وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ° يُحَدِّثُ ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، أَنَّهَا قَالَتْ : " جَاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَفْلَحُ بْنُ أَبِي الْقُعَيْسِ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيَّ بَعْدَ مَا ضُرِبَ الْحِجَابُ ، فَلَمْ آذَنْ لَهُ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ عَمُّكِ فَأْذَنِي لَهُ " . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : قَالَ سُفْيَانُ : وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ لَمْ يُرْضِعَنِي الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرِبَتُ يَمِينُكِ هُوَ عَمُّكِ ، فَأْذَنِي لَهُ "
وقد ذكر معمر هذه الزيادة في حديثه هذا عن ابن شهاب ذكر عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : " جاء أفلح أخو أبي القعيس ، يستأذن عليها ، فقال : إني عمك ، فأبت أن تأذن له ، فلما دخل عليها النبي عليه السلام ذكرت ذلك له ، فقال النبي عليه السلام : أفلا أذنت لعمك ؟ قالت : يا رسول الله ، إنما أرضعتني المرأة ، ولم يرضعني الرجل ، قَالَ : فأذني له ، فإنه عمك ، تربت يمينك " . وقد رواه بعض أصحاب ابن عيينة عنه ، عن ابن شهاب ، مثل رواية معمر . قَالَ : وكان أبو القعيس أخا زوج المرأة التي أرضعت عائشة ، وقال معمر : وأخبرني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة نحوه . وقد رواه عراك بن مالك ، عن عروة ، فأوضح المعنى فيه ، وبين المراد منه أيضا