وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ° ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ ° ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ ° ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ ° ، قَالَ : وَثَنا حَجَّاجٌ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ ° ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ الَّذِينَ بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ يَقُولُ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، إِلَى أَنْ قَالَ : فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ إِذْ هُوَ يَسْأَلُنِي : " مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْبِيضُ " وَقَالَ حَجَّاجٌ : الْحُمْرُ الطِّوَالُ الثِّطَاطُ ؟ " فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، قَالَ : " مَا فَعَلَ السُّودُ الْجُعْدُ الْقِطَاطُ وَقَالَ حَجَّاجٌ : " الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرَحَ " وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ فَالْكَلِمَتَانِ فِي الْقِصَرِ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ ، وَمَعْنَاهُمَا مُخْتَلِفٌ ؛ لأَنَّ عَائِشَةَ قَصَدَتِ الْعَيْبَ وَالذَّمَّ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ قَصَدَ التَّعْرِيفَ وَالْوَصْفَ