3