← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#3261 مقبول 19 : 76 ☰ مالك عن عبد الله بن الفضل حديث واحد مسند صحيح
A− A+

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ° ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ° ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : " الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا "

قال أبو عمر : اختلف في لفظ هذا الحديث ، كما ترى فبعضهم يقول : الأيم ، وبعضهم يقول : الثيب ، والذي في الموطأ : الأيم ، وقد يمكن أن يكون من قال الثيب جاء به على المعنى ، عنده ، وهذا موضع اختلف فيه العلماء وأهل اللغة ، فقال قائلون : الأيم هي التي أمت من زوجها بموته أو طلاقه ، وهي الثيب . واحتجوا بقول الشاعر : نقاتل حتى أنزل الله نصره وسعد بباب القادسية معصم فأبنا وقد أمت نساء كثيرة ونسوة سعد ليس منهن أيم قالوا : يعني ليس منهن من قتل زوجها ، وهذا الشعر لرجل من بني أسد قاله يوم القادسية حين كان سعد بن أبي وقاص عليلا مقيما في القصر ، لم يقدر على النزول ولم يشرف على القتال ، وقال يزيد بن الحكم الثقفي : كل امرئ ستئيم من العرس أو منها يئم . يريد سيموت عنها ، أو تموت عنه فتصير أيما وذكروا ما حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سفيان ، قَالَ : حَدَّثَنَا قاسم بن أصبغ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن زهير ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب من ولد عباد بن تميم بن أوس الداري ، قَالَ : حَدَّثَنَا سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي مسكنه الفيوم ، قَالَ : حَدَّثَنَا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، أنه سمع سالم بن عبد الله يحدث ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة ابنته من خنيس بن حذافة السهمي فذكر الحديث . ورواه الداروردي? عن ابن أخي الزهري ، عن عمه ، عن سالم ، عن أبيه ، قَالَ : آمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي وذكره ، قالوا : فالأيم هي الثيب التي يموت عنها زوجها أو يطلقها ، فتخلو منه بعد أن كانت زوجة ، قالوا : وقد تقول العرب لكل من لا زوج لها من النساء : أيم على الاتساع ، ولكن قوله صلى الله عليه وسلم : " الأيم أحق بنفسها من وليها " ، إنما أراد الثيب التي قد خلت من زوجها ، بدليل رواية من روى في هذا الحديث : الثيب أحق من نفسها ، فكانت رواية مفسرة ، ورواية من روى الأيم مجملة ، والمصير إلى المفسر ، أبدا ، أولى بأهل العلم . وذكروا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن زنبور المكي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد