26 ثنا كثير بن عبيد ° ، ثنا محمد بن حرب ° ، عن الزبيدي ° ، عن الزهري ° ، عن السائب بن يزيد ° : أن حويطب بن عبد العزى ° أخبره : أن عبد الله بن السعدي ° أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب ° رضي الله عنه في خلافة عمر ، فقال له عمر : " أخبرت أنك تلي من أعمال الناس أعمالا " . وذكر الحديث " بكماله ، أنا اختصرته
أخبرنا الشيخان : الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي الفقيه ، قراءة عليه ، وأنا أسمع ، وأبو الطاهر إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري ، بقراءتي عليه ، قالا : أنا أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ ، أنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن السراج البغدادي سنه أربع وتسعين وأربع مائة . ح وأخبرنا الحافظ أبو الحسن المقدسي أيضا ، قال : وأنا أبو محمد العثماني ، بقراءتي عليه ، أنا أبو الحسن علي بن المشرف الأنماطي ، قالا : أنا أبو زكرياء عبد الرحيم بن أحمد البخاري الحافظ ، ثنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ . ح وسمعت الشيخ البارع أبا عبد الله الأصبهاني ، قراءة عليه ، يقول : سمعت الفقيه أبا إسحاق الغنوي الرقي بمدينة السلام ، يقول : سمعت الحافظ أبا عبد الله الحميدي ، يقول : سمعت الحافظ أبا زكرياء عبد الرحيم بن أحمد البخاري ، يقول : سمعت الشيخ الحافظ أبا محمد عبد الغني بن سعيد ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ رحمه الله ، يقول : سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي ، يقول : " قدم علينا حلب الوزير أبو الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات ، فتلقاه أهل البلد ، وكنت فيهم ، فقيل له : إني من أصحاب الحديث . فقال لي : تعرف إسنادا اجتمع فيه أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كل واحد منهم يروي عن صاحبه ، فقلت : نعم . وذكرت له حديث السائب بن يزيد ، عن حويطب بن عبد العزى ، عن عبد الله بن السعدي ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في العمالة . فقال لي : صدقت . وعرف لي ذلك ، وصارت لي به منزلة عنده " . قلت : وقد اختلف في اسم السعدي والد عبد الله هذا ، فقيل اسمه : قدامة ، وقيل : وقدان وقيل عمرو بن وقدان ، وذكر الحافظ أبو عمر بن عبد البر أن هذا القول الأخير هو الصواب عند أهل العلم بنسب قريش ، وهو من بني مالك بن حسان بن عامر بن لؤي ، قرشي عامري مالكي ، وإنما قيل له : السعدي ، لأنه استرضع في بني سعد بن بكر ، ووقع في كتاب مسلم في بعض طرق هذا الحديث ، عن يسر بن سعيد ، عن ابن الساعدي ، بزيادة ألف ، وقال القاضي عياض : لا نعرف له وجها ، والله أعلم .