أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَصَّاصُ ° ، قَالَ : أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ° ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي ، وَخَتَمْتُ الْكِتَابَ بِخَاتَمِي وَنَقْشُهُ ، اللَّهُ وَلِيُّ سَعِيدٍ ، وَهُوَ خَاتَمُ أَبِي ، يُذْكَرُ أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ° ، حَدَّثَهُمْ ، عَنْ عَقِيلٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ° ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ° ، حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ، فَقَالَ : " أَلا تُصَلُّونَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مَارٌّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَقُولُ : " وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا "
!1097 أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّينَوَرِيُّ ، بِهَا ، قَالَ : أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيسَى الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ جَوَابَ كِتَابِي إِلَيْهِ : بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ حَدِيثًا سَقَطَ عَلَيْكَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ ، حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَتَسْأَلُ أَنْ أَكْتُبَ بِهِ إِلَيْكَ ، وَمَا أَحَبَّ إِلَيَّ حَفِظَكَ وَقَضَاءَ حَاجَتِكَ وَإِرْشَادَكَ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ ، فَإِنَّكَ مِمَّنْ أُحِبُّ حِفْظَهُ مِنْ إِخْوَانِي وَبَقَاءَ الْوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَأَرْجُو وَفَاءَهُ وَاسْتِقَامَةَ مَرِيرَتِهِ ، وَذَلِكَ حَدِيثٌ قَدْ عَرَفْتُهُ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بَالَ وَهُوَ بِالسُّوقِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَدُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ " ، قَالَ : إِسْحَاقُ : ثُمَّ لَقِيتُ مَالِكًا بَعْدُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَحدثني بِهِ كَمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، وَلَوْ لَمْ يَكْتُبِ الرَّاوِي إِلَى الطَّالِبِ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ ، لَكِنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ قَدْ أَجَزْتُ لَكَ أَنْ تَرْوِيَ عَنِّيَ الْكِتَابَ الْفُلانِيَّ ، أَوِ الْحَدِيثَ الْفُلانِيَّ كَانَ فِي الصِّحَّةِ بِمَنْزِلَةِ مَا ذَكَرْنَاهُ آنِفًا قَرَأْتُ بِخَطِّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، إِجَازَةً ، قَدْ كَتَبَهَا لأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ التَّنُوخِيِّ ، نُسْخَتُهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ ، سَلامٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ أَجَزْتُ لَكَ كِتَابَ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ ، عَنِ ابْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَكِتَابَ الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَكِتَابَ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ ، وَمَسَائِلَ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَالْمَسَائِلَ الْمَبْسُوطَةَ عَنْ مَالِكٍ ، فَاحْمِلْ ذَلِكَ عَنِّي ، وَكَتَبَ إِسْمَاعِيلُ بِيَدِهِ