البخاري (773) " وأمرهم شورى بينهم " ح (7369-7370) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 24 12 202
0:00قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيحه. تحت باب قول الله تعالى وهم شورى بينهم وشاورهم في الامر. قال حدثنا الاويسي حدثنا ابراهيم بن سعد
0:19عن صالح عن ابن شهاب وصالح وابن كيسان وابن محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري حدثني عروة وابن المسيب وعلقمة ابن وقاص وعبيد الله عن عائشة رضي الله عنها حين قال لها اهل الافك ما قالوا
0:42قالت ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب واسامة ابن زيد رضي الله عنهما حين استلبس الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق اهله فاما اسامة فاشار بالذي يعلم من براءة اهله. واما علي فقال
1:05لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فقال هل رأيت من شيء يريبك يعني قال للجارية بريرا قالت ما رأيت امرا اكثر من انها جارية حديثة السن
1:26تنام عن عجين اهلها فتأتي الداجن فتأكله. الداجن الشاة الداجن الشاة هنا فقام على المنبر فقال يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي والله ما علمت على اهلي الا خيرا
1:48وذكر براءة عائشة وقال اسامة عن هشام عفوا وقال ابو اسامة عن هشام قال ابو اسامة عن هشام يقصد اظن يقصد هشام ابن مروة مم يقصد انه متابع. نعم الشاهد من هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم استشار عليا واسامة ابن زيد
2:22واشار علي له ان يستشير بريرة التي هي جارية عائشة رضي الله عنها لما قال وسل الجارية تصدقك يذكر آآ بعضهم ان عائشة اخذت في نفسها شيئا على علي من ذلك رضي الله عنهما
2:45فرأت ان انه ما قطع ما تكلم كما تكلم اسامة ابن زيد اذ قال اسامة بن زيد او اسامة اشار بالذي يعلم من براءة اهلها اما علي فتوسط في المقولة باعتباره
3:03ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرى البلاء الذي حل بالرسول عليه الصلاة والسلام فكل اجتهد في هذا الباب وعلينا في مسل هزه الاحوال جميعا اذا صدر شيء من هذا كما امرنا الله
3:23وهذا من فوائد حديث الافك قال تعالى لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا فقالوا هذا افق مبين فهذا اول شيء ينبغي ان يتسرب الى العبد المؤمن تجاه اخيه المؤمن
3:42ظن الخير تجاه اخيه المؤمن اما اذا اشيعت الشائعات فانتقل الى طلب البيانات لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء ان لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون الحاصل ان الرسول عليه الصلاة والسلام
4:01استشار وهذا الذي يوافق التوبيب باب قوله تعالى وامرهم شورى بينهم قال حدثني محمد بن حرب حدثنا يحيى بن ابي زكريا النسائي عن هشام عن عروة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:23خطب فحمد الله واثنى عليه وقال ما تشيرون علي في قوم يسبون اهلي ما علمت عليهم من سوء قط ونور وتقال لما اخبرت عائشة بالامر قالت يا رسول الله اتاذن لي ان انطلق الى اهلي
4:48فاذن لها وارسل معها الغلام وقال رجل من الانصار سبحانك ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم سبحانك هذا بهتان عظيم اظن ان كلمة وقال ابو اسامة
5:09عن هشام في الحديس السابق ليس هذا في محله. انما محلها خلف هذا الحديث والله تعالى اعلى واعلم نعم وهذا الذي قد يشير اليه ما اذا اشار اليه الحافظ ابن حجر
5:25ام لم يشر اللهم صلي على محمد علموهم هو حديث واحد هذا والذي قبله حديث واحد على اية حال يؤخذ من الحديث الاستشارة عائشة استشارت ابويها الرسول استشار عليا تشار اسامة بن زيد استشار بريرة رضي الله عنهم جميعا
6:05فهذا الذي يشهد للتوبيب وبالله تعالى التوفيق هذا هو اخر حديث في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة في صحيح البخاري وبازن الله تعالى من غد ننتقل الى كتاب التوحيد من صحيح البخاري والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله