← الزهد وصفة الزاهدين لابن …
الزهد وصفة الزاهدين لابن الأعرابي
#24 25 ☰ المقالة الحادية والعشرون قالها أبو هاشم المغا…
A− A+

24 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَغَازِلِيُّ : أَيُّ شَيْءٍ الزُّهْدُ ؟ قَالَ : " قَطْعُ الآمَالِ ، وَإِعْطَاءُ الْمَجْهُودِ ، وَخَلْعُ الرَّاحَةِ " ، وَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِرَاحَةِ قَلْبِهِ وَسَلامَةِ دِينِهِ ، وَصِيَانَةِ نَفْسِهِ فَحَسَنٌ ، وَلَيْسَ بِزَاهِدٍ حَتَّى يَزْهَدَ فِي قِيَامِ الْجَاهِ بِالصِّيَانَةِ ، وَيَزْهَدَ فِي الرَّاحَةِ ، فَلْيَسْتَعْمِلِ الدَّأَبَ فِي الطَّاعَةِ

الْمَقَالَةُ الثَّانِيَةُ وَالْعِشْرُونَ قَالَهَا أَبُو السَّحْمَاءِ الْعَابِدُ

السند · the isnād, in order
ابن أبي الدنيا←أحمد←لأبي هاشم بن عبد الملك ال…
→ prev #24 / 120 next ←