فتاوى الألباني {{1121}} خرج ثلاثة فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلهم فأصابتهم السماء فلجؤوا إلى جبل فوقعت
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1121 / 4000
8:00
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00الذي بعده حديث ضعيف اما الحديث الثالث وهو صحيح ايضا وكان قد تقدم معنا في اول هذا الكتاب فذاك الحديث هو من حديث ابن عمر واما هذا فهو من حديث ابي هريرة
0:21ومخرجه غير مخرج لذاك وستسمعون بعض الاختلاف بين هذا وذهب فلا يشكلن الامر عليكم بان الرواة يزيد بعضهم على بعض يحفظ هذا شيئا لا يحفظه والعكس بالعكس يقول عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
0:46قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خرجت ثلاثة فيمن كان قبلكم يرتادون في اهلهم اول جملة نفاجأ في هذه الرواية هذه الزيادة يرتادون لاهلهم لان الحديث الذي سبقت الاشارة اليه
1:09وكان يتقدم معنا في اول الكتاب ليس في هذه الجملة بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يتمشون اذ اصابهم مطر لاخر الحديث. لم يذكر في ذاك الحديث عن حديث ابن عمر
1:25ما الذي اخرج هؤلاء في الطريق وفي الصحراء حتى اصاب المطر فلجأوا للنار ولا يبين لنا السبب فيقول يرتادون لاهلهم ايقون الرزق والمعاش يضربون في الارض كما امر الله عز وجل
1:45فهذا هو الذي خرج بهم ذلك المخرج فاصابتهم السماء فلجأوا الى جبل ووقعت عليه صخرة وقال بعضهم لبعض عصا الاثر ووقع الحجر هذه ايضا تعبير او هذا التعبير لم يرد هناك
2:10عطى الاثر ووقع الحجر ولا يعلم بمكانكم الا الله فادعوا الله باوسط اعمالكم فقال احدهم اللهم ان كنت تعلم انه كانت امرأة تعجبني فطلبتها فأبت علي فجعلت لها جعبة فلما قربت نفسها عرفتها
2:35فان كنت تعلم اني انما فعلت ذلك رجاء خشيتك. رجاء رحمتك وخشية عذابك فاخرج عنا رجعنا ثلث الحجر وقد اثر اللهم ان كنت تعلم انه كان لي والدان فكنت احلب لهما في انائهما
2:58ايها اتيتهما وهم على ايمان قمت حتى يستيقظا فاذا استيقظ شرب فان كنت تعلم اني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابي فاخرج عنا اجابها ثلث الحجر وقال الثالث اللهم ان كنت تعلم اني استأجرت اجيرا يوما
3:26فعمل الى نصف النهار اعطيته اجره ولم يأخذوا ووفرتها عليه اسر صارت ذلك المال ثم جاء يطلب اجره فقلت خذ هذا كله ولم يأخذه آآ فقلت خذ هذا كله ولو شئت لن اعطه الا اجره الاول
3:56فان كنت تعلم اني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذارب فاخرج عنا فزال رواه ابن حبان في صحيحه ورواه البخاري ومسلم غيرهما من حديث عمر هكذا في نسخة فمن كانت عنده كذلك
4:23ان يصحح وان يجعلها من حديث ابن عمر رواه البخاري ورواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث ابن عمر بنحوه وتقدم هيدي اول خطاب بالاخلاص الى اعمال الله عز وجل نعود الى الحديث
4:47ونتفقه في بعض فقراته ونشرح ما قد يأمر منها ارجو الترابط في من كان قبلكم يعني من اول الخطاب يرتادون نهادهم فاصابتهم السماء هذا من اسلوب العرب عم يطلع للسماء على اعتبار انها موضع المطر على المطر
5:11فاصابته السماء يعني اصابه المطر على حد قول الشاعر اذا نزل السماء بارض قوم اذا نزل السماء على القوم يعني قامت الساعة وانما المقصود بالسماء هنا المطر اذا نزل السماء بارض قوم فرعيناه وان كانوا غراضا
5:33فاصابتهم السماء اي مطر فلجأوا الى الجبل اي الى ظهر في جبل هذا من الاختصار الذي جاء في هذا الحديث وبيانه في حديث ابن عمر المشار اليه والمتقدم في اول الكتاب
5:52فلجأوا الى جبل فوقعت عليه صخرة اي تصدق عليهم وقال بعضهم لبعض عفا الاثر يعني بسبب نزول الامطار لو فقدهم اهلهم لم يستطيعوا ان يتتبعوا اثرهم لان الاثر المحى صدر بالامطار والسيول
6:17كأن هذا البعض اي احدهم يقول اننا انقطعنا عن الدنيا فلا احد يعرف اين صرنا ووقع الحجر اي الصخرة التي شدت عن الغار ولا يعلم بمكانكم الا الله ادعو الله باوثق اعمالكم
6:42ولا يعلم بمكانكم ولا الى الله وانا مريت عليها ولن تمارسها وهكذا يقع القارئ او المصاحب يعني ذكرى يوم الجمعة بمكانكم الا الله وباوسق اعمالكم هذا كما كنا شرحنا هناك
7:06يومئذ فيه شرعية التوسل بالعمل الصالح ادعوا الله باوثق اعمالكم هناك يقول ابن عمر ان الرسول عليه السلام انظروا اعمالا عم ينصبوها صالحة لله ادعو الله بها على وزان قول الله تبارك وتعالى في القرآن
7:34ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ففي هذا الحديث حديث ابي هريرة حديث ابن عمر نص على شرعية توسل العبد الى الله تبارك وتعالى بعمل صالح له خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة