البخاري (767) " الأحكام التي تعرف بالدلائل " ح (7357-7358) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 18 12 202
0:00محمد الامين وعلى اله وصحبه فمن دعا بدعوته واستدنى بسنته واهتدى بهديه الى يوم الدين وبعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيحه تحتفظ بالاحكام التي تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة
0:23وتفسيرها الى اخره قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عيينة عن منصور بن صفية عن امه عن عائشة ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم ها يعني البخاري بداية سند اخر
0:47يحول السند يبدأ من سند بسند جديد حدثنا محمد هو ابن عقبة حدثنا الفضيل بن سليمان النميري البصري حدثنا المنصور بن عبدالرحمن بن شيبة حدثتني امي عن عائشة رضي الله عنها
1:04ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحيض كيف تغتسل منه قال تأخذين فرصة ممسكة فتتوضئين بها قالت كيف اتوضأ بها يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم توضئي
1:25قالت كيف اتوضأ بها يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم توضئين متوضئين بها قالت عائشة فعرفت الذي يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجذبتها الي فعلمتها
1:46فجذبت فجذبتها الي فعلمتها هكذا وردت في هذه الرواية قولة تأخذون فرصة ممسكة فتوضئين بها واكثر الروايات في هذا الحديث على لفظة فتطهرين بها تطهري بها ليس توضئي بها ويبدو والله تعالى اعلم ان ابن عيينة هو الذي وهم في هذا اللفظ
2:18فالشاهد ان رواية الاصح هي رواية من روى فتطهرين بها. قالت كيف اتطهر الى اخره فقد مضى شرح هذا الحديث في صحيح مسلم هنا فائدة يلفت النظر اليها الا وهي
2:39ان النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل او سألته المرأة عن الحيض كيف تغتسل منه ما فصل هنا كيفية الغسل انما ارشد الى شيء تهمله النساء وهو التطهر بقطعة القطن التي فيها مسك
3:00تتبع اثر الدم بها اما سائر الغسل فتركه النبي صلى الله عليه وسلم لمعرفة الناس به لكنه نبه على امر تراعيه المرأة الحائض عند الاغتسال الا وهو انها تتبع اثار الدم
3:21بقطعة ممسكة قطعة قطن فيها مسك ما وراء ذلك من الغسل لم ينبه عليه النبي لان الناس يعرفونه وهنا ايضا اقول في مسألة غسل الميت لان الشيء بالشيء يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم
3:40لما ذهب الى ام عطية وهي تغسل ابنته زينب قال اغسلناها ثلاثا او خمسا او سبعا ان رأيتن ذلك وابدأنا بما يمينها ومواضع الوضوء منها وآآ زكر الحديس ولم يستوعب كل صفة الغسل انما بين امورا تهملها النساء
4:06فاذا مثلا جاء شخص وقال اننا نضغط على بطن الميت ضغطا خفيفا كما قال الامام الشافعي مثلا ضغطا خفيفا حتى تخرج الفضلات اولا ثم نمسح ونغسل اثر خروج الفضلات منه
4:26وبعد زلك نوضئه ونفعل ونفعل شخص يقول الضغط على البطن بدعة. لأ ابدا هذا معروف لدى المغسلين انا لانهم بعد ان يغسلوه اي حركة تضغط على البطن تخرج بولا او غائطا فهم يصفون اولا
4:44احيانا يغطون ضغطا خفيفا حتى يخرج ما في الجوف وبعدين يمسحوه يغسلون ذلك وبعد ان يوضئون فالرسول ركز على امور يجب او ينبغي ان تراعى الناس لا يعرفونها او لا يولونها اهتماما
5:02لكن ليس معنى هذا ان الغسل يقتصر هنا على انها تأخذ فرصة ممسكة وتتمسح بها هذا لا يقوله عاقل ليقول العاقل ان الغسل من المحيض متمسل في ان المرأة تأخذ قطعة قطن ممسكة وتتتبع بها اثار الدم فقط
5:21انما الغسل غسل وهذه تضاف الى الغسل هذا شيء. الشيء الثاني الذي يستفاد من هذا الحديث ان الرسول لم يسترسل مع المرأة في بيان امور تخص النساء وتخدش الحياء فهو قال لما خذي فرصة ممسكة فتطهري بها وقل ان اللفظ وهم في البخاري هنا توضئي بها
5:46لان اللفظ الاصح تطهرين بها قالت كيف اتطهر هذا امر ينبغي ان تعرفه النساء قال سبحان الله تطهري فعلمت عائشة وفهمت عائشة مراد النبي صلى الله عليه وسلم فقالت قالت فاجتبزتها اخذتها بعيدا عن رسول الله
6:11وقلت لها تتبعي بها اسر الدم فالشاهد ان الرجل لا يسترسل مع النساء في الاسئلة التي تسبب احراجا له وللنساء قال حدثنا موسى ابن اسماعيل حدثنا ابو عوانة ابو عوانه واوضح ابن عبدالله اليشكري
6:31عن ابي بكر اسمه جعفر ابن اياس ويقال جعفر بن ابي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ان ام حفيد بنت الحارس بن حزم فهدت الى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا واقطن
6:48وقطا واضبا نضب جمع ضب ضب الشيء يشبه الوزغة لكنه كبير تشبه الوجه البريص لكنه كبير ضب معروف ويصطادوه الناس في في البادية والجبال ونحو ذلك جحره عميق جدا يعني
7:12جحر الضب طويل جدا في الجبل يعني صعب جدا تستخرجه باي شيء لكن هم يصطادونه كيف الان يأتون كما يسمونه شكمان السيارة دخان خرطوم فيه دخان ويضخ الدخان في الجحر فيضطر الى الخروج يكون مجهزين له شبك
7:31وجاهزين شبك له فيخرج كما يفعلون احيانا بالثعابين اصطادوها كيف يصطادوها يدخلون دخانا في جحر الثعبان وواضعين على باب سجح شبكة فاذا رأى الثعبان سيموت خنقا اضطر الى ان يخرج تكون الشبكة مجهزة له
7:52المهم ان ادت الى النبي سمنا سمن معروف ولا قط لبن مجفف المخضوض من لبن الرايب فيخرجون منه القشطة الدسم والزبدة يبقى اللبن آآ يصنعونه تصنيعا حيث يعيش زمنا سنوات
8:15يعيش سنوات قال فدعا بهن النبي صلى الله عليه وسلم فاكلن على مائدته فتركهن النبي صلى الله عليه وسلم يعني الاضب كالمتقزر لهن ولو كنا حرام ما اكلنا على مائدته ولا ولا امر باكلهن
8:38الرواية فيها شيء من الطول ان النبي قدم اليه اخوانه في صحيح مسلم فكان على الخيوان على الصفرة هذا هو الشيء بالشيء يذكر كيف اجمع بين قرب للنبي خوانه وبين حديث ما اكل النبي على اخوان قط
9:02وجوابه ان الاخوان المنفي غير الاخوان المسبت الاخوان المنفي هو ترابيزة من حديد او من حديد عليها بعض النقوش الى اخره يحملها اربعة من الرجال كان يأكل عليها القيصرة والجبابرة. النبي ما اكل على مثل ذلك. انما الخواني المثبت
9:24تمسك سفرة ومفرش على الارض فالشاهد انه في مسلم ان النبي قرب اليه اخوانه وعليه لحم وعليه لحم فمد يده ليأكل فنادت احدى ازواج النبي صلى الله عليه وسلم من الداخل
9:47اخبروه ماذا يأكل فقالوا انه لحم ضب يا رسول الله فرجع بيده ولم يأكل منه قال خالد بن الوليد وكان جالسا رضي الله عنه احرام هو يا رسول الله قال لا ولكنه طعام
10:04لم يقدم على مائدة قومي فيجدني اعافى او بلفظ قريب من هذا فما مد خالد يده واشتره واكله رضي الله تعالى عنه الشاهد من قولها ولو كان حراما او لو كنا حراما يعني الاضب يا مضب ما اكلنا على مائدته ولا امر باكلهن صلوات الله وسلامه عليه
10:30هذا والله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد وسلم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى