← المكتبة
الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
☰ Chapters (118 كتاب · باب · فصل)
- حديث قدسي1
- أثر للزاهد بكر بن خنيس في عذاب فسقة حملة القرآن1
- من مناقب معروف الكرخي1
- قول إبراهيم بن أدهم في سبب حجب القلوب عن الله عز وجل1
- حديث لا يصح في الحث على لباس الصوف1
- تفسير لأبي بكر بن طاهر لحديث المؤمن يأكل في معى واحد1
- من وصايا يحيى بن معاذ2
- قول سهل التستري في حقيقة اليقين1
- خبر عن داود عليه الصلاة والسلام بأن لا يجعل في صلته بالله أحدا غيره1
- قول يحيى بن معاذ في تأخير العذاب إلى يوم القيامة1
- تصوير أبي بكر الشبلي للدنيا1
- قول إبراهيم بن أدهم في ذم الحرص1
- مواعظ في القناعة وغيرها1
- شعر لأبي العباس أحمد بن أحمد بن مسروق1
- رؤية أبي الفضل الشكلي لشاب متصوف1
- رؤية ذي النون لشاب عليه علامات الصلاح1
- شعر لأبي بكر المؤدب1
- قول أبي بكر الشبلي في حقيقة التصوف1
- شعر لأبي الحسين المخرمي1
- قول يحيى بن معاذ في حقيقة المحبة1
- قول آخر ليحيى في الفراسة1
- قول ليحيى في أن الذكر هو ذكر القلب1
- وصية أبي جعفر المحولي1
- قول أبي عبد الله الروذباري في أن طالب العلم عليه أن يخلص في طلبه وأن يعمل به1
- نصيحة ذي النون في من يجالس1
- قول للجنيد فيما يصلح القلب ويفسده1
- تحذير مالك بن دينار أميرا كان يمشي متكبرا1
- قول للفضيل في الحذر من مكر الله عز وجل1
- قصة شاب كان يهوى جارية1
- شعر لمحمود الوراق1
- من نصائح القاسم الجوعي1
- قول للجنيد في حقيقة التصوف1
- حديث لا يصح في القناعة وفضل أداء الفرائض والصبر على البلاء1
- نصيحة لبشر في السياحة1
- قول لأبي بكر الزقاق في حال أهل الزهد والورع1
- نصيحة أبي القاسم البصري1
- قول للزقاق في أن كل نسب ينقطع يوم القيامة إلا نسب الفقراء1
- قول الجنيد في الأرواح1
- رأي لبشر في حديث المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده1
- قول الحسن البصري في حقيقة الإيمان1
- خوف السري السقطي من عاقبة أمره1
- مراقبة السري لنفسه1
- قول علي بن الحسين زين العابدين في صفة الزاهد1
- قول حاتم الأصم في زهاد زمانه وعلمائه1
- وصية أحد الحكماء1
- قول يحيى بن معاذ في علاقة المؤمن بالدنيا1
- قول إبراهيم الآجري في فضل من رضي بالفقر1
- من وصايا معروف الكرخي1
- رؤية ذي النون لشاب متعبد1
- مناجاة أحد العباد ربه1
- من نصائح أبي بكر الشبلي1
- خير المواهب العقل1
- شعر مكتوب على قبر عبد الله بن المبارك1
- قول لأبي عبد الله المغربي1
- شعر لأحد أصحاب أحمد بن مسروق1
- من نصائح يحيى بن معاذ1
- تحذير أبي الحسن الحصري من مكر الله تعالى1
- قول أبي بكر الشبلي في حقيقة ذكر الله تعالى وفي حقيقة الزهد1
- قول أبي سليمان الداراني في أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة1
- قول يحيى بن معاذ في الزهد1
- من زهد مالك بن دينار1
- من نصائح أبي سليمان الداراني1
- تلذذ أبي سليمان الداراني بعبادته في الليل1
- وصايا راهب1
- وصية إبراهيم بن أدهم بتقوى الله تعالى1
- القناعة برزق الله تعالى1
- حديث موضوع في أن العمى هو عمى البصيرة1
- وصف ابن السماك للدنيا1
- محاسبة توبة بن الصمة لنفسه1
- خوف مالك بن دينار من نفسه1
- عفو الله عز وجل يوم القيامة1
- رؤيا الثوري منزلة مالك بن دينار وثابت البناني عند الله تعالى1
- خوف عتبة الغلام من عذاب الله تعالى1
- قول ذي النون في عمل الصالحين للآخرة1
- وصية أحد الحكماء لما ينبغي للعاقل1
- قول ذي النون في علامة المحبين لله تعالى1
- من وصايا وهب بن منبه1
- قول رابعة العدوية المحب لله هو الذي يطيعه1
- الصبر على البلاء1
- الرضا بقضاء الله عز وجل1
- الرضا برزق الله تعالى1
- طريقة الصالحين في الأكل واللبس1
- قول الزجاجي في فضل الفقر1
- قول إبراهيم بن أدهم فيما قدر الله تعالى به على العباد من فقر أو غنى1
- تحري السري السقطي أكل الحلال1
- رؤيا للسري في صفة جلوس العباد أمام الله تعالى1
- التقلل من الأكل1
- قول يحيى بن معاذ في أن الناس ثلاثة أصناف1
- وصايا لسهل التستري1
- قول يحيى بن معاذ في نصيب المؤمن من المؤمن1
- وصية الجنيد في الصدق1
- ورع معاذة العدوية1
- وصية الفضيل في تقديم الآخرة على الدنيا1
- قول للسري في تعلق قلوب الأبرار والمقربين1
- حديث لا يصح في صفة الزاهد1
- البكاء من عذاب الله تعالى1
- قول أحد الحكماء في عقوبة من عصى الله تعالى1
- قول الفضيل في صفة الذي يسأل الله عز وجل1
- إشارة ذي النون في معالجة المعصية1
- قول سهل في السلوك1
- الوصية لمن أذنب ذنبا1
- قول بلال بن سعد في المنافسة لعمل الآخرة1
- شعر في من لم يقدم صالحا1
- قول محمد بن الفضل البلخي في فضل الجوع1
- كرامة لإبراهيم بن أدهم1
- كرامة لرجل عابد1
- من مناقب إبراهيم بن أدهم1
- كرامة لأبي مسلم الخولاني1
- من زهد داود الطائي ومواعظه1
- قول يحيى بن معاذ في المغبون من الناس1
- قول بشر بأن لا نحب الدنيا1
- في الخوف من الله تعالى1
- قول يحيى بن معاذ في فضل العفو من الله تعالى1
- قول إبراهيم بن أدهم في فضل العباد وما هم فيه من لذيذ العيش1
- قول سفيان الثوري في حقيقة الزاهد في الدنيا1
- من زهد أبي تراب النخشبي1
- قول أبي عثمان المغربي في حد التصوف1
- وفاة العابد أبي جهير البصري عند سماعه القرآن1
#1 ↗
1
1 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي ، فَإِذَا ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي …
#2 ↗
2
2 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْبَزَّازُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ ، قَالَ : قالَ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ : " إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِيًا تَتَعَوَّذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَإِنَّ فِي الْوَادِي لَجُبًّا يَتَعَوَّذُ الْوَادِي …
#3 ↗
3
3 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَخْزُومِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ ، إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ شَدَّادٍ ، قَالَ : قَالَ لَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينَةَ : " مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ " ؟ قُلْنَا : مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ ، قَالَ : " مَا فَعَلَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي فِيكُمْ " ؟ قُلْنَا : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : " أَبُو مَحْفُوظٍ مَعْرُوفٌ " ، قَالَ : قُلْنَا : بِخَيْرٍ . قَالَ : " لَا يَزَالُ أَهْلُ تَلِكَ الْمَدِينَةِ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ فِيهِمْ " قَوْ…
#4 ↗
4
4 حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْمَنْصُورِيُّ مَوْلَى مَنْصُورِ بْنِ الْمَهْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الصُّوفِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ ، خَادِمُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ قَالَ : وَقَفَ رَجُلٌ مرَّةً عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، لِمَ حُجِبَتِ الْقُلُوبُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " لِأَنَّهَا أَحَبَّتْ مَا أَبْغَضَ اللَّهُ ، أَحَبَّتِ الدَّنْيَا وَمَ…
#5 ↗
5
5 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَخْرَمُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّومَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ ، تَجِدُونَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَعَلَيكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُونَ قِلَّةَ الْأَكْلِ ، وَعَلَيْكُمْ بِل…
#6 ↗
6
6 أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَضَالَةَ النَّيْسَابُورِيُّ ، بِالرَّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ الْمُذَكِّرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ طَاهِرٍ ، يَقُولُ فِي " مَعْنَى حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُؤْمِنُ يَأْكلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعاءٍ ، قَالَ : لِلْعَبْدِ سَبْعَةُ أَمْعَاءٍ ، وَاحِدٌ مِنْهَا طَبْعٌ ، وَسِتَّةٌ حِرْصٌ ، فَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ بِمَعَاءِ الطَّبْعِ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ بِأَمْعَاءِ الْحِرْص…
#7 ↗
7
7 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الدَّنِفَ الصُّوفِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ جَامِعَ بْنَ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : " لِيَكُنْ بَيْتُكَ الْخِلْوَةَ ، وَطَعَامُكَ الْجُوعَ ، وحَدِيثُكَ الْمُنَاجَاةَ ، فَإِمَّا أَنْ تَمُوتَ بِدَائِكَ ، وَإِمَّا أَنْ تَصِلَ إِلَى دَوَائِكَ " فِي بَدْءِ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ بِأُمُورِ الْعِبَادَةِ وَالسُّلُوكِ
#8 ↗
8
8 حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الطَّيِّبُ الْعِجْلِيُّ ، بِحُلْوَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّامَغَانِيَّ ، بِهَا يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَّامٍ الْمَعْرُوفَ بِحَسَنِ بْنِ عَلُويَةَ الْوَاعِظِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : " بَدْءُ أَمْرِي فِي سِيَاحَتِي حَيْثُ خَرَجْتُ مِنَ الرَّيِّ ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَأْنُ الْمَؤُنَةِ ، وَالنَّفَقَةِ ، فَتَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي ، فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ فِي قَلْبِي : أَخْرِجْ مَا فِي الْجَيْبِ حَتّ…
#9 ↗
9
9 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُهْلُولٍ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حُمَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " حَرَامٌ عَلَى قَلْبٍ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَةَ الْيَقِينِ ، وَفِيهِ سُكُونٌ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ ، وَحَرَامٌ عَلَى قَلْبٍ أَنْ يَدْخُلَهُ النُّورُ ، وَفِيهِ شَيْءٌ مِمَّا يَكْرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " خَبَرٌ عَنْ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِأَنْ لَا يَجْعَلَ فِي صِلَتِهِ بِاللَّهِ أَحَدًا غَيْرَهُ
#10 ↗
10
10 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلدٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ نُعَيْمِ بْنِ هَيْصَمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : " أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ : يَا دَاوُدُ ، لَا تَجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَالِمًا مَفْتُونًا ، فَيَصُدَّكَ بِسُكْرِهِ عَنْ طَرِيقِ مَحبَّتِي ، أُولَئِكَ قُطَّاعُ طَرِيقِ عِبَادِي " قَوْلُ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ فِي تَأْخِيرِ الْعَذَابِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَ…
#11 ↗
11
11 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ بِالرَّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، بِبُخَارَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ مَكْحُولُ بْنُ الْفَضْلِ النَّسَفِيُّ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ : " مُصِيبَتَانِ لِلْعَبْدِ لَمْ يَسْمَعَ الْأَوَّلُونَ ، وَالْآخِرُونَ بِمِثْلِهَا لَهُ فِي مَآلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ . قِيلَ : وَمَا هُمَا ؟ قَالَ : يُؤَخَّرُ مِنْهُ كُلُّهُ ، وَيُسْأَلُ عَنْهُ كَلُّهُ " تَصْوِيرُ أَبِي بَكْرٍ الشِّبْلِيِّ لِلدُّنْيَا
#12 ↗
12
12 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الطَّبَرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشِّبْلِيَّ ، يَقُولُ فِي وَصِيَّتِهِ : " إنْ أَرَدْتَ أنْ تَنْظُرَ إِلَى الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا ، فَانْظُرْ إِلَى مَزْبَلَةٍ ، فَهِيَ الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى نَفْسِكَ ، فَخُذْ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ ، فَإِنَّكَ مِنْهَا خُلِقْتَ ، وَفِيهَا تَعُودُ ، وَمِنْهَا تَخْرُجُ ، وَمَتَى أَرَدْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى مَا أَنْتَ ، فَانْظُرْ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْكَ فِي دُخُولِكَ الْخَلَاءَ ، فَمَنْ كَانَ حَالُهُ كَذَلِكَ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ ي…
#13 ↗
13
13 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ التَّائِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ : أَمُرُّ الْيَوْمَ أَعْمَلُ فِي الطَّينِ . فَقَالَ : " يَا ابْنَ بَشَّارٍ ، إِنَّكَ طَالِبٌ ، وَمَطْلُوبٌ ، يَطْلُبُكَ مَنْ لَا تَفُوتُهُ ، وَتَطْلُبُ مَا قَدْ كُفِيتَهُ ، كَأَنَّكَ بِمَا قَدْ غَابَ عَنْكَ قَدْ كُشِفَ لَكَ ، وَمَا كُنْتَ فِيهِ قَدْ نُقِلْتَ…
#14 ↗
14
14 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَّاجِ الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى حَجَرٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ : " رَأْسُ الْغِنَى الْقُنُوعُ ، وَرَأْسُ الْفَقْرِ الْخُضُوعُ " !200 وَقَالَ أَيْضًا : قَرَأْتُ عَلَى حَجَرٍ بِدِمَشْقَ : " كَلِّمْ مَنْ شِئْتَ فَأَنْتَ نَظِيرُهُ ، وَاسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ فَأَنْتَ أَمِيرُهُ ، وَاخْضَعْ لِمَنْ شِئْتَ فَأَنْتَ أَسْيرُهُ " !201 قَالَ : وَقَرَأْتُ عَلَى حَجَرٍ عِنْدَ جُبٍّ : " كَلُّ مَنْ أَحْوَجَكَ ا…
#15 ↗
15
15 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ : " إِنْ كُنْتَ تُوقِنُ أَنَّ رَبَّكَ رَازِقٌ وَسَأَلْتَ مَخْلُوقًا فَلَسْتَ بِمُوقِنِ أَوْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي كَفَلَ الْإِلَهُ بِهِ فَلَسْتَ بِمُؤْمِنِ "
#16 ↗
19
16 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْوَاعِظُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ ، بِمَكَّةَ قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي فَضْلٍ الشِّكْلِيُّ ، قَالَ : " رَأَيْتُ شَابًّا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ ، وَعَلَيْهِ خَلَقٌ ، فَكَأَنِي لَمْ أَحْفلْ بِهِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَنْبُ عَنِّي بِأَنْ تَرَى خَلَقِي فِإِنَّمَا الدُّرُّ دَاخِلَ الصَّدَفِ عِلْمِي جَدِيدٌ وَمَلْبَسِي خَلِقٌ وَمُنْتَهَى اللُّبْسِ مُنْتَهَى الصَّلَفِ " ، قَالَ : فَجَعَل…
#17 ↗
17
17 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، بِالرَّيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ الْمُذَكِّرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ ، يَقُولُ : " بَيْنَمَا أَنَا سَائِرٌ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ ، فَإِذَا فَتًى حَسَنُ الْوَجْهِ ، أَثَرُ التَّهَجُّدِ بَيْنَ عَيْنَيهِ ، فَقُلْتُ : حَبِيبِي ، مِنْ أَينَ قَدِمْتَ ؟ قَالَ : مِنْ عِنْدِهُ ، فقُلْتُ : وَإِلَى أَيْنَ " ؟ فَقَالَ : إِلَى عِنْدِهُ . قَالَ : فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ النَّفَقَةَ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ مُغْضَبًا ، ثُمَّ ولَّى وَأَنْشَأَ يَقُولُ : وَكَافِرٌ…
#18 ↗
18
18 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْقَارِئُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو بَكْرٍ ، بِمَكَّةَ قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدٍ الْمُؤَدِّبُ : " رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ نِضْوٍ يَأمَنُ الْعَالمُ شَرَّهْ لَا يُرَى إِلَّا غَنِيًّا وَهْوَ لَا يَمِلِكُ ذَرَّهْ ثُمَّ لَوْ أَقْسَمَ فِي شَيْءٍ عَلَى اللَّهِ أَبَرَّهْ "
#19 ↗
19
19 أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ ، لَفْظًا ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بِنُ بُنْدَارٍ ، قَالَ : سُئِلَ الشِّبْلِيُّ عَنِ التَّصَوُّفِ ، فَقَالَ : " التَّصَوُّفُ عِنْدِي : تَرْوِيحُ الْقُلُوبِ بِمِرْوَاحِ الصَّفَاءِ ، وَتَجْلِيلُ الْخَوَاطِرِ بِأَرْدِيَةِ الْوَفَاءِ ، وَالتَّخَلُّقُ بِالسَّخَاءِ ، وَالْبِشْرُ فِي اللِّقَاءِ " شِعْرٌ لِأَبِي الْحُسَيْنِ الْمُخَرَّمِيِّ
#20 ↗
20
20 أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا طَاهِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُخَرَّمِيُّ ، لِنَفْسِهِ : " لَيْسَ التَّصَوُّفُ أَنْ يُلَاقِيكَ الْفَتَى وَعَلَيْهِ مِنْ نُسُجِ النُّحُوسِ مُرَقَّعُ بِطَرَائِقَ سُودٍ وَبِيضٍ لُفِقَتْ فَكَأَنَّهُ فِيهَا غُرَابٌ أَبَقَعُ إِنَّ التَّصَوُّفَ مَلْبَسٌ مُتَعَارَفٌ يَخْشَى الْفَتَى فِيهِ الْإِلَهَ وَيَخْشَعُ " قَوْلِ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ فِي حَقِيقَةِ الْمَحَبَّةِ
#21 ↗
21
21 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَعْمِ بْنِ الْجَارُودِ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيَّ الْأَصْبَهَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمَالِكِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : " حَقِيقَةُ الْمَحَبَّةِ أَنَّهَا لَا تَزِيدُ بِالْبِرِّ ، وَلَا تَنْقُصُ بِالْجَفَاءِ " قَوْلٌ آخَرُ لَيَحْيَى فِي الْفِرَاسَةِ
#22 ↗
22
22 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الدَّمْغَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَّامٍ ، يَقُولُ : قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ : يُرْوَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ ، قَدْ كَانَ أَدْرَكَ الْأَوْزَاعِيَّ وسُفيَانَ أَنَّهُ سُئِلَ : مَتَى تَقَعُ الْفِرَاسَةُ عَلَى الْغَائِبِ ؟ قَالَ : " إِذَا كَانَ مُحِبًّا لِمَا أَحَبَّ اللَّهُ ، مُبْغِضًا لِمَا أَبْغَضَ اللَّهُ ، وَقَعَتْ فِرَاسَتُهُ عَلَى الْغَائِبِ " ، فَقَالَ يَحْيَى : كَلُّ مَحْبُوبٍ سِوَى اللَّهِ سَرَفْ وَهُمُومٌ وغُمُومٌ…
#23 ↗
23
23 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ الرَّازِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : " كَمْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ مَمْقُوتٍ ، وَسَاكِتٍ مَرْحُومٍ . قَالَ يَحْيَى : هَذَا الْمُسْتَغْفِرُ وَقَلْبُهُ فَاجِرٌ ، وَهَذَا سَاكِتٌ ، وَقَلْبُهُ ذَاكِرٌ " وَصِيَّةُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُحَوَّليِّ
#24 ↗
24
24 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ ، إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْمُحَوَّلِيَّ ، وَكَانَ عَالِمًا عَابِدًا ، قَالَ : " حَرَامٌ عَلَى قَلْبِ مُحِبٍّ لِلدَّنْيَا أَنْ يَسْكُنَهُ الْوَرَعُ الْخَفِيُّ ، وَحَرَامٌ عَلَى نَفْسٍ عَلَيْهَا رَبَّانِيَّةُ النَّاسِ أَنْ تَذُوقَ حَلَاوَةَ الْآخِرَةِ …
#25 ↗
25
25 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ الرُّوذَبَارِيَّ ، يَقُولُ : " مَنْ خَرَجَ إِلَى الْعِلْمِ يُرِيدُ الْعِلْمَ ، لَمْ يَنفَعْهُ الْعِلْمُ ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْعِلْمِ يُرِيدُ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ ، نَفَعَهُ قَلِيلُ الْعِلْمِ " !203 قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " الْعِلْمُ مَوْقُوفٌ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ ، وَالْعَمَلُ مَوْقُوفٌ عَلَى الْإِخْلَاصِ ، وَالْإِخْلَاصُ لِلَّهِ يُورِثُ الْفَهْمَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
1 / 5
next →