أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ° ، نَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ° فِي خَبَرِ وَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ° ، عَنِ الْحُصَيْنِ هَكَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِ أَبِي عُمَرَ ، وَفِي نُسْخَةِ غَيْرِهِ : سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ° ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيسٍ ° ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عَلَى الْبَابِ نُرِيدُ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى أَثَرِهِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلا سَعْدٌ مُسَجًّى ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يَتَخَطَّى ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَتَخَطَّى ، وَقَفْتُ ، وَأَوْمَأَ إِلَيَّ : قِفْ ! فَوَقَفْتُ وَرَدَدْتُ مَنْ وَرَائِي ، وَجَلَسَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا وَقَدْ رَأَيْتُكَ تَتَخَطَّى ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا قَدَرْتُ عَلَى مَجْلِسٍ حَتَّى قَبَضَ لِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ أَحَدَ جَنَاحَيْهِ فَجَلَسْتُ " ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " هَنِيئًا لَكَ أَبَا عَمْرٍو ، هَنِيئًا لَكَ أَبَا عَمْرٍو ! "
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، نَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : وَسَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيسٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ وَيُكَنَّى أَبَا سَعْدٍ ، قُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ أَبِي عُبَيْدٍ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشْرَةَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَأَمَّا الثَّانِي - بِضَمِّ اللامِ - فَهُوَ :