ذكر النجاسة وإزالتها

الحنابلة

الفروع
234 - 235 بَابُ ذِكْرِ النَّجَاسَةِ وَإِزَالَتِهَا ( مَسْأَلَةٌ 1 ) قَوْلُهُ فِي غَسْلِ نَجَاسَةِ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا بِتُرَابٍ فِي أَيِّ غَسْلَةٍ شَاءَ ، وَهَلْ الْأُولَى أَوْلَى أَوْ الْأَخِيرَةُ أَوْ سَوَاءٌ فِيهِ رِوَايَاتٌ ، انْتَهَى ( إحْدَاهُنَّ ) الْأُولَى أَنْ يَكُونَ فِي الْغَسْلَةِ الْأُولَى ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، جَزَمَ بِهِ فِي الْمُغْنِي ، وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَالنَّظْمِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى ، وَالْفَائِقِ وَالزَّرْكَشِيُّ قَالَ ابْنُ تَمِيمٍ الْأَوْلَى جَعَلَهُ فِي الْأُولَى إنْ غَسَلَ سَبْعًا قَالَ فِي الْإِفَادَاتِ : لَا يَكُونُ إلَّا فِي الْأَخِيرَةِ ، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ …