استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{3035}} حديث خمسٌ مَن فعل واحدة منهن كان ضامنًا على الله عز وجل...

0:00ان الذي بعده يشبه ما قبله مع اختلاف الحصار في بعضها وهو ايضا من الاحاديث الصحيحة قال وعن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
0:20امس من بال واحدة منهن كان ضامنا على الله عز وجل هذا فيه توسعة على الناس اكثر من حديث السالم الحديث السابق اشترط ان يعمل في يوم واحد خمس خصال
0:47ليكون له هذه الفضيلة منحورة في الحديث وهو ان يكتب من اهل الجنة اما في حديثنا الان والله عز وجل يزيد عباده المؤمنين فضلا من عنده لان يقول على لسان نبيه خمس من فعل واحدة منهن
1:12فن ضامنا على الله عز وجل من عاد مريضا او خرج مع جنازة او خرج غازيا او دخل على امام يريد تعزيره وتوقيره او قعد في بيته فسلم الناس منه
1:35وسلم من الناس رواه احمد والطبراني واللفظ له وابو يعلى وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما وروى ابو داوود رحمه من حديث ابي امامة وتقدمت الاذكار خمس من فعله واحدة منهن
2:01كان ضامنا على الله عز وجل اي كان له ضمان عند الله عز وجل ان يوصله الجنة وان يعيذه من النار من عاد مريضا او خرج مع جنازة او خرج غازيا
2:21هذا يقال فيه كما قيل في الخاصة الاخيرة من الحديث السابق واعتق رقبة لا سبيل اليوم الى الخروج المذكور في هذا الحديث مع الاسف الشديد كما هو معلوم لدى الجميع
2:39قصة اخرى لعلها ايضا ممكنة ولكنها صعبة التحقيق او دخل على امام يريد تعذيره وتوقيره اقول لعلهم صعب بل لعله غير ممكن لان الامام اذا اطلق في اللغة العربية الشرعية
3:11انما يقصد به الامام المباريع البيعة الاسلامية المعروفة على السمع والطاعة بغير معصية هذا مع الاسف غير موجود في العالم الاسلامي اليوم وعسى ان يعود الى المسلمين كما قلنا انفا
3:35نجدهم عزهم وذلك بان يكون عليهم خليفة المسلم يحكم بينهم بما انزل الله هذه الخصلة هي ان يدخل المسلم على مثل هذا الامام المذكور او المشابه انفا يريد تعذيره وتوقيره
4:00التعزير هنا هو عيد التوقيع آآ قول تعذيره وتوقيره وقوله توفير العطف بيان وتفسير للتعذير المذكور في الحديث ذلك لانه لفظة التعذيب في اللغة بالفاظ الضاد وهذا منه امثلة كثيرة في اللغة العربية
4:29لفظة واحدة تعطي معنيين متعاكسين يغسله ويحدده السياق والسباق هنا ارسل بلفظ مرادك للمعنى المراد هنا التعزير تعرفون مثلا من الاحكام الشرعية حساب الحدود باب اسمه باب التعذيب والمقصود به تأديب
5:02لمن ارتكب خطأ شرعيا وليس عليه حد منصوص عليه في الشرع ويعزره الامام الحاكم بما يراه او بما يرى فيه تأديبه هذا اسمه تعزير فهل في هذا التعذيب توقير بالعكس فيه شيء من الاهانة
5:29ولذلك فالتعذير يأتي بمعنيين بمعنى الاهانة وبمعنى الاكرام والتوقير هذي المعنى الثاني هو الذي اريد به هنا والدليل على ذلك واضح من حيث عاطف وتوفيره على تعذيبه ويقول اهل العلم
6:00كيف يكون التعذير من الفاظ تضاد او مع هذا الفرق في المعنى يقولون بان هناك قدرا مشتركا فالتعزير سواء كان بمعنى التوقير الذي اريد به هنا او كان بمعنى يستلزم شيئا من الاهانة
6:25ففي كل من المعنيين مع قدر مشترك وهو المنع فحينما يدخل الداخل على الامام يريد تعذيبه وتوقيره يريد ان يمنع عنه اي شيء يؤذيه لذلك ضعنا التعزير هنا وتحقق. لكن بهذا التفصيل
6:52كذلك حينما ينفذ في مخطئ ما او مذنب ما حد غير منصوص عليه وانما من باب التعذير ايضا يقصد بهذا التعذير منع هذا الذي عذب من ان يعود مرة اخرى
7:15الى رسالته السوء اذا ففي كل من المعنيين قدم مشترك سواء قصد به التوقير او قصد به الاهانة اذا قصد به التوكيل قصد ملأ ما يؤذي الموقر واذا قصد به معنى الاهانة قصد به
7:37منع هذا الذي يهان بالتعزير ان يعود الى فعلته السيئة ثم قال عطف على ما سبق وهي قصده الخامسة والاخيرة او قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس هو
8:03ويبدو ان هذه الفقرة الاخيرة هي ليست اه في كل زمان وفي كل مكان وانما في زمن الفتن ذلك لانه من المعلوم الاسلام ان الاسلام مبني على المفاوضة الذي يستلزم القيام
8:36بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن كان قعيد البيت وهو لا يحظى بمثل هذه الفضائل ولا سيما وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن الذي يخالط الناس
8:57ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالف الناس ولا يصبر على اذاهم وهذا هو الاصل في المسلم ان يكون اجتماعيا ولكن ليس اجتماعيا بالطبع كما يقولون في هذا الاجتماع
9:21وان الاجتماعي في الطمع ليس له حدود هناك يلتزمها ونواهي اخرى يجتنبها وانما يكون اجتماعيا بالشرع حيث امره الشرع يقف وحيث امره ان يتقدم يتقدم وهكذا فالاصل في المسلم ان يكون هكذا اجتماعيا
9:45الا في ظروف طارئة ففي هذه الظروف يأتي حكم مناسب الحال وفي فهمي لهذا الحديث ان الفقر الاخيرة تنطبق في زمن الفتن التي يغلب فيها على المسلم انه اذا خالط
10:11اصيب بضرر في دينه او في ارض ولذلك فلا بد من قياس ونظر في الموضوع بحيث لا ننسى هذه المنقبة آآ مطرد القاعدة السابقة المؤمن الذي يخالط الناس الى اخره
10:38التفريض هذه القاعدة لنفسنا هذه المنقبة وتفريد هذه المنقبة ينسينا تلك القاعدة. ولذلك فلا بد للمسلم من ان يكون حكيما يزين الامور بميزان دقيق اقول هذا لان كثيرا من الناس
10:59منذ مئات السنين منذ قرون طويلة كتبوا كتبا والفوا رسائل في الحض على العزلة وكتاب الاحياء احياء علوم الدين الغزازي من كتبه كتاب عنوانه كتاب العزلة وبالامام الخطابي المحدث النووي المشهور كتاب خاص ايضا في العزلة مطبوع
11:32وهنا يجري مناقشات كثيرة وكثيرة جدا بين الذين يميلون بطبيعتهم الى العزلة وهم على الغالب من الصوفية يجري بين هؤلاء نقاش طويل وبين اهل العلم الذين يتولون دائما مخالطة المجتمع
11:56والقيام بما امر الله به من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يحضن الاستطاعة كما قال عليه السلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع الى اخر الحديث كانت
12:14المناقشة تجري بين الفريقين ما بين مفضل للعزلة وما بين مرجح للمخالطة وكان الصواب من بين المذهبين هو التفصيل الذي اشرت اليه الفا اذا خالط المسلم مجتمعه وعاد ذلك عليه بالضرر الاكبر والاكثر
12:44وهنا محل العزلة ويلزم بيته ويسلم من اذى الناس ويسلم الناس من اباه وان كان العكس لان الفوائد رخص لمخالطته للمجتمع اكثر من انطوائي على نفسه وجلوسه في بيته وحينئذ المخالطة
13:12افضل من هذا الجلوس. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.