استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فتاوى الألباني {{1966}} ورد في حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ..

0:00وجل فهنا لما وجدنا هذا الخلاف وجب علينا الرجوع الى ما امرنا الله عز وجل بالرجوع اليه. الكتاب والسنة الكتاب وجدنا فيه اية او لامستم النساء وهي التي تمسك بها الامام الشافعي
0:21حين قال يجب الوضوء من لمس النساء والسنة وجدنا حديث عائشة هذا الصريح بان الرسول عليه السلام كان لا يتوضأ ليس فقط اذا مس زوجته بل واذا قبلها ايضا والتقبيل مس وزيادة
0:44لان المس هذا قد لا يكون مقرونا بشهوة اما التقبيل فهو دائما وابدا بالنسبة للزوجين مقرون بالشهوة فاختلف علماء الفقه بالتوفيق بين الاية والحديث. الاية تقول او لمستم النساء وغيرها هذا اللمس
1:08الحديث يقول لا لا ينقض الوضوء والاية نفسها علماء التفسير القدامى اختلفوا منهم من اخذ بظاهرها او لامسهم النساء مجرد ما تمس المرأة فقط وضوء ومنهم من قال لا ليس المقصود من هذا اللمس مذكور في هذه الاية
1:33الا الجماع آآ لمس او لامستم النساء كناية عن الجماع وهذا قول ابن عباس ترجمان القرآن ونقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه ان الاية لا تعني المس العادي
1:53وانما تعني الجماع وابن عباس بصورة خاصة يقول ان القرآن لطيف في الكناية بيجيب عبارة ناعمة جدا فهو يعني شيء يستقبح عادة التصريح به وهو يقول اولامستم النساء وهو يعني الجماع
2:15هذا قول ابن عباس بالضبط وعلم ابن ابي طالب ايضا فسر الاية بمعنى الجماع وهذا الذي رجحه علماء التفسير بالنظر الى ان الله عز وجل لما ذكر نواقض هنا في الاية
2:34ذكر ايضا ما يوجب الغسل الا وهو الذي كان عنه باللمس ومن قواعد علماء التفسير في تفسير القرآن الكريم انهم يرجعون في فهم القرآن الى السنة لان الله عز وجل قال مخاطبا نبيه في القرآن
2:59وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم يا رسول الله انزلنا اليك الذكر اي القرآن وامرناك وولجنا الامر اليك لتوضحه وتفسره وتبينه للناس وبيان القرآن هو شيء اخر غير القرآن
3:27هذه حقيقة يجب ان ترسخ في اذهان المسلمين جميعا حتى يتمكنوا من فهم الشريعة كان صحيحا وانزلنا اليك الذكر اي القرآن لتبين للناس ما انزل في القرآن. انت تتولى بيانك حتى ما يمكن كل انسان يقول معنى الاية كذا. معنى الاية كذا
3:51فيفسر القرآن برأيه ويظل ويظل وهكذا اتفق علماء المسلمين جميعا على ان القرآن لا يجوز تفسيره الا بالاعتماد على السنة وهي ثلاث اقسام اما قوله واما فعله واما تقريره اما قوله عليه السلام فواضح
4:25اذا نطق الرسول صلى الله عليه وسلم بحكم كان ذلك بيانا لما اجمل بيانه في القرآن. مثلا اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر اي وصلاة الفجر فذكر هنا في هذه الاية
4:51اقامة ثلاثة اه اوقات. اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل دلوك الشمس زوالها في منتصف النهار الى غسق الليل الى دخول الظلام وقرآن الفجر اي صلاة الفجر ليست اوقات
5:20وين خمس اوقات عندنا نحن خمسة بينها الرسول عليه السلام في احاديث كثيرة لسنا الان بصددها فهذه الاية تفسر ضوء السنة اقم الصلاة لدلك الشمس دلك الشمس اي زوالها بعد
5:41ميلها الى جهة الغرب يدخل فيه وقت الظهر والعصر وغسق الليل ولا بالليل يدخل فيه وقت المغرب والعشاء لدينا جئنا بهذا التفصيل من السنة من حديث صلاة جبريل للرسول اماما
6:01صلى الظهر بين الظهر والعصر في اول الوقت ثم صلى تاني يوم قريبا الظهر قريبة من العصر ثم صلى العصر في اول وقت ثم صلى العصر اه قبيل سرار الشمس
6:20ثم صلى المغرب في اول وقت ثم صلى المغرب في اخر وقت ثم العشاء وفي كل ذلك يقول عليه السلام الوقت بين هذين لسنا في هذا الصدد انما القصد ان القرآن يفسره الرسول عليه السلام. اما بقوله كما قاله نعم
6:40الوقت بين هذه واما بفعله والامثلة على ذلك كثيرة فما هي مبسوطة في كتب التفسير هو من اشهر هذه الامثلة والسارق والسارقة ايديهما انظروا كيف ان السنة تبين الان هذه الاية
7:06لان كلمة السارق لغة تطلق حتى على من سرق ترسل ارسا لا قيمة له اسمه سارق سرق بيضة اسمه سارق سرق دجاجة اسمه سارق اي شيء فهل تقطع يده الاية قال والسارق والسارقة فاقطعوا
7:33اذا اخذنا باللغة فقط ولم يستند الى بيان الرسول عليه الصلاة والسلام ظللنا وهذا هو المثال. والسارق والسارقة قال صلى الله عليه وسلم في بيان هذا السارق الذي تقطع يده
7:54لا قطع الا في ربع دينار فصاعدا من من سرق ما قيمته اقل من ربع دينار لا يجوز قطع يده مع ان الله عز وجل يقول والسارقون لكن الرسول بين ان السارق الذي عاناه الله هو الذي يسرق
8:18ربع دينار فصاعدا ثم اين تقطع يده قال فاقطعوا ايديهما السارق والسارقة اتقطع يده هنا ام هنا؟ ام هنا بينت السنة ان اليد تقطع من هنا ليس من المرفقين ولا من الابط
8:42وانما من هنا هذا بيان بالفعل ذاك بيان بالقول لا قطع الا في ربع دينار فصاعدا بيان بالقول هذا بيان الفعل وما نحن فيه الان من هذا القبيل كانوا يقبلوا بعض زوجاته ثم يقوم يصلي ولا يتوضأ
9:05اذا هذا التقبيل بيان ان قوله تبارك وتعالى في القرآن او لامستم النساء ليس هو هذا اللمس ولا هذا اللمس وانما هو كناية كما قال علي ابن عباس خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.