حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ خُصَيْفَةَ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ° عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الإِمَامِ ، فَقَالَ : " لا قِرَاءَةَ مَعَ الإِمَامِ فِي شَيْءٍ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَالنَّجْمُ إِذَا هَوَى ، فَلَمْ يَسْجُدْ "
فاحتج بهذا الخبر من لم ير السجود في المفصل ، وقال : من رأى السجود في المفصل من لم ير السجود واجبا : لا حجة في هذا ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد سجد في : وَالنَّجْمِ وترك " وكذلك سجود القرآن من شاء سجد ، ومن شاء ترك ، ولم يفرضها الله ولا كتبها على عباده .