بخ كلثوم بن الْحُصَيْن أَبُو رهم الغفاري
من أصحاب الشجرة , وهُوَ مولى أَبِي حازم التمار .
قال الحاكم أَبُو أَحْمَد: أَبُو رهم كلثوم بْن الْحُصَيْن بْن عتبة بْن خلف , ويقال ابْن الْحُصَيْن بْن خَالِد بْن المعيسير بْن زَيْد بْن أحمس بْن غفار , ويقال كلثوم بْن حصن بْن عتبة بْن خَالِد بْن ثور بْن غفار الغفاري , له صحبة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكان ممن أسلم بعد قدوم المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المدينة، وشهد أحدا، وكان له منزل ببني غفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء، وغيقة وما والاها، وهي أرض كنانة .
وقال الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ الْحُصَيْنِ لِسَفَرِهِ، يَعْنِي فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ "
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ حديثا طويلا في قصة غزوة تبوك
روى عنه
مولاه أَبُو حازم التمار
وابْن أخيه بخ غَيْر مسمى
قاله الزُّهْرِيّ بخ عَن ابْن أخي أَبِي رهم عَن أَبِي رهم , وقيل: عَنِ الزُّهْرِيّ عَن ابْن أكيمة الليثي عَن ابْن أخي أَبِي رهم عَن أَبِي رهم
روى له: الْبُخَارِيّ في كتاب الأدب - ب د ع: كلثوم بْن الحصين بْن عُبَيْد بْن خلف بْن بدر بْن أحيمس بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، أَبُو رهم الغفاري وهو مشهور بكنيته . أسلم بعد قدوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، ولم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان قَدْ رمي يَوْم أحد بسهم فِي نحره، فجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبصق فِيهِ، فبرأ، وكان أَبُو رهم يسمى المنحور . واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة مرتين، مرة فِي عمرة القضاء، ومرة عام الفتح لما سار إِلَى مكَّة والطائف وحنين، وكان يسكن المدينة، وسيذكر فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: وَقَدْ نسبه ابْن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: غفار بْن مقبل، بالقاف، وهو تصحيف، وَإِنما هُوَ مليل، بضم الميم، وبلامين، والله أعلم، وليس غلطًا من الناسخ، فإني رَأَيْته فِي عدة نسخ كذلك كلثوم بْن الحصين بْن عُبَيْد: كلثوم بْن الحصين بْن خَلَف بْن عُبَيْد أَبُو رهم الغفاري، وهو مشهور بكنيته، أسلم بعد قدوم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة، وَكَانَ إذ شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدا قد رمى بسهم فِي نحره، فجاء إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبصق فِيهِ، فكان أَبُو رهم يسمى المنحور، واستخلفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المدينة مرتين: مرة فِي عمرة القضاء، ومرة فِي عام الْفَتْح فِي خروجه إِلَى مكة وحنين والطائف . كان يسكن المدينة، وَكَانَ لَهُ منزل ببني غفار