24 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَغَازِلِيُّ : أَيُّ شَيْءٍ الزُّهْدُ ؟ قَالَ : " قَطْعُ الآمَالِ ، وَإِعْطَاءُ الْمَجْهُودِ ، وَخَلْعُ الرَّاحَةِ " ، وَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِرَاحَةِ قَلْبِهِ وَسَلامَةِ دِينِهِ ، وَصِيَانَةِ نَفْسِهِ فَحَسَنٌ ، وَلَيْسَ بِزَاهِدٍ حَتَّى يَزْهَدَ فِي قِيَامِ الْجَاهِ بِالصِّيَانَةِ ، وَيَزْهَدَ فِي الرَّاحَةِ ، فَلْيَسْتَعْمِلِ الدَّأَبَ فِي الطَّاعَةِ
الْمَقَالَةُ الثَّانِيَةُ وَالْعِشْرُونَ قَالَهَا أَبُو السَّحْمَاءِ الْعَابِدُ
السند · the isnād, in order
ابن أبي الدنيا←أحمد←لأبي هاشم بن عبد الملك ال…