حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّة ° ، قال : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ° ، قال : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيّ ° ، قال : حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْمُغِيرَة ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَتَمَثَّلُ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكْهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلْيَكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى فَقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُدِّي عَلَيَّ قَوْلِ الْيَهُودِيِّ قَاتَلَهُ اللَّهُ ، لَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِرِسَالَةٍ مِنْ رَبِّي : أَيُّمَا رَجُلٍ صَنَعَ إِلَى أَخِيهِ صَنِيعَةً فَلَمْ يَجِدْ لَهُ جَزَاءً إِلا الثَّنَاءَ عَلَيْهِ وَالدُّعَاءَ لَهُ فَقَدْ كَافَأَهُ "
قال أبو زيد : وقد حَدَّثَنِي أبو عثمان مُحَمَّد بن يحيى أن هذا الشعر لورقة بن نوفل وقد ذكر الزبير بن بكار أيضا أن هذا الشعر لورقة بن نوفل وذكر هذين البيتين في قصيدة أولها : رحلت قتيلة عيرها قبل الضحى وإخال أن شحطت بجارتك النوى أو كلما رحلت قتيلة غدوة وغدت مفارقة لأرضهم بكى ولقد ركبت على السفين ملججا أذر الصديق وأنتحي دار العدا ولقد دخلت البيت يخشى أهله بعد الهدوء وبعد ما سقط الندى فوجدت فيه حرة قد زينت بالحلي تحسبه بها جمر الغضا فنعمت بالا إذ أتيت فراشها وسقطت منها حين جئت على هوى فلتلك لذات الشباب قضيتها عني فسائل بَعْضهم ماذا قضى فرج الرباب فليس يؤدى فرجه لا حاجة قضى ولا ماء بغى فارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه يوما فتدركه العواقب قد نما يجزيك أو يثني عليك وإن من أثنى عليك بما فعلت فَقَدْ جزى