← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#724 ضعيف 5 : 26 ☰ حديث ثامن وعشرون لزيد بن أسلم مرسل
A− A+

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْرُورٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ ° ، وَأَخْبَرَنَا قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ° ، قَالا جَمِيعًا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَنْجَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِيَاضٌ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ° ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يَدْرِي أَثَلاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَإِذَا أَتَى أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلاتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّكَ أَحْدَثْتَ فَلا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ بِأُذُنَيْهِ صَوْتَهُ أَوْ يَجِدَ رِيحَهُ بِأَنْفِهِ " . ألا ترى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم ينقله من يقين طهارته إلى شك ، بل أمره أن يبني على يقينه في ذلك حتى يصح عنده يقين يصير إليه ، والأصل في هذا وفي البناء على اليقين في الصلاة سواء ، إلا أن مالكا رحمه اللَّه قَالَ : من شك في الحدث بعد يقينه بالوضوء ، فعليه الوضوء ، ولم يتابعه على هذا القول أحد من أهل الفقه علمته إلا أصحابه ومن قلدهم في ذلك . وقد قَالَ أَبُو الفرج : إن ذلك استحباب واحتياط منه . وخالف عَبْد اللَّه بْن نافع مالكا في هذه المسألة ، فقَالَ : لا وضوء عليه . وَقَالَ ابن خواز بنداذ : اختلفت الرواية عَنْ مالك فيمن توضأ ثم شك هل أحدث أم لا ؟ فقد قَالَ : عليه الوضوء . وقد قَالَ : لا وضوء عليه . وهو قول سائر الفقهاء . قَالَ أَبُو عُمَر : مذهب الثوري ، وأبي حنيفة وأصحابه ، والأوزاعي ، والشافعي ، ومن سلك سبيله : البناء على الأصل ، حدثا كان أو طهارة ، وهو قول أَحْمَد بْن حنبل ، وإسحاق ، وأبي ثور ، وداود بْن علي ، وأبي جَعْفَر الطبري . وقد قَالَ مالك : أنه إن عرض له ذلك كثيرا ، فهو على وضوئه ، وأجمع العلماء أن من أيقن بالحدث وشك في الوضوء ، أن شكه لا يفيد فائدة ، وإن عليه الوضوء فرضا ، وهذا يدلك على أن الشك عندهم ملغي ، وأن العمل على اليقين عندهم وهذا أصل كبير في الفقه ، فتدبره وَقَفَ عَلَيْهِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عياض بن أبي زهير الأنصاري وهو مجهول
إسناد ضعيف فيه عياض بن أبي زهير الأنصاري وهو مجهول
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: قاسم بن محمد بن قاسم بن عباس … · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة