76 عن حجاج ° ، عن أبي عثمان ° ، عن يحيى بْن أبي كثير ° ، عن محمد بْن إبراهيم ° ، عن جابر بْن عتيك ° ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " من الاختيال ما يحب اللَّه تعالى ومنه ما يبغض اللَّه ، فأما الاختيال الذي يبغض اللَّه فالاختيال في الفخر والرياء ، والاختيال الذي يحب اللَّه في قتال العدو والصدقة " . لا أعلمه إلا من حديث ابن علية

قال أبو عبيد : وأما قوله : " الاختيال " فإن أصله التجبر ، والتكبر ، والاحتقار بالناس ، يقول : فالله يبغض ذلك في الفخر والرياء ، ويحبه في الحرب والصدقة ، والخيلاء في الحرب أن يكون هذه الحال من التجبر والكبر ، على العدو ، فيستهين بقتالهم وتقل هيبته لهم ، ويكون أجرأ له عليهم ، ومما يبين ذلك حديث أبي دجانة أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه في بعض المغازي وهو يختال في مشيته ، فقال : " إن هذه المشية يبغضها اللَّه تعالى إلا في هذا الموضع " ، وأما الخيلاء في الصدقة ، فأن تعلو نفسه وتشرف ، فلا يستكثر كثيرها ولا يعطي منها شيئًا إلا وهو مستقل له وهو مثل الحديث المرفوع ،

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد