حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، نا عَلِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْحَرِيرِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُقَيْشٍ ، بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ° ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ° ، عَنْ أُبَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ ° ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، فِي قَوْلِ اللَّهِ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا سورة الكهف آية 82 ، قَالَ : " لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، عَجَبًا لِمَنْ يَعْرِفُ الْمَوْتَ كَيْفَ يَفْرَحُ ، وَعَجَبًا لِمَنْ يَعْرِفُ النَّارَ كَيْفَ يَضْحَكُ ، وَعَجَبًا لِمَنْ يَعْرِفُ الدُّنْيَا وَتَحْوِيلَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا ، وَعَجَبًا لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ ، كَيْفَ يَنْصَبُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ، وَعَجَبًا لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْحِسَابِ ، كَيْفَ يَفْعَلُ الْخَطَايَا ، لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ "
وَالثَّانِي بِالأَلِفِ بَيْنَ الْبَاءِ وَالنُّونِ فَهُوَ أَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ التَّغْلِبِيُّ حَدَّثَ عَنْ : قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَهُشَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ ، رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدَّعْلَجِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا لِلدَّعْلَجِيِّ عَنْهُ حَدِيثًا فِيمَا تَقَدَّمَ . وَأَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِنَانِيُّ حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ . رَوَى عَنْهُ : عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ آنِفًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .