303 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابُ بْنُ خَلِيفَةَ الْعُصْفُرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ° ، قَالَ : " كُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِمُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ ، سَقَطَ سَيْفِي مِنْ يَدِي مِرَارًا ، يَسْقُطُ وَآخُذُهُ ، وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ "
1063 حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شبيب ، قَالَ : حَدَّثَنَا يزيد ، عَنْ سعيد ، عَنْ قتادة : يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ سورة آل عمران آية 154 " وذاكم يوم أحد ، كَانُوا يومئذ فريقين ، فأما المؤمنون : يغشاهم اللَّه بالنعاس ، أمنة منه ورحمة " قوله جَلَّ وَعَزَّ : وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ سورة آل عمران آية 154 . 1064 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ سورة آل عمران آية 154 " وذلك أن المنافقين قَالُوا لعَبْد اللَّه بْن أبي ، وَكَانَ سيد المنافقين فِي أنفسهم : قتل اليوم بنو الخزرج ، فَقَالَ : وهل لنا من الأمر شَيْء ؟ أما والله لئن رجعنا إِلَى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، وَقَالَ : لو كنتم فِي بيوتكم لبرز الَّذِينَ كتب عليهم القتل " 1065 حَدَّثَنَا زكريا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ خارجة ، عَنْ سعيد ، عَنْ قتادة : يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ سورة آل عمران آية 154 " كَانُوا يومئذ فريقين ، فأما المؤمنون : فغشاهم النعاس أمنة ورحمة ، وأما الطائفة الأخرى : المنافقون ، ليس لهم هم إِلا أنفسهم ، أجبن قوم وأرعبه ، وأخذله للحق ، يظنون بِاللَّهِ غير الحق " قوله جَلَّ وَعَزَّ : يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ سورة آل عمران آية 154 . 1066 حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شبيب ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدٌ ، عَنْ سعيد ، عَنْ قتادة : يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ سورة آل عمران آية 154 " ظنونا كاذبة ، إنما هم أهل شرك وريبة فِي أمر اللَّه "