أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُئِيُّ ° ، نَا أَبُو دَاوُدَ ° ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، نَا أَبَانٌ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ "
وَالْحَذَفُ : غَنَمٌ سُودٌ صِغَارٌ ، وَاحِدَتُهَا : حَذَفَةٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " كَأَنَّهَا بَنَاتُ حَذَفٍ " ، وَيُرْوَى " أَوْلادُ الْحَذَفِ " قِيلَ : مَا أَوْلادُ الْحَذَفِ ؟ قَالَ : ضَأْنٌ سُودٌ جُرْدٌ صِغَارٌ تَكُونُ بِالْيَمَنِ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُوَكِّلُ رَجُلا بِإِقَامَةِ الصُّفُوفِ ، وَلا يُكَبِّرُ حَتَّى يُخْبِرَ أَنْ قَدِ اسْتَوَتِ الصُّفُوفُ . وَعَنْ عُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ أَنَّهُمَا كَانَا يَتَعَاهَدَانِ ذَلِكَ ، وَيَقُولانِ : اسْتَوُوا ، وَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ : تَقَدَّمَ يَا فُلانُ ، تَأَخَّرْ يَا فُلانُ .