حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ° إِمْلاءً وَقِرَاءَةً ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ° ، قَالا : ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ° ، ثَنَا هِلالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ° ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ وَسَّاجٍ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَضَّرَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ قَوْلِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ " ، قُلْتُ : قَدْ وَرَدَ ثَلاثٌ لا يَغُلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ ، لَفْظُ سُلَيْمَانَ مُخْتَصَرًا لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ لَفْظَ الزِّيَادَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ فَخَالَفَ فِيهِ هَانِئَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ لَفْظَ الزِّيَادَةِ