25 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° , قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ° , قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ° , وَابْنُ السَّرْحِ ° , قَالا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ° , قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ° , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ° , أَنَّ عَائِشَةَ ° حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟ ، قَالَ : " لَقِيتُ مِنْ قَوْمِي مَا كَانَ أَشَدَّ , قَالَ : وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ ثَقِيفٍ , إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى عَبْدِ يَا لَيْلَ بْنِ عَبْدِ كِلالٍ , فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ , فَانْطَلَقْتُ عَلَى وَجْهِي وَأَنَا مَغْمُومٌ , فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ , فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي , فَنَظَرْتُ , فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ , فَنَادَانِي , فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ , وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ , فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ , فَسَلَّمَ عَلَيَّ , وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ , وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِمَا شِئْتَ , فَإِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ وَلا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا "
إسلام الطفيل بْن عمرو الدوسي : قَالَ الفقيه الحافظ أَبُو عمر رضي اللَّه عنه : وبعد رجوع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من دعاء ثقيف , قدم عليه الطفيل بْن عمرو الدوسي , فدعاه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الإسلام , وأمره بدعاء قومه , فقال : يا رسول اللَّه اجعل لي آية تكون لي عونا , فدعا له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فجعل اللَّه في وجهه نورا , فقال : يا رسول اللَّه إني أخاف أن يجعلوها مثلة , فدعا له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصار النور في سوطه , فهو معروف بذي النور , ووصل إلى قومه بتلك الآية فأسلم أكثرهم , وأقام الطفيل في بلاده إلى عام الخندق , ثم قدم في سبعين أو ثمانين رجلا من قومه مسلمين , وقد ذكرنا خبره بتمامه في بابه من كتاب الصحابة . حديث الإسراء والمعراج مختصرا : ثم أسري برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى , ثم منه إلى السماء , فرأى الأنبياء في السموات على ما في الحديث بذلك , وفرض اللَّه تعالى عليه الصلوات الخمس , ثم انصرف في ليلته تلك إلى مكة فأخبر بذلك , فصدقه أَبُو بكر وكل من آمن به , وكذبه الكفار , واستوصفوه مسجد بيت المقدس , فَمَثَّلَهُ اللَّه له , فجعل ينظر إليه ويصفه . عرض الرسول الإسلامَ على قبائل العرب : وفي ذلك كله رسول اللَّه لا يزال يدعو إلى دين اللَّه ويأمر به كل من لقيه ورآه من العرب , إلى أن قدم سويد بْن الصامت أخو بني عمرو بْن عوف من الأوس , فدعاه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الإسلام , فلم يبعد ولم يجب , ثم انصرف إلى يثرب فقتل في بعض حروبهم , وقدم مكة أَبُو الحيسر أنس بْن رافع في فتية من قومه من بني عَبْد الأشهل يطلبون الحلف , فدعاهم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الإسلام , فقال رجل منهم اسمه إياس بْن معاذ , وكان شابا : يا قوم هذا والله خير مما قدمنا له , فضربه أَبُو الحيسر وانتهره , فسكت ثم لم يتم لهم الحلف , فانصرفوا إلى بلادهم , ومات إياس بْن معاذ , فقيل : إنه مات مسلما . العقبة الأولى : ثم إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقي عند العقبة في الموسم ستة نفر من الأنصار كلهم من الخزرج , وهم : أَبُو أمامة أسعد بْن زرارة , وعوف بْن الحارث بْن رفاعة وهو ابن عفراء , ورافع بْن مالك بْن العجلان , وقطبة بْن عامر بْن حديدة , وعقبة بْن عامر بْن نابي , وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب , ومن أهل العلم بالسير من يجعل فيهم عبادة بْن الصامت , ويسقط جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب , فدعاهم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الإسلام , فكان من صُنْعِ اللَّه لهم أنهم كانوا من جيران اليهود , فكانوا يسمعونهم يذكرون أن اللَّه تعالى يبعث نبيا قد أطل زمانه , فقال بعضهم لبعض : هذا والله الذي تُهَدِّدُكُمْ به يهود , فلا يسبقونا إليه , فأسلموا به وبايعوا , وقالوا : إنا قد تركنا قومنا بيننا وبينهم حروب فننصرف وندعوهم إلى ما دعوتنا إليه , فعسى اللَّه أن يجمعهم بك , فإن اجتمعت كلمتهم عليك واتبعوك فلا أحد أعز منك , وانصرفوا إلى المدينة فدعوا إلى الإسلام حتى فشا فيهم , ولم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . العقبة الثانية : حتى إذا كان العام المقبل , قدم مكة من الأنصار اثنا عشر رجلا , منهم خمسة من الستة الذين ذكرنا وهم : أَبُو أمامة , وعوف بْن عفراء , ورافع بْن مالك , وقطبة بْن عامر بْن حديدة , وعقبة بْن عامر بْن نابي , ولم يكن فيهم جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب ولم يحضرها , والسبعة الذين هم تتمة الاثني عشر هم : معاذ بْن الحارث بْن رفاعة وهو ابن عفراء أخو عوف المذكور , وذكوان بْن عَبْد قيس الزرقي , وذكروا أنه رحل إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى مكة فسكنها مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فهو مهاجري أنصاري قتل يوم أحد , وعبادة بْن الصامت بْن قيس بْن أصرم , وأبو عَبْد الرحمن يزيد بْن ثعلبة البلوي حليف بني غصينة من بلي , والعباس بْن عبادة بْن نضلة , فهؤلاء من الخزرج , ومن الأوس رجلان : أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التيهان من بني عَبْد الأشهل , وعويم بْن ساعدة من بني عمرو بْن عوف , حليف لهم من بلي , فبايع رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هؤلاء عند العقبة على بيعة النساء , ولم يكن أمر بالقتال بعد , فلما انصرفوا بعث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معهم ابن أم مكتوم , ومصعب بْن عمير يعلم من أسلم منهم القرآن وشرائع الإسلام , ويدعو من لم يسلم إلى الإسلام , فنزل مصعب بْن عمير على أسعد بْن زرارة , وكان مصعب بْن عمير يدعى المقرئ القارئ , وكان يؤمهم , فجمع بهم أول جمعة جمعت في الإسلام في هزم حرة بني بياضة , في بقيع يقال له : بقيع الخضمات , وهم أربعون رجلا , فأسلم على يد مصعب بْن عمير خلق كثير من الأنصار , وأسلم في جماعتهم سعد بْن معاذ , وأسيد بْن حضير , وأسلم بإسلامهما جميع بني عَبْد الأشهل في يوم واحد الرجال والنساء , لم يبق منهم أحد إلا أسلم , حاشا الأصيرمَ وهو عمرو بْن ثابت بْن وقش , فإنه تأخر إسلامه إلى يوم أحد فأسلم واستشهد , ولم يسجد سجدة , وأخبر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه من أهل الجنة , ولم يكن في بني عَبْد الأشهل منافق ولا منافقة , كانوا كلهم حنفاء مخلصين رضي اللَّه عنهم أجمعين , ولم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها مسلمون رجال ونساء , حاشا بني أمية بْن زيد , وخطمة , وواقد , ووائل , وهم بطون من الأوس , وكانوا سكانا في عوالي المدينة , فأسلم منهم قوم , وكان سيِّدَهُمْ أَبُو قيس بْن صيفي بْن الأصلت الشاعر , فتأخر إسلامه وإسلام سائر قومه إلى أن مضت بدر , وأحد , والخندق ثم أسلموا كلهم , ثم رجع مصعب بْن عمير إلى مكة . العقبة الثالثة : وخرج إلى الموسم جماعة كبيرة ممن أسلم من الأنصار , يريدون لقاء رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جملة قوم كفار منهم لم يسلموا بعد , فوافوا مكة , وكان في جملتهم البراء بْن معرور , فرأى أن يستقبل الكعبة في الصلاة , وكانت القبلة إلى بيت المقدس , فصلى كذلك طول طريقه , فلما قدم مكة ندم , فاستفتى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فقال له : قد كنت على قبلة لو صبرت عليها , مُنْكِرًا لِفِعْلِهِ , فواعدوا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العقبة من أواسط أيام التشريق , فلما كانت تلك الليلة دعا كعبُ بْن مالك , ورجال من بني سلمة عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عمرو بْن حرام , وكان سيدا فيهم , إلى الإسلام , ولم يكن أسلم , فأسلم تلك الليلة وبايع , وكان ذلك سرا ممن حضر من كفار قومهم , فخرجوا في ثلث الليل الأول متسللين من رحالهم إلى العقبة , فبايعوا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندها على أن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم , ونساءهم , وأبناءهم , وأن يرحل إليهم هو وأصحابه , وحضر العباس العقبة تلك الليلة متوثقا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ومؤكدا على أهل يثرب , وكان يومئذ على دين قومه لم يسلم , وكان للبراء بْن معرور في تلك الليلة المقام المحمود في التوثق لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , والشد لعقد أمره , وهو أول من بايع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلك الليلة ليلة العقبة الثالثة , وكذلك كان مقام أبي الهيثم بْن التيهان , والعباس بْن نضلة يومئذ , وكان المبايعون لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلك الليلة سبعين رجلا وامرأتين , واختار رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم اثني عشر نقيبا وهم : أسعد بْن زرارة بْن عدس أَبُو أمامة وهو أحد الستة , وأحد الاثني عشر , وأحد السبعين , وسعد بْن الربيع , وعبد اللَّه بْن رواحة , ورافع بْن مالك بْن العجلان وهو أيضا أحد الستة , وأحد الاثني عشر , وأحد السبعين , والبراء بْن معرور , وعبد اللَّه بْن عمرو بْن حرام , وسعد بْن عبادة بْن دليم , والمنذر بْن عمرو بْن خنيس , وعبادة بْن الصامت وهو أحد الستة في قول بعضهم , وأحد الاثني عشر , وأحد السبعين , فهؤلاء تسعة من الخزرج , وثلاثة من الأوس : أسيد بْن حضير , وسعد بْن خيثمة بْن الحارث , ورفاعة بْن عَبْد المنذر , وهؤلاء هم النقباء , وقد أسقط قوم رفاعة بْن عَبْد المنذر منهم , وعدوا مكانه أبا الهيثم بْن التيهان والله أعلم . وهذه تسمية من شهد العقبة من الأنصار مع الاثني عشر النقباء : ظهير بْن رافع بْن عدي الحارثي , وسلمة بْن سلامة بْن وقش الأشهلي , ونهير بْن الهيثم من بني نابي بْن مجدعة , وعبد اللَّه بْن جبير بْن النعمان من بني عمرو بْن عوف , وأسيد بْن حضير بْن سماك , وأبو الهيثم بْن التيهان , وسعد بْن خيثمة , ورفاعة بْن عَبْد المنذر , وأبو بردة هانئ بْن نيار حليف لهم من بلي , وعويم بْن ساعدة حليف لهم من بلي , ومعن بْن عدي بْن الجد حليف لهم من بلي , فهؤلاء من الأوس أحد عشر رجلا , وشهدها من الخزرج : أَبُو أيوب الأنصاري خالد بْن زيد , ومعاذ , ومعوذ , وعوف بنو الحارث بْن رفاعة , وهم بنو عفراء , وعمارة بْن حزم بْن زيد بْن لوذان , وأبو رهم الحارث بْن رفاعة بْن الحارث , هؤلاء الستة من بني غنم بْن مالك بْن النجار , وسهل بْن عتيك بْن النعمان بْن النجار من بني عامر بْن مالك بْن النجار , وأوس بْن ثابت بْن المنذر بْن حرام , وأبو طلحة وهو زيد بْن سهل النجاري , وهذان من بني عمرو بْن مالك بْن النجار , وقيس بْن أبي صعصعة النجاري , وعمرو بْن غزية بْن عمر , وهذان من بني غنم بْن مازن بْن النجار , وخارجة بْن زيد بْن أبي زهير , وبشير بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس , وخلاد بْن سويد بْن ثعلبة , وهؤلاء من بني كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج , وعبد اللَّه بْن زيد بْن ثعلبة من بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج , وعقبة بْن عمرو بْن يسيرة بْن عسيرة , أَبُو مسعود الأنصاري من بني الحارث بْن الخزرج , وهو وجابر بْن عَبْد اللَّهِ أصغر من شهد العقبة , وزياد بْن لبيد بْن ثعلبة , وفروة بْن عمرو بْن ودفة , وخالد بْن قيس بْن مالك , وهؤلاء من بني بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عَبْد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج , وذكوان بْن عَبْد قيس بْن خلدة بْن مخلد بْن عامر بْن زريق بْن عامر أخي بياضة بْن عامر , وعباد بْن قيس بْن عامر بْن خالد بْن عامر بْن زريق بْن عامر , والحارث بْن قيس بْن خالد بْن مخلد بْن زريق بْن عامر أخي بياضة بْن عامر , ومن بني سلمة بْن سعد بْن علي : بشر بْن البراء بْن معرور , وسنان بْن صيفي بْن صخر , والطفيل بْن النعمان بْن خنساء , ومعقل بْن المنذر بْن سرح , ويزيد بْن المنذر بْن سرح , ومسعود بْن زيد بْن سبيع , ويزيد بْن خدام بْن سبيع , والضحاك بْن حارثة بْن زيد , وجبار بْن صخر بْن أمية , والطفيل بْن مالك بْن الخنساء , وهؤلاء كلهم من بني عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة , ومن بني سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة : كعب بْن مالك بْن أبي كعب الشاعر , وسليم بْن عمرو بْن حديدة , وقطبة بْن عامر بْن حديدة , وأخوه يزيد بْن عامر , وأبو اليسر كعب بْن عمرو بْن عباد , وابن عمه صيفي بْن سواد بْن عباد , وثعلبة بْن عنمة بْن عدي , وأخوه عمرو بْن عنمة , وعبس بْن عامر بْن عدي , وخالد بْن عمرو بْن عدي , وعبد اللَّه بْن أنيس بْن أسعد حليف لهم من قضاعة , ومن بني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن حرام كان من أحدثهم سنا , ومعاذ بْن عمرو بْن الجموح , وثابت بْن الجذع , واسم الجذع ثعلبة بْن كعب بْن حرام بْن كعب , وعمير بْن الحارث بْن لبدة , وخديج بْن سلامة بْن أوس , حليف لهم من بلي , ومن إخوة بني سلمة وهم : بنو أدي , ويقال : أدي بْن سعد بْن علي معاذ بْن جبل بْن عمرو بْن أوس بْن عائذ بْن عدي بْن كعب بْن عمرو بْن أدي , وجميع من شهدها من بني سلمة وحلفائهم ثلاثون رجلا , وقد ذكر بعض أهل السير فيهم أوس بْن عباد بْن عدي , ومن بني عوف بْن الخزرج , ثم من بني سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج : العباس بْن عبادة بْن نضلة وهو مهاجري أنصاري , هاجر إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى مكة فكان معه بها , ثم هاجر معه إلى المدينة , وقتل يوم أحد , ويزيد بْن ثعلبة بْن خزمة بْن أصرم , حليف لهم من بني غصينة من بلي , وعمرو بْن الحارث بْن لبدة من القواقل , ومن بني الحبلى واسمه سالم بْن عمرو بْن عوف رفاعة بْن عمرو بْن زيد بْن ثعلبة بْن مالك بْن سالم , وعقبة بْن وهب بْن كلدة بْن الجعد من بني عَبْد اللَّهِ بْن غطفان بْن سعد بْن قيس بْن عيلان , حليف لهم , هاجر أيضا إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى مكة , فهؤلاء خمسة رجال , ومن بني كعب بْن الخزرج : سعد بْن عبادة بْن دليم , والمنذر بْن عمرو , وهما من النقباء الذين ذكرنا , وامرأتان : نسيبة بنت كعب بْن عمرو من بني مازن بْن النجار , وهي أم عمارة , قتل مسيلمة ابنها حبيب بْن زيد بْن عاصم , والثانية : أسماء بنت عمرو بْن عدي بْن نابي , من بني سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة , وهي أم منيع , وكانت البيعة ليلة العقبة الثالثة على حرب الأسود والأحمر , وأخذ لنفسه واشترط عليهم لربه وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة .
- عائشة بنت عبد الله بن عثمان ب… صحابي