فتاوى الألباني {{1768}} حكم التلفّظ بالنية
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1768 / 4000
3:10
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00علينا جميعا ان اول ما يكتسبه المؤمن الصلاة هو تكبير الله عز وجل وتعظيمه لقوله الله اكبر. ولكن هذا التكبير مع الاسف الشديد قد تقدم بين يديه كثير من الناس
0:20ببدعة لا اصل لها في كتاب الله ولا في سنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم هنا وهي التلفظ بالنية فكثير من الناس قبل ان يكبروا تكبيرة الاحرام يقولون نويت ان يصلي لله تعالى اربع ركعات
0:40فرض العصر مثلا مقتديا او اماما الى غير ذلك من الترجمة التي نسمعها في كثير من البلاد وفي كثير من فهذا التلفظ بالنية لا اصل له في السنة. واقول التلفظ
1:00حتى لا يذهب وهل احدكم او حتى لا يردنا سؤال بعد الفراغ من هذه النبي امر واجب لكل عبادة. فنقول نعم النية لابد منها لكل عبادة. حتى الطهارة ولكن البحث ليس في النية نفسها وانما هو التلفظ بها. وترك بين التلفظ
1:30وبين النية نفسها. فالنية للصلاة لا بد منها. وهي محلها القلب كما تعلمون جميعا. واما تلفظ بها على مثل ما سمعتم فهذا ليس له اصل في السنة فواجب المسلم اذا ان يفتتح صلاته
1:50لقوله الله اكبر ليس الا ومن طريق ما ينشره بعض علماء الابلة وهو ابو واجب الجوزي رحمه الله يذكر من بعض كتبه ان مثلا يتلفظ بالنية كمثل بيت اتى رجلا في دارهم فقام هذا الرجل ليستقبله فقال وهو
2:20يمهد اليه والى استقباله نريد ان اقوم اليك بحسبانك والقيام وبما يلزم لك قال ابن الجوزي فكل احد يعلم حينما يشاهد صاحب الدار الاقامة لاستقباله لماذا قام فيها. فرب العالمين تبارك وتعالى اعلم منه بلا شك. كذلك
2:50اينما يكون الانسان يقف بين يدي الله عز وجل يصلي وربه يعلم ماذا من يصلي ظهرا العنصرا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة