أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ ° الْقَارِئُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ° الأَصْبَهَانِيُّ ، بِهَا ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرْقَدِيُّ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ قَابُوسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا شَابًّا ، وَمَا أُوتِيَ الْعِلْمَ عَالِمٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ وَهُوَ شَابٌّ "
أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ : صَلَّيْنَا يَوْمًا خَلْفَ أَبِي ظَبْيَانَ صَلاةَ الأُولَى ، وَنَحْنُ شَبَابٌ كُلُّنَا مِنَ الْحَيِّ إِلا الْمُؤَذِّنَ فَإِنَّهُ شَيْخٌ ، فَلَمَّا أَنْ سَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَسْأَلُ الشَّابَّ مَنْ أَنْتَ ، فَلَمَّا سَأَلَهُمْ ، قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ إِلا وَهُوَ شَابٌّ ، وَلَمْ يُؤْتَ الْعِلْمَ خَيْرٌ مِنْهُ وَهُوَ شَابٌّ أنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ ، قَالَ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ابْتَغِ الْعِلْمَ صَغِيرًا ، فَإِنَّ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ يَشُقُّ عَلَى الْكَبِيرِ ، يَا بُنَيَّ إِنَّ الْمَوْعِظَةَ تَشُقُّ عَلَى السَّفِيهِ ، كَمَا يَشُقُّ الْوَعْثُ الصَّعُودَ عَلَى الشَّيْخِ الْكَبِيرِ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرَسْتُوَيْهِ ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ ، ويُونُسَ ، هو ابن عبد الأعلى ، قَالُوا : أنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : كَانَ أَبِي ، يَقُولُ : " إِنَّا كُنَّا أَصَاغِرَ قَوْمٍ ثُمَّ نَحْنُ الْيَوْمَ كِبَارٌ ، وَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ أَصَاغِرُ وَسَتَكُونُونَ كِبَارًا ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ تَسُودُوا بِهِ قَوْمَكُمْ وَيَحْتَاجُونَ إِلَيْكُمْ " أنا الْجَوْهَرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ ، إِمْلاءً ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنِ الْفَرَّاءِ ، قَالَ : يُقَالُ : خَيْرُ الْفِقْهِ الْقَبْلِيُّ ، وَشَرُّ الْفِقْهِ الدَّبَرِيُّ قَالَ يَعْنِي الْفَرَّاءَ الدَّبَرِيُّ مَا كَانَ فِي آخِرِ الْعُمُرِ بَعْدَ تَقَضِّي الشَّبَابِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، وَقَالَ غَيْرُهُ يَعْنِي غَيْرَ الْفَرَّاءِ : الْفِقْهُ الْقَبْلِيُّ ، مَا حَاضَرْتَ بِهِ وَحَفِظْتَهُ ، وَالدَّبَرِيُّ مَا كَانَ فِي كِتَابِكَ وَأَنْتَ لا تَحْفَظُهُ قُلْتُ : التَّفَقُّهُ فِي زَمَنِ الشَّبِيبَةِ وَإِقْبَالِ الْعُمُرِ ، وَالتَّمَكُّنُ مِنْهُ بِقِلَّةِ الأَشْغَالِ ، وَكَمَالِ الذِّهْنِ وَرَاحَةِ الْقَرِيحَةِ يَرْسُخُ فِي الْقَلْبِ ، وَيَثْبُتُ ، وَيَتَمَكَّنُ ، وَيَسْتَحْكِمُ ، فَيَحْصُلُ الانْتِفَاعُ بِهِ وَالْبَرَكَةُ ، إِذَا صَحِبَهُ مِنَ اللَّهِ حُسْنُ التَّوْفِيقِ وَإِذَا أُهْمِلَ إِلَى حَالَةِ الْكِبَرِ الْمُغِيرَةِ لِلأَخْلاقِ ، النَّاقِصَةِ لِلآلاتِ ، كَانَ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا أَنْتَ أَعْيَاكَ التَّعَلُّمُ نَاشِئًا فَمَطْلَبُهُ شَيْخًا عَلَيْكَ شَدِيدُ