وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ قَاسِمٍ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ ، وَالْبِلَادُ بِلَادُ اللَّهِ ، فَمَنْ أَحْيَا مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ ، وَلَيْسَ لِعِرْقِ الظَّالِمِ حَقٌّ "
قَالَ أبو عمر : هذا الاختلاف عن عروة يدل على أن الصحيح في إسناد هذا الحديث عَنْهُ الإرسال ، كما روى مالك ومن تابعه ، وهو أيضا صحيح مسند على ما أوردنا ، والحمد لله . وهو حديث متلقى بالقبول عند فقهاء الأمصار ، وغيرهم ، وإن اختلفوا في بعض معانيه ، وقد روي هذا الحديث بمثل لفظ حديث مالك من حديث عمرو بن عوف ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .