قراءة من الترغيب و الترهيب .. سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 109 / 382
34:44
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00بل في يوم الليلة في الحديث الثاني والستين وقوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا اخشى منكم الفقر ولكن اخشى عليكم التكاثر
0:28وما اخشى عليكم الخطأ ولكن اخشى عليكم التعمد رواه احمد ورواياته محتج به في الصحيح في صحيحه والحاكم وقالت صحيح على خلق مسلم هذا الحديث الاول منه تسعة من الحديث السابق في الدرس الاخير
1:04في الحديث عامر الابن الاوصالي وفيه يقول الرسول عليه السلام بعدما جاءه ما للهجرة من البحرين وتعرض له اصحابه عليه الصلاة والسلام يريدون ان يناضلوا ما لهم من حق في ذلك المال الذي اتاه من البحرين
1:30فقال لهم عليه الصلاة والسلام ابشروا وامنوا ما يسركم فوالله من فقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان تسخط الدنيا عليكم كما بسطت على الانسان قبلكم يتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما هتتكم
1:55طرف من هذا الحديث هذا الحديث حديث ابي هريرة ما اخفى عليكم ولكن اخشى عليكم التكاثر وكأن هذا الحديث مأخوذ منكرا كريم اما الفقرة الاولى ما الفقر يخشى عليكم انما يخفى عليكم ذلك قولهم تبارك وتعالى الهاتف التكافل
2:28وهذا كتاب وان الله عز وجل يثير الى ان طبيعة البشر الذين لم يربوا على الاسلام وعلى اخلاق الاسلام ولم يتأخروا باوامر الاسلام ووعي الاسلام انهم يحبون التكاثر في الاموال والاولاد
2:58وان ذلك حتى يزول المقابر عن الموت الهاتف الكسافر هذا خطاب لعامة البشر فلا يمكن من هذا الخطاب الا المسلم الذي تربى بتروة اسلام وتأدب باداب الاسلام في صلوات الله وسلامه عليه
3:29على اصحابه طبعا وعلى من يأتون من بعدهم على اصحابه الاسلم وعلى من يأتون من بعده التكاسل في الاموال ولا يخشى لان الله تبارك وتعالى كان قد اخبر نبيه عليه الصلاة والسلام بتفوء من المغيبات
3:56ومنها ان الله عز وجل ويفتح له فكر وقنصر وقد تحقق ذلك انه معروف في الاحاديث الصحيحة واخبار السورة الذي قال له من فقع فعليكم وانما اخفى عليكم التكاثر فانهم يؤمنون لا تكونوا من عامة الناس الذين التكاثر حتى يزوروا المقابر
4:24حتى يموتوا ولا ينفعهم فيما ذاك مالهم كما مر معنا في احاديث كثيرة ان المسلم المرء اذا مات ثلاثة اهله وماله وعمله اهله وماله ويسعى معه عمله ولذلك الرسول صلى الله عليه واله وسلم في هذا الحديث
4:51فالحديث الثالث وامثالهن كثير يخشى على امته المال الرضا الثروة ولا يدفع الفقر هذا هو واقع الامة الاولى من المسلمين وواقعنا اليوم ونحن لا نكاد نرى يسكن هو لم يكن هذا بل يجب
5:22افقر الناس متظاهرا وقد يأتي الايسر ايضا من من انواع من الطعام والذه لذلك فلا ينبغي للمسلم نفس الفقر ان من يخشى العدل يخشى الهدى لانه الهدى كما انطلق ان ذكرنا
5:48وختمة كما قال عليه الصلاة والسلام ان من كل امة فتنة وفتنة امتي المال فهذا الشطر الاول من الحديث وانه كما قلنا من هذه الاية الكريمة العاصمة الشطر الثاني وهو قول عن فلان وما اخشى عليكم من خطأ
6:11ولكن اخشى عليكم التعمم هذا ايضا مقتضى واية نكران من ذلك قوله تعالى عليكم جناح مما اخطأتم ولكن ما تعمدت قلوبكم هذا نص القرآن اقتنص من هذا الحديث. قال الرسول عليه الصلاة والسلام يقول
6:41ما اخشى عليكم خطأ ولكن يخفى علينا التعلق وهذا من مسك الله عز وجل ومثله لعباده. كما قال عز وجل يريد بكم مصر ولا يريد بكم العسر ذلك لان الخطأ
7:01لا يكاد ينجي منه الانسان ولذلك ربنا عز وجل لا يأخذ اولاده على ما يقع منهم من الخطأ مهما كان هذا الخطأ كبيرا وعظيما والعصر بذلك يؤاخذ المرأة اذا تعمد الاسوة
7:24ولو كان طويلا. فمدار مؤاخذة انما هو على العمل على التعنت ولا معاقبة اذا وقع من الانسان الخطأ من غير قصد لذلك هذه النصوص للقرآن ومن حديث ومن ذلك ان
7:48بقوة الى انه لا يمكن ان يكون الانسان مجهولا على اعماله التي تخلو من اختياره اي ما يقوله عامة الناس اليوم وقد يتكلم به بعض خاصتهم من قولهم ان الانسان يسير من خيار
8:25وظنون ان الانسان هو ميسر وليس مخيرا هذا الكلام على اطلاقه باطل وانما هو كما شرحنا لكم ولا اريد رسالة وانما اشارة سريعة اعمال الانسان على اسم يصدر منه بدون كسب مياه
8:53فهما يتهم يقال ان الانسان مخير القسم الاخر منه قتلا. وعمزا وتوجها واختيارا هذا لا ينصح ان يقال انه مخير يعني رغما عنه بل هو في ذلك مختار والواقع الذي يلمسه كل انسان عاقل يشهد بان عمله لا تتعدى هذه الكثير
9:25الا مخير فيها لا تبلغ فيها ولا اختيار وانما هو مخير له في محض الاختيار ويقام الاول الطول والكفر والنون والحياة الى اخره. هذا لا يملك ولكن العمل الصالح والعمل الخالص
9:51سياخيا شر هذا كله يعود من القسم الثاني هذا التقسيم هو رأي اكثر عقلاء الناس لا اخص المسلمين هذا التقسيم راجع صلاة الناس الا من شذوا في عقلهم وفي فهمهم
10:20اولئك الذين يقولون ان الانسان مجهول وعبر عن هذا الرأي الخاطئ شاعرهم حين قال واثقا علاقة الانسان مع الله بحيث انه قبله وغلبه فقال القاه في اليم ثم قال له اياك اياك ان تتكلم بالماء
10:45هكذا يصفون الانسان من حيث انه لا ارادة له ولا قيام مع الله عز وجل عافا الله الله يقول في كثير من الايات التي يذكر فيها العمل ويبني عليه دخول الجنة
11:05وصمت الجنة التي انزلنا بما كنتم تعملون. الجنة ما كنتم تعملون فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره مثقال ذرة شرا يره اقول ان هذا التفريق ان اعمال الانسان هذا الذي يحكم به العقل فضلا عن الشرع. ولكن
11:30ها هنا دقيقة يجب ان يتنبه لها هؤلاء الناس لا سيما الذين ليس عندهم علم لي العقيدة الاسلامية ليس معنى كون الانسان من بعد اعماله مختار وفي البعض الاخر ليس مختارا
11:52انه في القسم الاول الذي هو فيه ان ذلك ليس مقدرا عليه وليس مفيدا وليس ذلك لارادة الله بمشيئتهم. لا كل من مقدر عليه ومكفيهم عليهم وهو بمشيئة الله عز وجل. ولو شاء الله ما فعلوه
12:18فكل شيء يسجل وكل امر مستطاع مسجل ما فرطنا في الكتاب هذا الجمع بين الايمان بالقدر الالهي والايمان باختيار الانسان في القسم الذي له فيه القياد هذا الجمع هو الايمان
12:41ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره علاش يظنون يمينا او يسارا الذين يحكمون عقولهم فقط منهم كما قلنا معلوم الناس من انسان مختار لكن لابد من تفصيل
13:06ثم يقولون ان الامر يجلى لا علاقة لارادة الله ولا بمشيئته ولا لقضائه ولا لقضاءه في شيء ذلك هؤلاء يقولون قولا نكعا يخالف الكتاب والسنة يخالف اجماع الصحابة الذين كان احدهم
13:31اذا بلغوا عن رجل يحسن عقله هكذا وان كان مختار والامر له جديد يستأنفه الان ولم يسبق ذلك قضاء وقدر هؤلاء عمر ما كل قديما واشباهه حليفا الذين باعتمادهم على عقولهم ينكرون القدر
13:58نقابل هؤلاء الناس الاخرون ايمانا منهم بالقدر نسأل عن اختيار الانسان وهنا نعود الى اصل الحديث لا ترضى عندهم بين العمل ما دام الانسان في كل شيء يصدر منه فهو يرغم ومنهون عليه
14:22اذا هذا التعتيم لعشرات ان لم نكن مئات الاصول من الكتاب والسنة التي تفرغ بيوم العميد وبين الخطأ هل نقول ربما ولا تآخذنا ان تعمدنا فهناك النصوص تخلط بين التعمد كما سمعتم وبين الخطأ
14:50واذا كان الانسان لا يملك وليس له ارادة اذا هذا التفريق له من الكرامة. وحاشى كلام الله عز وجل بل وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام بانه عاش ان يكون فيه شيء من النوع او خطأ. اذا الخطأ بدون مال من هؤلاء الذين يقولون قولا
15:14يصلي بين فعل الانسان العمد وكان من خطأ فهؤلاء هم ذرية واولئك هم هنالك بعقلهم ختموا من انسان اختار لكن جحدوا نصوص الكتاب والسنة التي فيها لان كل شيء وهؤلاء الجمهوريون
15:41جعلوا ما هو واقع من اختيار الانسان وما هو اصل التكليف والانسان اثق فيه الانسان هو هذا الاسلام الذي يعبر عنه بعضهم تعظيما لا يستحسنه. يقولون عنه بالجزء الاختياري هو مختار ان اختيار
16:08فاما التراب اما عمل واما خطأ فلذلك هذا التفريق هو من تمام الايمان للاسلام اما التسمية بين العمد والخطأ فهو انسان هذا الاختيار الذي به خلق الله عز وجل والاعتقاد بان الانسان
16:37يفعل دون ان تصلح بذلك مشيئة الله ثابته هذا كما قلنا عن الايمان القدر الذي هو ركن من اساليب الايمان اذا عرفنا هذا التفريق الذي هو شرعي وطبيعي بين الخطأ وبين التعمد يمكن ان يفهم
17:02الذي عبر عنه الرسول عليه السلام في هذا الشهر الثاني من حديثه في مقام من ما اخفى عليكم الخطأ انما اخشى عليكم التعمد فاذا علينا نحن ان نأخذ من هذا الحديث علة
17:24الا نتعمد مخالفة الاسلام مخالفة لكتاب الله او حديث سنة عمدا ان الانسان يقع منه مخالفة بغير قصد الله لا يعاقبه ومن هنا نحن وارى من الضروري التنبيه على هذا
17:47اولا ثانيا ردا على كثير ممن يتكلم من الجهد والكذب على الابرياء فيقولون لاننا نحن نبرر ونكسر المسلمين عامة هذا كلام نتبرأ منه ومن قائله ومن الذي ينسبه ايضا الى
18:18نحن نقرر ومأواهم انه بئس المصير. يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة استحقوا المؤاخذة المتعمدون للمخالفة كتاب السنة فهؤلاء طائفة آآ اشهدوا وخبوا الدنيا في قلوبهم خلق المظاهر والمناصب
19:09والكراسي والصدور بذلك الله من حق ان الذين اهل هذا الحق ويعادل نفس الحق متجاهلينه اما بالحق لذلك هؤلاء الذين يحاربون الحق وهم مني يعلمون هم الذين يؤاخذون لانه لم يتعامل بخطر
19:41قول مثلا بسيطا انسان خنازير المذهب لا يرفع يديه عند دكتور رمضان بس لطيفة جدا. لانه يظن ان هذا لكن ماذا عن ذلك الشيخ الذي البخاري ومسلم فلابد انه قرأ كتب السنة مثل مثلا من احاديث الاحكام
20:10لابد لابد قرأ الشيخ من اهل الكتب فوجد احاديث صحيحة في البخاري ومسلم ان الرسول قال عند الركوع واجب صحيح البخاري ان احد الصحاري في مجلس نهر منهم يصرف لهم صلاة الرسول عليه السلام
20:43وبعد ما يبدأ بتصفية الاحرام ثم يركع يلقى ويرفع راسه ويرفع به ثم ينتهي من الصلاة يقولون له نعم هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث لابد ان هؤلاء قرائنه
21:01لماذا؟ لانه خلاف المذهب. الجهاد لا يعلمون هذه الحقيقة. الجمهوريين لا يعرف هذا الحديث لكن خاصتهم على الاقل بعضهم عرفوا هذا الحديث لماذا تركوه عفوا لنا بينما الواجب عليهم ان يتبعوا
21:24الرسول عليه السلام بصورة عامة وفي الصلاة بصورة خاصة. وان كنتم تحبون الله فاليوم يحبه الله ما قال صلي كما صلى ابو حنيفة وكما صلى مالك وتجد ان هؤلاء ابعثت الاية تماما
21:46قال ان كنتم تحبون الله تجد احدهم قد اخلص في تجد مثلا بعض الحنفية اذا قام قائما يصلي اه كما جعل ما قال هكذا كما خلقه الله وانما لا تجد على رجله
22:10لماذا تفعل هكذا؟ نقول هكذا كما ابو حنيفة واذا قلت له كيف كان رسول الله يصلي؟ لكن اذا هذا الابتداع نقل للانتباه موسى عليه السلام نحن اذا ان هذا الكلام
22:29ولهذا طعن في الايمان سبحان الله اذا نبهنا الناس اتباع اخيهم الائمة عيد الانبياء المرسلين وان يكمل السودان في الاتباع يكون هذا قائم في نداءك لا يمنع الذين على ان يكون مخلصا لاتباعه الرسول عليه السلام
22:56ولكن بعض الاشياء ربما اخطأوا فيها بعض اشياء ربما نزلت اليهم من خلال هذه لكن قال عن ابي حنيفة في كتاب الشاهد ان هذا وان الاصل فرعا والفرع اصلا الاتي اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام جعلناه غرعا اصلا عكس
23:30للحقائق اذا المؤاخذة تأتي بنا ليعلم الحق الهي عنه جماهير المسلمين لا يعرفه حق مفاهيم الناس لكن بعض الخاصة منهم يعرفون هؤلاء اسلام منهم من يعرف الحق وهم تعظيم وهؤلاء عليهم ان يتحملوا الحق
23:53ان يقال فيهم ويتكلم فيهم هذا اذا ما ظلموا الى ما الى في خلقه. والبعض الاخر يعمل ثم بالباطل اه نبي الله عز وجل ان يجعلنا من الذين لا يعمدون يعني واننا اذا اخطأنا الله عز وجل قد وعدنا
24:19لانه لا يؤاخذنا فيما اطأنا ولكن فيما تعمدته قلوبنا هذا الحديث اذا الغاية منه ما الفقر اخشى عليكم وانما اخشى عليكم الديان هنا احاديث ضعيفة متسلسلة. رقم تلاتة وستين واربعة وستين خمسة وستين ستة وستين
24:47هذه كلها ضعيفة الحديث الذي صحيح ولكن قبل العشرة فيه لابد من التوفير في مسألة مسؤولية حديثية وذلك السبب الاول وردت عند الحديث بين خاصة الناس ربنا من عامته والسبب الاخر
25:18ان رجل مبارك السنوي الاخر للطلب الاول في الواقع. اما هذه الادارة حينما قال رواه احمد وناسي نهتز به في الطريق افهم هذه العبارة خطأ بسبب فيفهمون من هذه العبارة
25:42تصحيح الحديث وهذا لا يعني كذلك قال المؤلف او المحدث في حديث ما رضوان صحيح بهم في الصحيح او يلو ثقاب قولوا ذلك لا يعني ان اسناد هذا الحديث صحيح
26:07بل ولا يعني ان اسناده حسنة لذلك اذا مرت هذه النار في كتاب الكتب التي تطالعنا فلا يفهمن احد منها تصحيح الحديث ولا تعقيمه اذا ماذا يعني يعني ان فرقا للفروض صحة الحديث
26:32قد توفرت في اسناد هذا الحديث الا وهو وعدالتهم وضبطهم بعيدهم. هذا شرط من شروط الحديث صحيح لان التعريف المتفق عليه ما رواه عدل ضابط هذا هو الثقة عادل وهذا هو الذي يحتاج به في الصحيح يعني في البخاري مسلم
27:04لكن ليس هذا هو فقط تعريف الحديث صحيح. لا ولا يحب ولا يعلم يدخل فيها عشرات العلاج. عشرات العلب. فهو حين يقول اياك نواكد الصحيح لا يقول لو قال لا يصح الحديث عن ذلك
27:37ولا اراد ان يكون ذلك لاغناه عن قوله ليس له علة ولقد لماذا يأتي قيامه لماذا هؤلاء المؤلفون والهيكلي وغيره ما لماذا لا يقولون اشهدوا صحيح؟ الذي يقع فيه جماهير الناس اليوم. الجواب
28:09المعلم الحديث لم يهمل بل لم يهجر الا من كرامته ها هم علماء الحديث فلنزري عن ذلك لا يقولون انما نزعوا في اسناد حديث الله اسناده صحيح اي اسناد عفيف
28:33لماذا لانه يكون القائد في حديث ما اسناده صحيح او اسناده حسن يجب ان يدرك ساعة بل طعام ربما الايام. فقط ولو توفر الانسان لمثل هذا التحصين لقضى عمره كل يوم وهو لا يستطيع ان يحقق
28:58الا يعني اقل من نصف الحديث المتداول اليوم من كتب وبين اه المؤلفين ونحو ذلك. لان هذا يتطلب دراسة السند الاول الى اخره. من حيث اتصال وسلامة الانقطاع وسلامة التدليل. واخيرا السلامة من العلمة القفية. وهو ادق علم الحديث. وهو
29:24الذي يسمى الخفيف لذلك اه امام الحديث انما نزلوا ومن هؤلاء الذين علماء الحديث لا يقولون اسناد صحيح الا اذا ظهر لهم واذا ظهر لهم ان الامر يتطلب وذلك مما لا يتسع له وقتهم لجأوا الى هذا التعبير
29:53رجال معروفين انهم الرجال الصحيح يعني البخاري ومسلم لا تموت هل هناك هيئة او لا؟ يحتاج الى دراسة ولا يترك له وقت. لذلك على هذه الكلمة بهذه الكلمات تصحيح الحديث باسناد حديث ولا تحصيله وانما كل ما سيكون هذه الجملة ان فرقا من شروط
30:17ووافق اللجان واذا قال الجار الصحيح ومعنى ذلك انه انتقاص وارد انه بهم البخاري او مسلم او الى اننا قال لو اردت ان يرد عليه من الناحية لكن نرى في هذا الحديث صحيح
30:47ولذلك تعمدت اخراجه في كتاب سلسلة الاحاديث صحيحة ورفضه آآ الفين ومائتين وستاش الان ننتقل الى الحديث الثاني الاحاديث في هذه الليلة الا وهو الحديث السابع والستين وهو قوله ابن مسعود رضي الله عنه انه كان يعطي الناس عطاءهم
31:17فجاء لابن فاعطاه الف درهم ثم قال قولوها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول فانما اهلك من قبلكم الدينار والدرهم وهما نكاك هذه المشكلة التي نحن نمزجها حولها في هذه الدليل
31:44حيث قلنا ان الاسلام لا ينهى عن زمن المال وعن كشف من طريق مشروع حلال لكن المشكلة هذا الجمع اولئك الناس الذين يتيسر لهم اولا ان يجمعوهم فريق مصرية واما ان تيسر له ذلك فكان يوم الله
32:05الذين يتركون هذا المال المتصل من طريق مشروع من طريق مشروع. قليل جدا كما سيأتي في بعض وهذه الشريعة الان هؤلاء الذين واغناهم الله من فضلهم المال قليل الابن منهم من تبعاته في جمع المال. لذلك كان ابن مسعود
32:29رضي الله عنه ينبه من يأتيه ليقبض عطاؤه يعني معاشه اه كان واليا على بعض البلاد واظنه واظن هذه البلاد الكوفة فكان حينما يقسم العطاء للناس يقول له لكن الناس
32:54لا تغتر به لا يكن سبب الاهلاك او ان الرسول عليه السلام قال انما اهلك من فضلكم الدينار والذر عنا وهما من القاكم طبعا ليس المقصود بهذا الاخبار وهما مهنساكم
33:16كن فرد من الافراد لا وانما تمد عام كما قلنا في اية عام ولا يجوز من هذا الا وذلك من سيطر به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في قصة الجرث اه له مع ابي ذر
33:39رضي الله عنه الحديث الذي بعده رواه الصحيح ايضا بعده بحديث الحديث الذي قرأناه عن ابن مسعود هو الستين الثاني والستون التاسع ستين صحيح له قوله رضي الله عنه قال
34:04جلس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال ان مما اخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها هذا الذي يخشاه الرسول عليه السلام ما سيفتحه الله عز وجل
34:27من المغاني ومكاسب تأثير بسبب التضحيات الاسلامية خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة