6 وَأَخْبَرَنا بِمِثْلِهِ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِزَامِيِّ ، وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ° ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيِّ ° ، قَالا : أن ابْنَ الزُّبَيْرِ ° ، لَمَّا بَلَغَهُ شِعْرُ أَبِي قَطِيفَةَ هَذَا ، قَالَ : " حَنَّ وَاللَّهِ أَبُو قَطِيفَةَ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ مَنْ لَقِيَهُ ، فَلْيُخْبِرْهُ : أَنَّهُ آمِنٌ ، فَلْيَرْجِعْ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ ، فَانْكَفَأَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَاجِعًا ، فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا حَتَّى مَاتَ "
قَالَ ابن عمار : فحدثت عن المدائني : أن امرأة من أهل المدينة تزوجها رجل من أهل الشام ، فخرج بها إلى بلده على كره منها ، فسمعت منشدا ينشد شعر أبي قطيفة هذا ، فشهقت شهقة وخرت على وجهها ميتة هكذا ، ذكر ابن عمار في خبره . وأَخْبَرَني الحسين بن يحيى ، قَالَ : قَالَ حماد : قرأت على أبي عن أيوب بن عباية ، قَالَ : قَالَ : حَدَّثَني سعيد بن عائشة مولى آل المطلب بن عبد مناف ، قَالَ : خرجت امرأة من بني زهرة في خف ، فرآها رجل من بني عبد شمس من أهل الشام ، فأعجبته ، فسأل عنها فنسبت له فخطبها إلى أهلها ، فزوجوه إياها بكره منها ، فخرج بها إلى الشام وخرجت مخرجا ، فسمعت متمثلا يقول :