فتاوى الألباني {{1767}} من استحسن البدعة استدلالًا بقول عُمر عن التراويح: "نِعْمت البِدعةُ هذه"
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1767 / 4000
11:33
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00الى ايضا يريدونها ثلاث او امر عمر بن الخطاب ابي ابن كعب ان يصلي بالناس جماعة صلاة التراويح في رمضان. يقولون هذا ايضا واحد يقول حاشا لعمر وللصحابة ان يتفقوا
0:26على شيء اسمه بدعة في الدين والرسول يقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لكن الحقيقة ان موقف عمر في هذه الحادثة موقفه وموقف ابو بكر الصديق وموقف زيد ابن ثابت
0:48في هذه الجو القرآن وان موقفه في هذه الحادثة هو نفس موقفه في حادث الاخراج اليهود من جزيرة عرب لم يأت بشيء من نفسه مستهزئا له بعقله وانما حقق حكما شرعيا كان مقررا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
1:12هذا ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما نعلم جميعا كان يصلي صلاة القيام في كل ليالي السنة لم يخص رمضان بقيام من سهر الليالي هذا شيء والشيء الثاني ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
1:41قل ثلاث ليال في رمضان في اخر حياته عليه الصلاة والسلام هل بالناس جماعة؟ اي ان قيام الليل الذي كان من عادته عليه الصلاة والسلام ان يقومه وحده فهو في رمضان هذا
2:06اي اخر رمضان من حياته الكريمة الله مع الجماعة ثلاث ليال فلما اجتمعوا وصلى خلفه عليه الصلاة والسلام ما انكر ذلك. بل اقرهم على هذا الاجتماع. وفي الليلة الثانية كذلك
2:26وفي الليلة الثالثة كذلك وقد غص المسجد فلا يمكن ان يصلي ناس اخرون في هذا المشي واجتمعوا في الليلة الرابعة وانتظروا الرسول عليه السلام كما هو وارد في صحيح البخاري
2:42ولما ملوا من شدة من طول الانتظار اخذ بعض من لا صبر عنده يحصد يرمي باب الرسول عليه السلام بالحصراء وخرج الرسول عليه السلام مغضبا وقال يا ايها الناس انه لم يخفى علي مكانكم هذا
3:09اني عمدا تركته اني خشيت ان تكتب عليكم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. فنجد في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد ان اقرهم
3:32قال الصلاة خلفه تلك الليالي الثلاث امتنع من الخروج في الليلة الرابعة للصلاة معهم وبهم وبين لهم السبب لسبب قائلا اني خشيت ان تكتب عليكم وهنا علة هي التي منعت الرسول عليه الصلاة والسلام
3:57من المثابرة والمتابعة على صلاة التراويح جمعة خشي عليه الصلاة والسلام انه ان رأوا الرسول استمر على الاحياء جماعة ان يلقى في نفوسهم ان هذا امر قتل فدفع لهذه الخشية ترك وما صلى. وكل اهل العلم يعتقدون ان الدين
4:30الرسول عليه الصلاة والسلام اما وكمل فلا يقبل الزيادة ولا النقص لذلك وجدنا عمر بن الخطاب عاد الى احياء تلك السنة التي احياها الرسول عليه السلام بفعل مذكور ثم بقوله الاتي
4:53ها هي تلك السنة لان الخشية زالت ومن القواعد الفقير الاصولية ان الحكم يدور مع العلة وجوده عدما وحكم الابتلاء كان قائما على الخشية. فلما زالت الخشية زاد حكم الانتماء. وعاد الى اصله المشروع
5:18مشروع بفعله ثلاث عيال وتأكدت هذه الشرعية بقوله عليه السلام الذي اشرت اليه له ما رواه ابو داوود وغيره باسناد صحيح عن ابي ذر ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
