← المكتبة
المناسك لسعيد بن أبي عروبة
#1 ↗
1
1 1 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا السَّبِيلُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً " ، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ
#2 ↗
2
2 2 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ , لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَكَفَرْتُمْ وَمَا اسْتَطَعْ…
#3 ↗
3
3 3 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الأَمْصَارِ فَلا يُوجَدُ رَجُلٌ قَدْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يَحُجَّ ، إِلا ضَرَبْتُ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ "
#4 ↗
4
4 4 عَنْ صَاحِبٍ لَهُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَمٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ لَمْ يَحُجَّ ، مَاتَ ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا ، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا " - سُئِلَ : عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْخَادِمُ أَوِ الْمِسْكِينُ أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْحَجُّ ؟
#5 ↗
5
5 5 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْخَادِمُ أَوِ الْمِسْكِينُ ، فَإِذَا هُوَ " لا يَجْعَلُ عَلَيْهِ شَيْئًا " - سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ حَجَّ ، أَيَحُجُّ أَيْضًا أَوْ يَعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ ؟
#6 ↗
6
6 6 عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، " فَأَمَرَهُ بِالْعَتَاقَةِ وَالصَّدَقَةِ " ، قَالَ سَعِيدٌ : وَكَانَ قَتَادَةُ لا يَقُولُ بِالْحَجِّ مِنْ أَجْلِ الْحَدِيثِ ، حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
#7 ↗
7
7 7 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ ، لا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ فِيهَا وَلا جِدَالَ "
#8 ↗
8
8 8 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي سَلَمَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ الإِسْلامَ جَاءَ وَأَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يُطِيقُ الْحَجَّ ، فَهَلْ يُجْزِي عَنْهُ ، أَوْ يُقْبَلُ مِنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاحْجُجْ عَنْ أَبِيكَ ، فَإِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ لَقَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، فَاللَّهُ أَرْحَمُ "
#9 ↗
9
9 9 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي نَذَرَ لَئِنْ أَزْوَيْتُ عَلَيْهِ جَلَبًا لَيُحَجَّنَّ وَلَيَحُجَّنَّ بِي مَعَهُ ، فَأَزْوَيْتُ عَلَيْهِ جَلَبًا ، فَمَاتَ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ ؟ فَقَالَ : " هَلْ لأَبِيكَ وَلَدٌ أَكْبَرُ مِنْكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلْيَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاحْجُجْ مَعَهُ ، فَإِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ ، قُبِلَ مِنْهُ , فَاللَّهُ أَرْحَمُ " سُئِلَ عَنِ الْغُلامِ يَحُجُّ مَعَ أَهْلِهِ ، أَيَبْقَى عَلَيْهِ مَا يَبْقَى عَلَى الْمُحْ…
#10 ↗
10
10 10 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يَبْقَى عَلَيْهِ مَا يَبْقَى عَلَى الْمُحْرِمِ ، وَيُعَلَّمُ الإِحْرَامَ " سُئِلَ : يَحُجُّ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ ، وَالأَعْرَابِيُّ ، وَالْمَمْلُوكُ
#11 ↗
11
11 11 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا حَجَّ الْغُلامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ ثُمَّ احْتَلَمَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى ، وَإِذَا حَجَّ الأَعْرَابِيُّ ثُمَّ هَاجَرَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى ، وَإِذَا حَجَّ الْمَمْلُوكُ ثُمَّ أُعْتِقَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى "
#12 ↗
12
12 12 عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُمَا قَالا : " إِذَا أُعْتِقَ الْمَمْلُوكُ ، أَوِ احْتَلَمَ الْغُلامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَشَهِدَ الْمَوْقِفَ أَجْزَأَ عَنْهُمَا "
#13 ↗
13
13 13 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : " مَنْ شُبْرُمَةَ ؟ " ، قَالَ : أَخِي أَوْ قَرِيبٌ لِي ، قَالَ : " هَلْ حَجَجْتَ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذَا عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ بَعْدُ " ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ : وَكَانَ الْحَسَنُ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا ، ذَكَرَهُ قَتَادَةُ عَنْهُ سُئِلَ : عَنْ حَجِّ الرَّجُلِ عَنِ الرَّجُلِ ، هَلْ يُسَمِّيهِ ؟
#14 ↗
15
14 14 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يُسَمِّيهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ وَيَدْعُو لَهُ عِنْدَ الْمَشَاهِدِ " سُئِلَ : عَنِ الرَّجُلِ أَيُطَافُ عَنْهُ ؟
#15 ↗
16
15 15 كَانَ قَتَادَةُ ، يَقُولُ : " يُطَافُ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ، وَيُسْعَى عَنْهُ ، أَوْ يُرْمَى عَنْهُ ، إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ "
#16 ↗
17
16 16 عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ " سُئِلَ عَنِ رَجُل أَوْصَى بِحَجَّةٍ وَاحِدَةٍ
#17 ↗
18
17 17 عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ : وَعَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : " إِذَا أَوْصَى بِشَيْءٍ وَاجِبٍ فَهُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "
#18 ↗
19
18 18 عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : " هُوَ مِنَ الثُّلُثِ " سُئِلَ : عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا سورة آل عمران آية 96
#19 ↗
20
19 19 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَكَّ بِهَا الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ ، فَيُصَلِّي النِّسَاءُ قُدَّامَ الرِّجَالِ ، وَلا يَفْعَلُ أَوْ لا يَصْلُحُ بِبَلَدٍ غَيْرِهِ "
#20 ↗
21
20 20 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " أَيْ : مَجْمَعًا لِلنَّاسِ ، وَأَمْنًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " سُئِلَ : عَنْ قَوْلِهِ : وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا سورة الحج آية 27
#21 ↗
22
21 21 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : نَبَّئُونَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ نَادَى : " يَأَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِلَّهِ بَيْتًا فَحُجُّوهُ " ، فَأُسْمِعَ مَنْ بَيْنِ الْخَافِقَيْنِ ، أَوِ الْمَشْرِقَيْنِ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ سُئِلَ : عَنْ قَوْلِهِ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125
#22 ↗
23
22 22 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " أُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا عِنْدَهُ ، وَلَمْ يُؤْمَرُوا بِمَسْحِهِ ، وَلَقَدْ تَكَلَّفَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ شَيْئًا لَمْ يَتَكَلَّفْهُ أَحَدٌ قَبْلَهُمْ ، وَلَقَدْ كَانَ أَثَرُ قَدَمَيْهِ فِيهِ ، فَمَا زَالُوا يَمْسَحُونَهُ حَتَّى اخْلَوْلَقَ وَانْمَاحَ " سُئِلَ : عَنِ التَّلْبِيَةِ
#23 ↗
24
23 23 عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، يُقَالُ لَهُ عُسْفَانُ ، فَقَالَ : " إِنَّ مُوسَى أَتَى عَلَى هَذَا الْوَادِي وَهُوَ يُلَبِّي ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ عَبْدَتِكَ ، وَمَرَّ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ ، عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ عَبْدَتِكَ ، وَمَرَّ بِهِ عِيسَى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطْوَانِيَّةٌ ، يَقُولُ : ل…
#24 ↗
25
24 24 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ أَنَّ " قَوَاعِدَ الْبَيْتِ مِنْ حِرَاءَ " ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْبَيْتَ بُنِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَجْبُلٍ : مِنْ حِرَاءَ ، وَلُبْنَانَ ، وَالْجُودِيِّ ، وَطُورِ سَيْنَاءَ ، وَطُورِ زَيْتَا "
#25 ↗
26
25 25 عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْبَيْتَ هَبَطَ مَعَ آدَمَ حِينَ هَبَطَ ، قَالَ : " أُهْبِطُ مَعَكَ بَيْتًا يُطَافُ حَوْلَهُ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي " ، فَطَافَ حَوْلَهُ آدَمُ ، وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ زَمَانُ الطُّوفَانِ ، زَمَانُ غَرْقِ اللَّهِ قَوْمَ نُوحٍ ، رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَطَهَّرَهُ مِنْ أَنْ تُصِيبَهُ عُقُوبَةُ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَصَارَ مَعْمُورَ السَّمَاءِ ، فَتَتَبَّعَ مِنْهُ إِبْرَاهِيمُ أَثَرًا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَبَنَاهُ عَلَى أُسٍّ قَدِيمٍ كَانَ قَبْلَهُ ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ قُرَيْشًا نَقَضُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ …
1 / 6
next →