أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ° ، حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ عَمْرَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "
أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ : مَالِي أَرَى عَيْنَيْكَ لا تَجِفُّ ؟ قَالَ : وَمَا مُسَاءَلَتُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْفَعُ بِهِ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَوَعَّدَ لِي إِنْ أَنَا عَصَيْتُهُ أَنْ يَسْجِنَنِي فِي النَّارِ وَاللَّهِ لَوْ تَوَعَّدَنِي أَنْ يَسْجِنَنِي فِي الْحَمَّامِ كُنْتُ حَرِيًّا أَنْ لا يَجْنِيَ لِي دَمْعٌ ، فَقُلْتُ : هَكَذَا أَنْتَ فِي خَلْوَاتِكَ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَتُوضَعُ الْقَصْعَةُ بَيْنَ أَيْدِينَا فَتُعْرَضُ لِي فَأَبْكِي وَيَبْكِي أَهْلِي وَيَبْكِي أَهْلِي وَلا يَدْرُونَ مَا أَبْكَانَا ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْكُنُ إِلَى أَهْلِي فَيَعْرِضُ إِلَيَّ فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا أُرِيدُ ، فَيَقُولُ أَهْلِي يَا وَيْحَهَا مَا خُصِصْتُ بِهِ مَعَكَ مِنْ طُولِ الْحَزَنِ مَا تَقَرُّ لِي مَعَكَ عَيْنٌ