5:38صلى بهم في رمضان ثلاث ليال او اربع بمقالة من صلى العشاء مع الامام ثم صلى يام رمضان مع الامام كتب الله له قيام ليلة هذا قول من الرسول عليه السلام
6:01في الحظ على امرين اثنين الامر الاول معروف وهو صلاة الجماعة الفريضة مع الامام. والامر الاخر قبض الرسول عليه السلام المصلين لجماعة اذا شاء ان يصلوا ايضا مع الامام صلاة القيام
6:24وان من جمع بين الجماعتين جماعة الفرض لصلاة العشاء وجماعة السنة لصلاة التراويح كتب الله له قيام ليلة اجر قيام ليلة بتمامها وكمالها هذا قول صدر من الرسول عليه السلام تأكيدا لمشروعك التجميع في صلاة التراويح في رمضان خلافا لمن يظن انه
6:50الافضل في صلاة التراويح في رمضان ان يصليها في بيته ومع اهله لا هذا يخالف سنة الرسول العملية التي تركها للعلة التي خشية ويخالف قوله العام الموجه شريعة هامة الى امتي وهو حظه عليه الصلاة والسلام على صلاة العشاء جماعة وصلاة القيام جماعة
7:17فيكون له ثواب قيام ليلة بثمنها اذا ماذا فعل عمر لقد احيا سنة بالفعل يعني السلام مؤكدة بقوله كيف يقال ان عمر استدعى للاسلام بدعة لكن هذه بدعة حسنة ولهم هنا شبهة
7:39اقوى من ما سبق حكايته عنهم ولكنها ايضا تبعث باهظة. ذلك انه جاء في قصة احياء عمر بن الخطاب لهذه السنة انه خرج ثاني يوم فوجد الناس يصلون جماعة وراء امام واحد ابي بن كعب رضي الله عنهما. فقال نعمة البدعة هذه
8:08والتي ينامون عنها افضل. فتمسك المستعجلون بالاستدلال بهذه الحادثة تمسكوا بكلمة عمر نعمة البدع هذه وقالوا ها يوجد في الاسلام بدعة نحو فنحن نذكرهم لاننا اتفقنا معكم جدلا لان قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم
8:37من سن في الاسلام سنة حسنة لا يعني البدعة لكن قلنا لكم جدلا ان اصررتم على تفسيرها بمن ابتدع في الاسلام بدعة حسنة فنقبل منكم البدعة حسنة واي بدعة حسنة احسن من هذا التجميع الذي فعله عمر
9:00يباعا منه لصلاة الرسول ثلاث ليال لاصحابه واتباعا منه لقول الرسول عليه السلام في حقه على التجميع فاذا هو لم يحدث شيئا في الدين لكن اذا لم سمى بدعة بدع باعتبار ما كان
9:19من ترك الناس لا يجتمعون في صلاة التراويح في خلافة عمر في خلافة ابو بكر الصديق الخلافة عمر واذا ابن عمر وبعد الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان الناس هكذا
9:39يصلون لوفاة واحزان فهو لما قال نعمة البدعة هذه فيعني بالنسبة لما بين صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام صلاة التراويح جماعة وبين احياء عمر في هذه الصلاة سماها بدعة فهي بدعة لغوية نسبية
10:03بالنسبة لهذا الوقت الضيق لكنها ليست بدعة شرعية لان الدليل قام على حسنها اي شرعا قام الدليل على حسنها شرعا فمن جاءنا بامر حادث لم يكن في عهد الرسول عليه السلام
10:25هنا في عهد السلف الصالح واثانا بالدليل الشرعي الملزم به بالاخذ بها هذه البدعة فنحن نقول حين ذهب نحن نتقرب الى الله بهذا الذي تسمونه بدعة لكن نخالفكم بهذه التسمية لان الاسلام
10:48لم الابتداع في الدين لمن هاما فاذا وجد شيء قام الدليل على حزنه وعلى شرعيته فليس بدعة لان الاسلام امر بذلك هذا الحديث بس انت عمر بن الخطاب في احيائه
11:09هما من اقوى الشبهات التي يتمسك بها الجماهير استحسان بعض البدع في الدين وقد تبين لها والحمد لله بوضوح انه لا متمسك لهم بشيء من ذلك. خزائن الرحمن خذوا بيدك الى الجنة