← تاريخ جرجان للسهمي
تاريخ جرجان للسهمي
#208 ضعيف 208 ☰ جعفر بن أحمد الجرجاني
A− A+

حَدَّثَتْنَا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ الْبَكْرَآبَاذِيُّ ° ، قَالَتْ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْبَصْرِيِّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ ° ، إِمْلاءً فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَسَنِيِّ الزَّاهِدِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ° ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ° ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ° ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° ، عَن ْرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ ، وَخَلَقَ لِكُلِّ سَمَاءٍ بَابًا ، وَلِكُلِّ بَابٍ مَلَكٌ ، وَوَكَّلَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ أَرْبَعَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ مَلَكَيْنِ بِالنَّهَارِ ، وَمَلَكَيْنِ بِاللَّيْلِ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ يَصْعَدُ مَلائِكَةُ النَّهَارِ بِعَمَلِ الْعِبَادِ ، فَإِذَا بَلَغُوا سَمَاءَ الدُّنْيَا ، قَالَ لَهُمَا الْمَلَكُ : مَا هَذَا ؟ قَالا هَذَا عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَالَ : رُدَّا عَلَيْهِ لا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلَعَنَهُ فَإِنَّهُ حَاسِدٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ نَهَانِي أَنْ يُجَاوِزَنِي عَمَلُ الْحَاسِدِينَ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ عَلَى الرِّزْقِ ، ثُمَّ يَصْعَدُ بِعَمَلِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَيْسَ بِحَاسِدٍ يَصْعَدُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَيَقُولُ لَهُمَا الْمَلَكُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : هَذَا عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَالَ : رُدَّا عَلَيْهِ لا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلَعَنَهُ ، فَإِنَّهُ يَغْتَابُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَهَانِي أَنْ لا يُجَاوِزَنِي عَمَلُ الْمُغْتَابِينَ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ سورة الحجرات آية 12 ثُمَّ يَصْعَدُ بِعَمَلِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَيْسَ بِحَاسِدٍ ، وَلا مُغْتَابٍ يَصْعَدُ بِعَمَلِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، فَيَقُولُ الْمَلَكَ لَهُمَا : مَا هَذَا ؟ قَالا هَذَا عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَالَ : رُدَّا عَلَيْهِ لا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلَعَنَهُ ، فَإِنَّهُ ظَالِمٌ لِلْمِؤْمِنِينَ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ سورة النساء آية 29 . ثُمَّ يَصْعَدُ عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَيْسَ بِحَاسِدٍ ، وَلا مُغْتَابٍ ، وَلا ظَالِمٍ ، يَصْعَدُ بِعَمَلِهِ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ، فَيَقُولُ لَهُمَا الْمَلَكُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : هَذَا عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَالَ : رُدَّا عَلَيْهِ لا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلَعَنَهُ فَإِنَّهُ خَائِنٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، فَإِنَّ اللَّهَ نَهَانِي أَنْ يُجَاوِزَنِي عَمَلُ الْخَائِنِينَ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ سورة الأنفال آية 27 ، ثُمَّ يَصْعَدُ بِعَمَلِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَيْسَ بِحَاسِدٍ وَلا مُغْتَابٍ وَلا ظَالِمٍ ، وَلا خَائِنٍ يَصْعَدُ بِعَمَلِهِ إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ، فَيَقُولُ لَهُمَا الْمَلَكُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : هَذَا عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَالَ : رُدَّا عَلَيْهِ لا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلَعَنَهُ فَإِنَّهُ مُسْتَكْبِرٌ جَبَّارٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ نَهَانِي أَنْ يُجَاوِزَنِي عَمَلُ الْمُسْتَكْبِرِينَ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ سورة غافر آية 60 ، ثُمَّ يَصْعَدُ بِعَمَلِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَيْسَ بِحَاسِدٍ ، وَلا مُغْتَابٍ ، وَلا ظَالِمٍ ، وَلا خَائِنٍ ، وَلا مُسْتَكْبِرٍ ، يَصْعَدُ بِعَمَلِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، فَيَقُولُ لَهُمَا الْمَلَكُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : هَذَا عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَالَ : رُدَّا عَلَيْهِ لا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلَعَنَهُ ، فَإِنَّهُ مُرَاءٍ يُرَائِي بِعَمَلِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ لا يُجَاوِزَنِي عَمَلُ مُرَاءٍ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ سورة النساء آية 143 - 143 ، ثُمَّ يَصْعَدُ بِعَمَلِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَيْسَ بِحَاسِدٍ ، وَلا مُغْتَابٍ ، وَلا ظَالِمٍ ، وَلا خَائِنٍ ، وَلا مُسْتَكْبِرٍ ، وَلا مُرَاءٍ ، يَصْعَدُ بِعَمَلِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، فَيَقُولُ لَهُمَا الْمَلَكُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : هَذَا عَمَلُ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَالَ : رُدَّا عَلَيْهِ لا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَلَعَنَهُ ، فَإِنَّهُ عَاصٍ عَامِلٍ لِلْكَبَائِرِ ، وَإِنَّ اللَّهَ نَهَانِي أَنْ يُجَاوِزَنِي عَمَلُ عَاصٍ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ سورة الجاثية آية 21 ، ثُمَّ يَصْعَدُ بِعَمَلِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ مُؤْمِنًا تَائِبًا لَيْسَ بِحَاسِدٍ ، وَلا مُغْتَابٍ ، وَلا ظَالِمٍ ، وَلا خَائِنٍ ، وَلا مُسْتَكْبِرٍ ، وَلا مُرَاءٍ ، وَلا عَاصٍ ، فَيَكُونُ لِعَمَلِهِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ الرَّعْدِ ، وَلا يَمُرُّ بِمَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، إِلا اسْتَغْفَرُوا لَهُ حَتَّى يُؤْتَى بِعَمَلِهِ إِلَى عِلِّيِّينَ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : كَلا إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ سورة المطففين آية 18 - 21 ، فَيَسْتَغْفِرُ الْمُقَرَّبُونَ لَهُ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، قَوْلُهُ : فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ سورة غافر آية 7 "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد