← المكتبة
السنة لأبي بكر بن الخلال
☰ Chapters (72 كتاب · باب · فصل)
- باب في العباس والدعاء8
- باب ذكر الأئمة من قريش4
- باب في جامع طاعة الإمام وما يجب عليه للرعية13
- باب في الصبر والوفاء19
- باب الإمارة وما قيل فيها12
- باب بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم10
- باب الإنكار على من خرج على السلطان23
- باب تفريع أبواب أمر الخوارج3
- في توقف أبي عبد الله في المارقة10
- باب الحكم في الأموال التي يصيبها الخرمية والخوارج وأهل البغي من8
- باب الحكم في سبي من سبى بابك وبيع الذرية14
- باب قوله من قاتل دون ماله6
- باب من قاتل دون حرمته8
- باب ما كره أن يقاتل الرجل دون جاره وأهل رفقته6
- باب ما يتوقى في قتله إذا دفع عن نفسه إلا أن7
- باب ما يؤمر به الرجل إذا أثخن في القتال1
- باب كراهية اتباعه إذا ولى8
- باب قتال اللص يدخل منزل الرجل مكابرة5
- باب إذا علم أنه لا طاقة له بقتالهم أو لا2
- باب قتال اللصوص في الفتنة5
- باب جامع القول في قتل اللصوص13
- فضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أبو القاسم نبي الرحمة37
- ذكر المقام المحمود82
- جامع أمر الخلافة بعد رسول الله21
- باب وفاة أبي بكر ومرثية علي لأبي بكر14
- ذكر خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه21
- ذكر خلافة أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه19
- خلافة عثمان بن عفان أمير المؤمنين رحمه الله45
- خلافة أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه26
- الشهادة للعشرة بالجنة38
- السنة في التفضيل3
- من فضل أبا بكر وعمر ووقف4
- الإنكار على من قدم عليا على أبي بكر ومن بعده13
- الإنكار على من قدم عليا على عثمان رحمهما الله12
- الحجة في تقديم عثمان على علي رضي الله عنهما30
- اتباع السنة في تقديم أبي بكر وعمر وعثمان في التفضيل21
- التبعة على من قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في16
- تثبيت خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين38
- ذكر أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان وخلافته62
- ذكر صفين والجمل42
- ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعليهم أجمعين24
- جامع الفضل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم2
- ذكر الروافض15
- جامع أمر الرافضة8
- التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول30
- ذكر الفتن من بني أمية وغيرهم24
- تفريع أبواب القدر32
- قوله المعاصي أفاعيل العباد من عند الله مقدرة26
- الرد على القدرية17
- الرد على القدرية في قولهم المشيئة والاستطاعة إلينا14
- تفريع أبواب الإيمان والإسلام4
- ذكر بدء الإيمان كيف كان4
- ذكر المرجئة من هم17
- الرد على المرجئة قولهم إن الإيمان يزيد ولا ينقص3
- ومن قول المرجئة إن الإيمان قول باللسان وعمل الجارحة10
- ومن حجة المرجئة بالجارية4
- ومما احتجت به المرجئة12
- الرد على المرجئة في زيادة العمل ونقصانه47
- الرد على المرجئة في الاستثناء في الإيمان21
- الرجل يسأل أمؤمن أنت5
- التفريق بين الإسلام والإيمان11
- بقية الباب في التفريق بين الإيمان والإسلام في أول الرابع22
- اسم المرجئة1
- جامع الإيمان والتسليم55
- باب الصلاة خلف المرجئة529
- تفريع أبواب الرد على الجهمية42
- ذكر بشر المريسي40
- ذكر ابن أبي دؤاد وأصحابه الفساق12
- ذكر الجهمية ومقالتهم8
- تفريع أبواب مقالة الجهمية وما افترقت عليه في أقاويلهم في القرآن5
- الرد والإنكار على من وقف في القرآن32
- مجانبة الواقفة13
#1 ↗
1
1 أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، " وَذُكِرَ لَهُ : السُّنَّةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، وَالسَّمْعُ ، وَالطَّاعَةُ ، فَحَثَّ عَلَى ذَلِكَ وَأَمَرَ بِهِ " ، إِسْنَادُ هَذَا الأَثَرِ صَحِيحٌ
#2 ↗
2
2 وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " السَّمْعُ ، وَالطَّاعَةُ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ " ، إِسْنَادُ هَذَا الأَثَرِ صَحِيحٌ
#3 ↗
3
3 وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، " وَسُئِلَ عَنْ طَاعَةِ السُّلْطَانِ ، فَقَالَ بِيَدِهِ : عَافَا اللَّهُ السُّلْطَانَ ، تَنْبَغِي ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، السُّلْطَانُ "
#4 ↗
4
4 أَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ ، قَالَ : ثنا حَنْبَلٌ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، " فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ وَتَعْجِيلِهَا ؟ فَقَالَ : وَلَدُ الْعَبَّاسِ أَقْوَمُ لِلصَّلاةِ ، وَأَشَدُّهُمْ تَعَاهُدًا لِلصَّلاةِ مِنْ غَيْرِهِمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطِيعُوهُمْ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ "
#5 ↗
5
5 وَقَالَ حَنْبَلٌ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " الأَضْحَى إِلَى الإِمَامِ وَالْفِطْرُ ، إِذَا أَفْطَرَ الإِمَامُ أَفْطَرَ النَّاسُ ، وَإِذَا ضَحَّى الإِمَامُ ضَحَّى النَّاسُ ، وَالصَّلاةُ إِلَيْهِ أَيْضًا "
#6 ↗
6
6 وَأَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، أَنَّ أَبَا عَبْدَ اللَّهِ ، قِيلَ لَهُ : " صَلاةُ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ جَائِزَةٌ خَلْفَ الأَئِمَّةِ ، الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ مَا دَامُوا يُقِيمُونَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ "
#7 ↗
7
7 وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا مُثَنَّى ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ فُرَاتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : كُوفِيٌّ مَوْلَى عَزَّةَ مِنْ أَشْجَعَ قَالَ : قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ ، سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيُّ خَلَفَهُ نَبِيُّ ، وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ ، قَ…
#8 ↗
8
8 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فُرَاتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ ، قَالَ : قَاعَدْت أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ َانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيُّ خَلَفَهُ نَبِيُّ ، وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ ، قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : فَوَالِهِمْ بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّل…
#9 ↗
9
9 وَأَخْبَرَنِي الدُّورِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ ثنا أَبُو كِبْرَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : " حِبَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، وَلا تَكُنْ رَافِضِيًّا ، وَاعْمَلْ بِالْقُرْآنِ ، وَلا تَكُنْ حَرُورِيًّا ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَتَاكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ، وَمَا أَتَاكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ، وَلا تَكُنْ قَدَرِيًّا ، وَأَطِعِ الإِمَامَ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا "
#10 ↗
10
10 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : يُرْوَى عَنِ الْفُضَيْلِ ، أَنَّهُ قَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَ فِي عُمُرِ هَارُونَ وَنَقَصَ مِنْ عُمُرِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . يُرْوَى هَذَا عَنْهُ ، وَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ الْفُضَيْلَ ، كَانَ يَخَافُ أَنْ يَجِيءَ أَشَرُّ مِنْهُ " . إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
#11 ↗
11
11 وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، " سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " . مَا مَعْنَاهُ ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : تَدْرِي مَا الإِمَامُ ؟ الإِمَامُ الَّذِي يُجْمِعُ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ ، كُلُّهُمْ يَقُولُ : هَذَا إِمَامٌ ، فَهَذَا مَعْنَاهُ " ، إِسْنَادُ هَذَا التَّفْسِيرِ لِلْحَدِيثِ صَحِيحٌ
#12 ↗
12
12 دَفَعَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " وَالْفِتْنَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِمَامٌ يَقُومُ بِأَمْرِ النَّاسِ "
#13 ↗
13
13 أَخْبَرَنِي أَبُو نُعَيْمٍ الْهَمْدَانِيُّ ، بِطَرَسُوسَ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ السُّنَّةَ مُعَلَّقَةً بِعُثْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَرَأَيْتُ الْفِتْنَةَ مُعَلَّقَةً بِالسُّلْطَانِ "
#14 ↗
14
14 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ أَبَاهُ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ لابْنِ الْكَلْبِيِّ وَالْمُظَفَّرِ رَسُولَيِ الْخَلِيفَةِ : " أَرَى طَاعَتَهُ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَالأَثَرِ ، وَإِنِّي لآسِفٌ عَنْ تَخَلُّفِي عَنِ الصَّلاةِ جَمَاعَةً ، وَعَنْ حُضُورِي الْجُمُعَةَ وَدَعْوَةِ الْمُسْلِمِينَ "
#15 ↗
15
15 أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّ حَنْبَلا ، حَدَّثَهُمْ ح وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ ، قَالَ : ثَنَا حَنْبَلٌ ، فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، قَالَ : " وَإِنِّي لأَدْعُو لَهُ بِالتَّسْدِيدِ ، وَالتَّوْفِيقِ ، فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَالتَّأْيِيدِ ، وَأَرَى لَهُ ذَلِكَ وَاجِبًا عَلَيَّ "
#16 ↗
16
16 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ "
#17 ↗
17
17 وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، " وَذَكَرَ الْخَلِيفَةَ الْمُتَوَكِّلَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ : إِنِّي لأَدْعُو لَهُ بِالصَّلاحِ وَالْعَافِيَةِ ، وَقَالَ : لَئِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ لَتَنْظُرَنَّ مَا يَحِلُّ بِالإِسْلامِ "
#18 ↗
18
18 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مَرْدَوَيْهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الإِمَامِ الْعَادِلِ عِبَادَةٌ "
#19 ↗
19
19 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ يَوْمَ ضُرِبَ ابْنُ عَاصِمٍ الرَّافِضِيُّ رَأْسَ الْجِسْرِ ، وَكَانَ ضُرِبَ الْحَدَّ ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، فَرَأَيْتُهُ مُسْتَبْشِرًا يَتَبَيَّنُ فِي وَجْهِهِ أَثَرَ السُّرُورِ ، فَقَالَ لِي : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " لإِقَامَةُ حَدٍّ فِي الأَرْضِ خَيْرٌ لِلأَرْضِ مِنْ أَنْ تُمْطَرَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا " ، فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : قَدْ جَعَلْتُ الْخَلِيفَةَ فِي حِلٍّ إِنْ كَانَ يَجِبُ لَنَا عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِنَا ، فَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ ال…
#20 ↗
20
20 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَحَّالُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " جَعْفَرٌ الْمُتَوَكِّلُ غَيْرَ مُعْتَقِدٍ لِمَقَالَةٍ ، يَعْنِي غَيْرَ مُعْتَقِدٍ لِمَقَالَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ فِي الْقُرْآنِ "
#21 ↗
21
21 قَالَ : وَحَدَّثَنَا الدُّورِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَطِيَّةُ السَّرَّاجُ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ ، قَالَ : " إِنَّهُ مُؤَمَّرٌ عَلَيْكَ مِثْلُكَ ، فَإِنِ اهْتَدَى فَاحْمَدِ اللَّهَ ، وَإِنْ عَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَادْعُ لَهُ بِالْهُدَى ، وَلا تُخَالِفْهُ فَتَضِلَّ "
#22 ↗
22
22 وَثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ فَارَقَ الإِسْلامَ "
#23 ↗
23
23 قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ ، فَمِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ "
#24 ↗
24
24 وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ ، قَالَ عَمِّي : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَاءَ إِلَى أَمْرٍ مُظْلِمٍ فَأَنَارَهُ ، وَإِلَى سُنَنٍ قَدْ أُمِيتَتْ فَأَحْيَاهَا ، لَمْ يَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَلا خَافَ فِي اللَّهِ أَحَدًا ، فَأَحْيَا سُنَنًا قَدْ أُمِيتَتْ ، وَشَرَّعَ شَرَائِعَ قَدْ دَرَسَتْ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ عَمِّي : وَيُقَالَ : إِنَّ فِي كُلِّ كَذَا وَكَذَا يَقُومُ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمُتَوَكِّلَ ، فَقَالَ : لَقَدْ أماتَ عَنِ النَّاسِ أُمُورًا قَدْ كَانُوا أَحْدَثُوهَا مِنْ دَرْسِ الإِسْلامِ ، وَإ…
#25 ↗
25
25 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ : " إِذَا كَانَ غَدَاةُ الاثْنَيْنِ فَأْتِنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ ، قَالَ : فَغَدَا وَغَدَوْنَا مَعَهُ ، فَأَلْبَسَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِسَاءً لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ، لا تُغَادِرُ ذَنْبًا ، اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ فِي وَلَدِهِ "…
1 / 74
next →