337 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ° ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ° ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ ° ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ لا نَعْرِفُهُ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ ، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ أَوْ مَنْكِبَيْهِ ، فَقَالَ : مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَصِفِ الإِيمَانَ ، قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ آمَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَمَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ أَحْسَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " هِيَ فِي مَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ ، لا يَعْلَمُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، وَلَكِنْ أُبَيِّنُ لَكَ مِنْ شَرَائِطِهَا : إِذَا رَأَيْتَ كَذَا وَكَذَا ، فَاعْلَمْ أَنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ " ، ثُمَّ وَلَّى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلِيَّ الرَّجُلَ " ، فَاتَّبَعُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ "