152 حدثنيه يزيد ° ، عن محمد بْن عمرو ° ، عن المقبري ° ، عن عبيد سَنُوطا ° ، قال : دخلنا على أم محمد امرأة حمزة بْن عبد المطلب ° اسمها : خولة بنت قيس ، فذكرت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن الدنيا حُلوة خَضِرة ، فمن أخذها بحقها بورك له فيها " . قال : ويروي أن هذا المال حلو خضر فمن أخذه , قال أبو عبيد قوله : " خَضِرة " ، يعني : غضة حسنة

وكل شيء غض طريّ فهو خَضِر ، وأصله من خُضرة الشجر ، ومنه قيل للرجل إذا مات شابًّا غضا : قد اختُضِر . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وحدثني بعض أهل العلم أن شيخا كبيرا من العرب كان قد أولِعَ به شاب من شبانهم ، فكلما رآه قال : أجززت يا أبا فلان ، عبره ، فيقول : قد آن لك أن تُجَزّ يا أبا فلان ، يعني : الموت ، فقال له الشيخ : أي بني ، وتختضرون أي : تموتون شبابا ، ومنه قيل : خذ هذا الشيء خَضِرا مَضِرا ، فالخضر : الغض الحسن ، والمضر إتباع له ، وقال اللَّه عز وجل : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا سورة الأنعام آية 99 ، يقال : إنه الأخضر ، وهو من هذا ، ويقال : إنما سمي الخضر ، لأنه كان إذا جلس في موضع اخضرّ ما حوله وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن عمرو الليثي وهو صدوق له أوهام
شجرة الإسناد