فتاوى الألباني {{3329}} شرح الألباني لأثر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:إني لأول العرب رمى بسهم..
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3329 / 4000
8:58
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00لابد احاديث الترغيب والترهيب ونحن على شرطنا السابق الذي نبهنا عليه مرارا ان نختار منه ما ثبت من الحديث حديثنا الليلة هو في نسخة الرقم السابع والستين قال وعن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال
0:29اني لاول العرب وما بسهم في سبيل الله ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لنا طعام الا ورق الحبلة وهذا الصبر حتى ان كان احدنا
0:57ليضع كما تضع الشاة ما له خلط رواه البخاري ومسلم يفسر بعض غريبه فيقول الحبلى بضم الحاء المهملة واسكان الموحدة والسمر يفتت فينا المهملة وضم الميم كلاهما من شجر البادية
1:26يعني لا ثمار له كان هذا طعامهم كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لنا طعام الا ورق الحبلة. وهو شجر في البراري والطحالب وهذا الثمر ايضا نوع اخر من شجر تلك البلاد
1:53وهذا النوع من الشجر يعطي قبضا في باطن الانسان. ولذلك يصف هذا الامساك الذي كانوا يصابون به بسبب اكلهم من هذا الورق لا يريدون مكانا او بديلا له من الطعام
2:14قال حتى ان كان احدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلف تضع يعني اه يصير معه انفاق وكأنه امرأة تضع ولدها كم تلاقي من الصعاب هذا يشعر به بعض المبتلين بالامساك المزمن
2:41وهو يعالج كثيرا وكثيرا حتى يخرج فضلات طعامه وكان مر معنا في بعض الاحاديث كانوا يبعرون بعضا يعني متل بقر الماعز لماذا؟ ما له خلف ليس هناك طعام اخر يأكلونه فيختلط مع ذلك الطعام
3:08فيلين منه وانما هو يابس كالحجر ولذلك كانوا اذا خرجوا لقضاء حاجتهم فانما هم يضعون كما تضع الشام فيزيدون صعوبة بسبب هذا الامساك الناتج من اكلهم بورق الشجر الذي ليس فيه حلاوة وليس فيه من الاودية التي تجيب الباطل
3:39هذا كان طعام من قاموا اولئك الصحابة الذين فتحوا لنا هذه البلاد ومن هنا نأخذ عبرة لان على الدين الذي ينشأ على الترف وعلى النعيم وعلى التمتع بكل ملذات الحياة
4:06فهذا من الصعب ان يجاهد هذا الجهاد في سبيل الله عز وجل ذلك لان الانسان بطبيعة كونه انسانا له غرائبه وله فضائل كلما تأدب على الحب للدنيا والاقبال عليها والرغبة فيها
4:34كلما كان معرضا عن كل ما ينافي هذه الحياة ولا سيما الموت في سبيل الله عز وجل او ما امران مرتبطان كلما تشبع الانسان من دنياه كلما اعرض عن اخرته وعن كل ما يؤدي اليها
5:00واعظم ما يؤدي الى الاخرة ويعجل الانسان بها انما هو جهاد في سبيل الله عبثا والعكس من ذلك اذا كان الانسان ليس مقبلا على الدنيا فاقبالها على الاخرة وزيدنه وهو شأنه
5:20ونحن نرى حواجز ونخضع في كل يوم ان بعض الذين يصابون بشيء مما يزعجهم في الدنيا وليس عندهم ايمان بالاخرة وليس عندهم شيء من الصبر الذي امر المسلم ان يتمتع بهم فيما اذا اصيب بشيء
5:45في مصائب الدنيا نجد بعض هؤلاء الناس يعجلون على انفسهم الموت وذلك بان يقتلوا انفسهم. لماذا؟ لانه لم يعد له رغبة في هذه الدنيا. في اي امر كان فاذا الرغبة في الدنيا تصرف الانسان عن الاخرة
6:07والرغبة على الاخرة تسقط عن الدنيا وليس معناه هذا الا يعمل لدنياه مطلقا. وهنا يتدخل الايمان والاسلام سيعدل من واقع الانسان فما هو بالذي يقبل على دنياه بحيث ينسى اخرته ويخسرها
6:32ولا هو بالذي يقبل على الاخرة بالكلية فينسى دنياه واذا به ايضا خسر اخرته لان الله عز وجل جعل هذه الدنيا مزرعة الاخرة. والشاهد من الحديث ان الصحابة رضي الله عنهم
6:53كانوا يعيشون حياة شديدة جدا ولذلك فهم كانوا حاضرين كل الصبر على الموت لا يبالون اي مبالاة لان من دخر الله لهم في الاخرة من نعيم مقيم كان ذلك ينسيهم
7:12ما يلقونه من شدة العيش وشرف الحياة في دنياهم حتى وهم خارجون ولاة في سبيل الله عز وجل من فضائل سعد كما يشهد هو بنفسه وهو من اصدق الناس انه قال
7:35اني لاول العرب رمى بسهم في سبيل الله عز وجل النفس تسوق في الواقع لمعهد تفصيل هذا الامر ولكني في ما استطعت لم اجد رواية نشرة هذه الاسبقية متى كانت؟ وكيف كانت
7:58لكن عرفت الحال هو يخبر عن هذه المنقبة التي خصه الله عز وجل بها وهي انه كان اول من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فهل كان هذا في معركة من معارك معروفة
8:16ام كان في غير معركة لمناسبة اخرى ذلك مما لم اقف عليه فهذا الرجل الذي هو كما تعلمون جميعا احد العشرة المبشرين بالجنة يقول ولقد كنا نرجو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
8:36ما لنا طعام الا ورق القبلة وهذا الثمر كما ذكرنا حتى ان كان احدنا يضع كما تضعه الشاة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة