المواقيت

الحنفية

المبسوط
( بَابُ الْمَوَاقِيتِ ) ( قَالَ ) : بَلَغَنَا { ۝ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ جُحْفَةَ وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ } ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مَرْوِيٌّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَمَّا ابْنُ عَبَّاسٍ رَوَى الْحَدِيثَ وَذَكَرَ الْمَوَاقِيتَ الْأَرْبَعَةَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَاتَ عِرْقٍ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَى الْحَدِيثَ وَذَكَرَ الْمَوَاقِيتَ الثَّلَاثَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَاتَ عِرْقٍ وَلَا يَلَمْلَمَ وَفِي هَذِهِ - الْآثَ…
فتح القدير
باب المواقيت

الحنابلة

المغني
باب المواقيت
الإنصاف
باب المواقيت
الفروع
298 بَابُ الْمَوَاقِيتِ سَبَبُ وُجُوبِ الصَّلَاةِ الْوَقْتُ ، لِأَنَّهَا تُضَافُ إلَيْهِ ، وَهِيَ [ أَيْ الْإِضَافَةُ ] تَدُلُّ عَلَى السَّبَبِيَّةِ ، وَتَتَكَرَّرُ بِتَكَرُّرِهِ ، وَهُوَ سَبَبُ نَفْسِ الْوُجُوبِ إذْ سَبَبُ وُجُوبِ الْأَدَاءِ الْخِطَابُ .
( وَقْتُ الظُّهْرِ ) وَهِيَ الْأَوْلَى لِبُدَاءَةِ جِبْرِيلَ بِهَا لَمَّا صَلَّى بِالنَّبِيِّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، وَإِنَّمَا بَدَأَ أَبُو الْخَطَّابِ بِالْفَجْرِ لِبِدَايَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالسَّائِلِ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ ( ع ) حَتَّى يَتَسَاوَى مُنْتَصِبٌ وَفَيْئِهِ سِوَى ظِلِّ الزَّوَالِ ( و ش ) وَهُوَ زِيَادَةُ الظِّلِّ بَعْدَ تَنَاهِي قِصَرِهِ ، لِأَنَّ الظِّلَّ يَكُونُ أَوَّلًا طَوِيلًا لِمُقَابَلَةِ …
المبدع في شرح المقنع
164 بَابُ الْمَوَاقِيتِ .
الْمَوَاقِيتُ : جَمْعُ مِيقَاتٍ ، وَهُوَ الزَّمَانُ وَالْمَكَانُ الْمَضْرُوبُ لِلْفِعْلِ .
" مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ "
ذُو الْحُلَيْفَةِ ، بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ ، مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ سِتَّةُ أَمْيَالٍ ، وَقِيلَ : سَبْعَةٌ . نَقَلَهُ عِيَاضٌ وَغَيْرُهُ .
" وَأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ الْجُحْفَةُ "
الشَّامُ إِقْلِيمٌ مَعْرُوفٌ ، يُقَالُ مُسَهَّلًا وَمَهْمُوزًا ، وَشَآمٌ بِهَمْزَةٍ بَعْدَهَا مَدَّةٌ ، نَقَلَ الثَّلَاثَةَ صَاحِبُ " الْمَطَالِعِ " ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الشَّامُ بِلَادٌ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَ…
المبدع في شرح المقنع
باب المواقيت
شرح عمدة الفقه
302 بَابُ الْمَوَاقِيتِ
الْمِيقَاتُ : مَا حَدَّدَهُ وَوَقَّتَ لِلْعِبَادَةِ مِنْ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .
وَالتَّوْقِيتُ : التَّحْدِيدُ ، فَلِذَلِكَ نَذْكُرُ فِي هَذَا الْبَابِ مَا حَدَّدَهُ الشَّارِعُ لِلْإِحْرَامِ مِنَ الْمَكَانِ ، وَالزَّمَانِ .
مَسْأَلَةٌ : وَمِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ ، وَالشَّامُ وَمِصْرُ وَالْمَغْرِبُ الْجُحْفَةُ ، وَالْيَمَنُ يَلَمْلَمُ ، وَلِنَجْدٍ قَرْنٌ ، وَلِلْمَشْرِقِ ذَاتُ عِرْقٍ .
هَذِهِ الْمَوَاقِيتُ الْخَمْسَةُ مَنْصُوصَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ جُمْهُورِ أَصْحَابِنَا ، وَهُوَ الْمَنْصُوصُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ فِي رِوَايَةِ الْ…