البخاري (717) " خبر الواحد الصدوق " ح (7249-7253) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 27 10 2020
0:00الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين وبعد. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب
0:22اخبار الاحادي من صحيحه. تحت باب ما جاء في اجازة خبر الواحد الصدوق الى اخره. قال حدثنا حفص بن عمر شعبة حفص بن عمر هو ابن الحارث اما عمر بن حفص فهو ابن غياث. فحيث وجدت الحاء كان الجد الحارث. وحيث وجدت العين كان الجد قياس
0:49حفص بن عمر بن الحارث. وعمر بن حفص بن غياس. حدثنا شعبة عن الحكم عن ابراهيم عن علقمة ابراهيم وابراهيم ابن يزيد النخعي. والحكم ابن عتيبة عن علقمة علقمة ابن قيس النخعي عرف بالروي عنه ابراهيم عرف بتلميذه بشيخه ايضا ابن مسعود
1:19هناك عمرو ابن وقاص الليثي يروي عن عمر ابن الخطاب عفوا علقمة ابن وقاص الليثي يروي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعلقمة ابن قيس يروى عن ابن مسعود عن عبدالله وابن مسعود قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم
1:41الظهر خمسا فقيل ازيد في الصلاة؟ قال وما ذاك؟ قالوا صليت خمسا فسجد سجدتين بعد ما سلم فسجد سجدتين بعد ما سلم. ما وجه ايراد هذا الحديث في اخبار الاحاد
2:00فانه قد يكون على البخاري لا يكون له لان النبي ما اعتمد رواية ذي اليدين لما قال اقصرت الصلاة ام نسيت بل تثبت من القوم كما في الروايات الاخر. فقال احقا ما يقول ذو اليدين؟ فقالوا نعم يا رسول الله
2:21كان قد يقول قائل ان هذا الحديث حجة على القائلين بقبول خبر الاحاد ليس حجة لهم. والجواب على هذا الاشكال ان ذا اليدين لما اتى النبي بشيء يخالف فعل المستقر في ذهن النبي
2:41حينئذ اراد النبي ان يتثبت لانه خالف ما يظنه النبي صوابا. فاراد النبي ان يتثبت فتثبت فليس فيه اذا دليل على عدم قبول الخبر الاحاد فان قال قائل هذا حديث استدل به على رفض خبر الاحاد. فجوابه ان ذا اليدين اتى بشيء لرسول الله يخالف المستقر في نفس النبي
3:08صلى الله عليه وسلم ولذلك تثبت النبي من سائر الصحابة حدثنا اسماعيل وحدثني مالك اسماعيل هو ابن ابي اويس ابن اخت الامام ما لك وهو متكلم فيه وهو ضعيف لكن البخاري انتقى له في صحيحه الاحاديث التي صحت له من روايته عن مالك
3:34البخاري انتقى لاسماعيل انتقى من احاديث اسماعيل الاحاديث التي صحت. والا فلو وجد اسماعيل بن ابي اويس في اي سند خارج صحيح البخاري حتى في الادب المفرد للبخاري نفسه الذي هو ليس الادب الذي في كتابه الصحيح. للبخاري كتابان كتاب الادب المفرد كتاب مستقل ليس على شرط البخاري. منه صحيح ومنه الضعيف
3:58وكتاب الادب في صحيح البخاري على شرطه. فاذا وجد اسماعيل بن ابي يوسف في غير صحيح البخاري نضاعف الخبر لضعفه. لكن البخاري انتقى من احاديث الاحاديث التي صحت حدثني مالك وهو ابن انس امام دار الهجرة وصاحب المذهب المعروف والذي يقال في شأنه لا يفتى ملك في المدينة
4:20عن ايوب عن محمد ايوب وابن ابي تميمة السختياني ومحمد هو ابن سيدين. وحيث اطلق محمد عن ابي هريرة طالب انه محمد ابن سيرين. واهل سيرين ستة كلهم محدثون. محمد ابن سيرين وانس ابن سيرين
4:42ومعبد ابن سيرين ويحيى ابن سيرين وبنتان كلمة بنت سيرين وحفصة بنت سيرين ستتهم محدثون عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين يعني صلى الظهر او العصر
5:00نور صلاة زهر او العصر فسلم بعد ركعتين ويفترض انه يسلم بعد اربع فقال له ذو اليدين اقصرت الصلاة يا رسول الله ام نسيت؟ فقال اصدق ذو اليدين؟ قال الناس نعم. فقام
5:16الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين اخريين ثم سلم. ثم كبر ثم سجد مثل سجوده او اطول ثم فرفع ثم كبر فسجد مثل سجوده ثم رفع هنا سجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل التسليم. وسواء ان سجدت قبل التسليم او بعد التسليم فالامر فيه سعة. اما العلماء الذين قالوا
5:42اذا شككنا بالنقص سجدنا قبل التسليم. واذا شككنا بزيادة سجدنا بعد التسليم حتى لا تكن زيادة الى زيادة وحتى يكون امر للنقص في حال النقص. فهذا الكلام وان كان مقبولا من ناحية الاستحسانات لكن الادلة لا تساعده. فالادلة في سجود السهو
6:02تفيد ان الشخص له ان يجد السهو للسهو قبل او بعد التسليم والله اعلم سواء زاد او نقص سبق التنبيه على انه لماذا لم يقبل النبي خطر ذي اليدين؟ لانه خالف المستقر في نفس النبي عليه الصلاة والسلام
6:23لم يكن انشأ خبرا مستقلا به اعني ذو اليدين انما خالف الذي في نفس رسول الله اذ النبي كان يظن انه لم ينسى ولم تقصر الصلاة قال حدثنا اسماعيل وحدثني مالك عن عبد الله ابن دينار
6:40عن عبدالله بن عمر قال بين الناس بقباء اي في مسجد قباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد انزل عليه الليلة قرآن وقد امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوها
6:59امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوها. وكانت لجومهم الى الشام فاستداروا الى الكعبة. بنوا على خبر شخص واحد وهم يصلون اتاهم الاتي فقال وهم متجهون الى بيت المقدس. ان الرسول نزل عليه ان يصلي الى الكعبة
7:19استداروا الى الكعبة وهم في الصلاة ولم يطلبوا التثبت من شخص غيره قال حدثنا يحيى حدثنا واكيع عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء قال البراء والبراء ابن عازب رضي الله عنهما
7:35لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا يعني كانت قبلته بيت المقدس لم تكن قبلته الكعبة وكان يحب ان يوجه الى الكعبة فانزل الله قد نرى تقلب وجهك في السماء كان ينتظر وحيا يأمره بالتحول الى الكعبة
7:59فلنولينك قبلة ترضاها فوجه نحو الكعبة وصلى رجل العصر ثم خرج. فمر على قوم من الانصار فقال هو شد عن نفسه يعني انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وانه قد وجه الى الكعبة. فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر
8:19قال حدثنا يحيى ابن قزعة حدثنا مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس رضي الله عنه قال كنت اسقي ابا طلحة الانصارية وابو عبيدة ابن الجراح وابي ابن كعب شرابا من فضيخ
8:37وهو تمر فجاءهم ات فقال ان الخمر قد حرمت فقام ابو طلحة فقال ابو طلحة يا انس قم الى هذه الجرار فاكسرها. في رواية فارقها. قال انس فقمت الى مهراس لنا
8:54مهراس حديد يعني زي الشاكوش كده. فضربتها باسفله حتى انكسرت. بعض العلماء يقولون ان هناك رواية يا انس قم الى هذه الجرار فاهرقها. ليس فاكسرها. فهذا يستلزم النظر في حال يحيى ابن قزع
9:15لكن يقوي امر الواقعة او واقعة الكسر ان انسا قال فقمت الى مهراس لنا فضربتها باسفله حتى انكسرت فهي قصة دعمت بفعل انس فيكون الكسر له وجه. لكن يبقى النظر في حال يحيى ابن قزعة شيخ البخاري الذي روى لفظة
9:36فاكسرها وسائر الرواة او عدد من الرواة يقولون فاهرقها فهل يكسر الماء؟ او ممكن يصب فقط ما فيه ويغسل. هذا والله اعلم. وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم. وجه الاستدلال
9:52انهم كانوا يشربون الخمر فلما جاءهم شخص قال ان الخمر قد حرمت تركوا الشرب فعملوا بخبر واحد والله اعلم