استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الشيخ عثمان الخميس كنوز السيرة٣٦ غزوة حنين - استعارة السلاح - تصحيح العقائد

0:00الشريط السادس والثلاثون حنين. وتصحيح العقائد واحداث المعركة ونتائجها بعد ذلك اي بعد فتح مكة كانت غزوة حنين وتسمى اوقات وتسمى هوازن لان الغالبية ممن قاتلت النبي صلى الله عليه وسلم هم من هوازن
0:25وهذه الغزوة غزوة حنين كانت بعد ان سمع النبي صلى الله عليه وسلم ان بطون وثقيف واجتمعت اليهم نصر وجشم وسعد بن بكر وناس من بني هلال اجتمعوا كلهم على رجل يقال
0:46قال له ما لك بن عوف النصري وقررت اي هذه القبائل ان تقاتل النبي صلى الله عليه واله وسلم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بخروجهم وآآ كان قد ارسل رجلا كما يقول سهل ابن الحنظلية يقول انهم ساروا مع النبي
1:13صلى الله عليه وسلم فاطلبوا السير فجاء رجل فقال اني انطلقت من بين ايديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فاذا انا بهواز عن بكرة ابيهم. بضعنهم ونعمهم وشائهم قد اجتمعوا الى حنين
1:32فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال تلك غنيمة المسلمين غدا ان شاء الله رواه ابو داوود وحسنه الحافظ ابن حجر مالك ابن عوف النصري هذا امر الناس ان يسوقوا معهم اموالهم
1:54وان يخرجوا معهم ابناءهم ونساءهم. ليشعر كل رجل منهم وهو يقاتل ان ثروته وحرمته وراءه. فلا يفر عنها ولما نزل باوطاس اي ما لك بن عوف لما نزل باوطاس اجتمع اليه الناس. وكان معهم رجل معروف بالحرب
2:19في زمنه ولكنه قد شاخ يبقى له الرأي. يقال له دريب ابن الصمة وهو شيخ كبير عنده رأي ومعرفة بالحرب وكان شجاعا مجربا فقال دريد للناس باي واد انتم؟ قالوا اوطاس. قال نعم مجال الخير. لا حزن ضرس ولا سهل دهس
2:46يعني ليس هو بالوعر ولا بالناعم الذي لا تستطيع ان تجري فيه الخيل. ثم قال ما لي اسمع رغاء البعير ونهاق الحمير وبكاء الصبي وثغاء الشام اسمع اصواتا ليست من اهل الحرب ولا جاءنا لها بالحرب. ابل
3:07غنم حمير صبية ما هذا قالوا ساق ما لك بن عوف مع الناس نساءهم واموالهم وابنائهم يعني هذا رأي مالك فدعا مالكا وسأله لماذا فعلت ذلك؟ فقال اردت ان اجعل خلف كل رجل اهله وماله ليقاتل عنه
3:34فقال له دريب بن الصمة انها ان كانت لك اي حرب لم ينفعك الا رجل بسيفه ورمحه وان كانت عليك هزمت فضحت في اهلك ومالك فقال له مالك والله لا افعل
3:52انك قد كبرت وكبر عقلك ان خرفت والله لتطيعني هوازن او لاتكأن على هذا السيف حتى يخرج من ظهره وكره ما لك ان يكون لدريب رأي في هذه الحرب فقالوا لمالك اطعناك
4:14فقال دريب هذا يوم لم اشهده ولم يفتني لم اشهده يعني ليس لي رأي فيه ولم يفوتني انا رأيته ثم قال يا ليتني فيها جدع اخب فيها واضع اقود وقفاء الدمع كانها شاة صدع
4:32يعني يتمنى ان لو كان شابا قويا جلدا حتى يقاتل النبي صلى الله عليه واله وسلم نقلت الاخبار الى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع بخروج هؤلاء بقتاله فبعث النبي صلى الله عليه وسلم ابا حدرد الاسلمي وامره ان يدخل
4:51الناس ان يقيم فيهم حتى يعلم علمهم يعني ارسل جاسوسا يتجسس على اولئك القوم حتى يعلم بما خرجوا وكم عددهم والى اين؟ وماذا يريدون وما شابه ذلك فخرج الرجل واتاه بالخبر اي اتى النبي صلى الله عليه وسلم بالخبر انهم خرجوا لقتاله صلوات الله وسلامه عليه
5:16وقد ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ان صفوان ابن امية وكان على الشرك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ان صفوان ابن امية عنده اذراع وسلاح فارسل اليه فقال له يا ابا امية اعرنا سلاحك هذا نلقى به عدونا غدا
5:36فقال صفوان اغصبا يا محمد مع ان النبي يستطيع ان يأخذه غصبا صلاة لا سلام عليه ولكنه نبي كريم لا يفعل مثل هذا الامر ابدا صلوات الله وسلامه عليه. قال غصبا يا محمد؟ قال لا. بل عارية مضمونة حتى
5:53تؤديها اليك او حتى نؤديها اليك فاعطاه اياها وهذا اخرجه الحاكم والبيهقي باسناد صحيح خرج النبي صلى الله عليه وسلم في شوال في السنة الثامنة من الهجرة غادر مكة صلوات الله وسلامه عليه. في اثني عشر الفا من المسلمين
6:15واستعمل على مكة التاب ابن اسيد وهؤلاء الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة الاف من اصحابه والفان من اهل مكة وهذه الاستعانة من النبي صلى الله عليه وسلم من باب الاستعانة بالكفار في الحرب
6:31اخذ اذرع صفوان ليقاتل فيها صلوات الله وسلامه وهذه مسألة ذكرها العلم وهي قضية الاستعانة بالمشركين بالقتال فذكر اهل العلم قولين وهما الاول انه يجوز الاستعانة بالمشركين والقول فانه لا يجوز
6:54والصحيح انه لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج في احدى غزواته فجاءه رجل وقال اجاهد معك او اقاتل معك؟ قال تشهد ان لا اله الا الله؟ قال لا
7:08قال ارجع فانا لا نستعين بمشرك وقد فصلنا القول في هذه المسألة في كلامنا في غزوة احد ولكن لا بأس من التنبيه على هذه المسألة مرة ثانية الا وهي انه يجوز عند
7:27الحاجة فقط والا عند عدم الحاجة فانه لا يجوز ان يستعين المسلم بالمشركين. وهذا الذي يدل عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهنا اخذ اذرع صفوان وهناك لم يقبل الاستعانة بذلك المشرك. الشاهد
7:45ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج في اثني عشر الفا عشرة الاف من اصحابه والفان من اهل مكة وفي طريقهم الى حنين وقعت حادثة مهمة لا بد من التنبيه
7:55عليها الا وهي ان الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيهم اناس كما يقول وقتادة روي الحديث وكان فينا قوم حدثاء عهد بجاهلية وهم في الطريق مروا على سدرة عظيمة
8:13يقال لها ذات انواط وكانت العرب تعلق عليها اسلحتها تبركا لينتصروا فلما وصل الجيش الى هذه السدرة قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انوار كما لهم ذات انوار كما كانت للعرب ذات انوار سدرة يعلقون عليها اسلحتهم
8:31ضركا بها ليكون لهم النصر قالوا اجعل لنا كذلك نحن ذات انواط. فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه الله اكبر قلتم والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
8:51ثم قال انكم قوم تجهلون انها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم هذا الحديث العظيم يبين لنا قضية مهمة الا وهي انه لابد من تطهير الصف مما قد يؤثر فيه مستقبلا
9:12فالنبي صلى الله عليه وسلم ما قال نحن الان ذاهبون الى قتال لا بأس نعطيكم ذات انواط بعد ذلك او سكت على مضض ولم يرد عليهم حتى تنتهي المعركة ابدا
9:23بل وقف صلوات الله وسلامه عليه وقفة القائد الناصح صلوات الله وسلامه عليه اوقف الجيش وقال قلتم والذي نفس محمد بيده كما قال اصحاب موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
9:40فكان رد موسى صلوات الله انكم قوم تجهلون وهكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لا يجوز ان يقال يعني نقاتل المهم انه مسلم في ظاهره بغض النظر عن معتقده بغض النظر عن فكره هذا كلام باطل
9:58بل لابد من تزكية الصفوف وتنقيتها وتركيز الايمان في قلوب الناس والاعتقاد الصحيح ثم بعد ذلك يكون القتال ومن ثم يأتي النصر من لله تبارك وتعالى بعض المسلمين لما رأى العدد الكبير لهم اي للمسلمين قال لن نغلب اليوم
10:28من قلة يعني عددنا كبير اثنا عشر الف ما عمر صرع عدد جيش المسلمين بهذا العدد او اثنى عشر الف لن نغلب اليوم من قلة اي بسبب القلة مالك بن عوف سبق المسلمين الى حنين
10:52فادخل جيشه الليل في ذلك الوادي وفرق امناءه في الطرق والمداخل والمضايق واصدر اليهم امره بان يرفقوا المسلمين اول ما طلعوا عليهم. ثم يشدوا شدة رجل واحد وفي دخول الفجر اول الفجر
11:12كان المسلمون قد دخلوا وادي حنين وشرعوا ينحدرون فيه وهم لا يدرون بوجود الامناء فبينما هم ينحطون اي المسلمون واذا النبال تمطر عليهم السهام من كل مكان ثم جاءت خيل العدو فشدت على المسلمين شدة رجل واحد. يقول جابر ابن عبد الله لما استقبلنا وادي حنين انحدرنا
11:48في واد من اودية تهامة اجوف حطوط حطوط يعني متسع منحدر اجوف متسع منحدر يعني حطوط قال اجوف حطوط انما ننحدر فيه انحدارا. يعني من شدة انحداره. يقول وفي عماية الصبح يعني اول دخول
12:08مع الظلمة يقول كان القوم قد سبقونا فكمنوا في شعابه ومضايقه الشاهد بعد ذلك انتشرت موجة من الفزع بين المسلمين من هذه السهام التي تأتي من كل مكان وهذا الجيش الذي هجم عليهم فجأة في عماية الصبح
12:32كما قلنا عند ذلك وقع فزع شديد بين المسلمين وكسرت الصفوف وبعثرت واستغل رجال مالك هذا الارتباك فهجمت كتائبهم وحملت الخيل على ما امامها فانكفأ المسلمون مهزومين. لا يلوي احد على احد. وركبت الابل
12:52بعضها على بعض لا يدرون ماذا يفعلون وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المهاجرين والانصار فكان ممن ثبت معه صلوات الله وسلامه عليه من المهاجرين ابو بكر وعمر ومن اهل بيته علي والعباس وابو سفيان ابن الحارث وابنه
13:19طبيعة والفضل ابن العباس واسامة ابن زيد وايمن ابن ام ايمن هؤلاء ثبتوا مع النبي صلى الله عليه واله وسلم وآآ يقول عبد الله بن مسعود كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين فولى عنه الناس وثبت معه ثمانون رجلا من المهاجرين والانصار. رواه احمد. وقال ابن عمر
13:53لقد رأيتنا يوم حنين وان الناس لمولين وما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة رجل. وهذا اخرجه الترمذي وحسنه حافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ذكر ابن سعد عن شيبة ابن عثمان الحجبي قال لما كان عام الفتح دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
14:19قلت يقول عن نفسه اسير مع قريش الى هواز بحنين. فعسى ان اختلطوا ان اصيب من محمد غرة فاثأر منه. يعني يريد قتل النبي صلى وسلم يقول فاكون انا الذي قمت بثأر قريش كلها
14:34واقول لو لم يبقى من العرب والعجم احد الا اتبع محمدا ما تبعته ابدا يقول وكنت مرصدا لما خرجت لا يزداد الامر في نفسي الا قوة. يعني اريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة
14:50يقول فلما اختلط الناس ولا شك انها كانت فرصة عظيمة لهذا الرجل. لكي يقتل النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الفوضى التي وقعت في جيوش المسلمين يقول فلما اختلط الناس اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته. فاصلت السيف اي نزل عن بغلته صلى الله عليه وسلم واصلة اخرج سيفه صلتا صلاته
15:11يقول فدنوت منه اريد ما اريد. ورفعت سيفي حتى كدت اشعره اياه يعني اقتله يقول فرفع لي شواض من نار كالبرق. كاد يمحشني. الله اكبر هذا حفظ الله تبارك والله يعصمك من الناس
15:32كما فعل النبي الله تبارك مع ابي جهل لما اراد ان يرمي النبي صلى الله عليه وسلم بالحجارة فقام اليه جبريل وكذلك هنا يدافع الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول فوضعت يدي على بصر خوفا عليه يعني على بصري
15:48يقول فالتفت الي رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداني يا شيب ادنو مني. يقول فدنوت منه فمسح صدري ثم قال اللهم اعذه من الشيطان هذه الدعوة من النبي صلى الله عليه وسلم تقول او يقول شيبة مع انها حصلت به يقول فوالله له وكان ساعة اذن بعد هذه الدعوة
16:12احب الي من سمعي وبصري ونفسي واذهب الله ما كان في نفسي ثم قال لي ادنو وقاتل اي قاتل معي بعد بدل ان تقاتلني قاتل معي. يقول فتقدمت امامه اضرب بسيفي
16:29الله يعلم اني احب ان اقيه بنفسي كل شيء اي اي شيء يصيبه يكون فيني انا ولا في النبي صلى الله عليه وسلم وهذا امر عجيب هذا هو الايمان اذا خاطت بشاشته القلوب
16:46يقول ولو لقيت تلك الساعة ابي لو كان حيا لاوقعت به السيف فجعلت الزمه فيمن لزمه حتى تراجع المسلمون. فكروا كرة رجل واحد اي مسلم بعد ان رجعوا نقول وقربت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوى عليها ركب عليها وخرج في اثرهم حتى تفرقوا من كل وجه. اي المشركون
17:11ورجع الى معسكره يقول فدخل خباءه فدخلت عليه ما دخل عليه احد غيري حبا لرؤية وجهه صلوات الله وسهورا به فقال يا شيب الذي اراد الله بك خير مما اردت لنفسك
17:27ثم حدثني بكل ما اضمرت في نفسي ما لم اكن اذكره لاحد قط قال فقلت فاني اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ثم قلت استغفر لي فقال غفر الله لك
17:43هذه يعني مسألة ذكرها هذا الرجل الا وهو شيبة ابن عثمان الحجبي. نرجع الان الى المعركة مرة ثانية. لماذا انهزم المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركوه كما ذكرنا قبل قليل
18:05يقول اهل العلم اسباب الهزيمة ما يلي اولا احث جمهور المسلمين ان الجاهلية تلفظ انفاسها الاخيرة فوقع في بعض او في قلوب بعضهم عجب كذلك اعتمد كثير منهم على كثرة الجيش دون النظر الى ان النصر من الله
18:25كذلك انهم رأوا وهم قلة ينتصرون. فكيف وهم بهذا العدد نرجع الان الى الغزوة بعد ان باغت المشركون بقيادة مالك ابن عوف المسلمين وجاءتهم السهام من كل مكان وباغتهم الجيش
18:44وصارت الابل يركب بعضها بعضا والخيل نفرت وانهزم بعض المسلمين لا يدرون اين يذهبون بقي النبي صلوات الله وسلامه عليه ومن معه لم يفر ولن يفر صلوات الله وسلامه عليه ما فر ولم يفر لشجاعته صلوات الله ماذا فعل
19:07فعل العجب وذلك انه صلوات الله وسلامه عليه الناس يفرون والمشركون يطاردون وهو يهجم على المشركين صلوات الله وسلامه عليه وهو يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب صلوات الله وسلامه عليه
19:27وابو سفيان ابن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم كان اخذا بلجان بغلته. والعباس بركابه يمنعون بغلة النبي صلى الله عليه وسلم من ان تتقدم والنبي وسلم يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب صلوات
19:42شجاعة لا يمكن ان تكون لاحد الا لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه ولذلك يقول البراء بن عازب رضي الله عنه كنا والله اذا احمر البأس اشتد البأس نتقي به وان الشجاع منا من يحابيه
19:58وهذا الحديث رواه الامام مسلم في صحيحه اشتد القتال نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن بغلته يهاجم الكفار لوحده صلوات الله وسلامه عليه ثم قال للعباس المهاجرين والانصار. نادي اصحاب السمرة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الذين بايعوه على القتال. بايعوه على الموت في سبيل الله
20:23فقام العباس ينادي يا اصحاب السمرة اين انتم الذين بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم صحيح وقعت هذه المفاجأة ولكن ارجعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا اصحاب السمرة يا للانصار يا للخزرج ونادى الخزرج من دون غيرهم لانهم كانوا صبرا
20:48الحرب فاخذ النبي حصيات ورمى بها في وجوه الكفار ثم قال انهزموا وربي محمد فما هو الا ان رماهم يقول البراء فما زلت ارى حدهم كليلا وامرهم مدبرا الشاهد انه لما صاح بهم العباس يقول فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفت البقر على اولادها يقولون يا
21:18لبيك يا لبيك وكان الرجل منهم يفني بعيره ليرجع معه فكان البعير لا يطاوعه فينزل عن البعير ويأخذ درعه ويأتي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم وكان الذين بقوا عند النبي صلى الله عليه وسلم مجاورين له لم يتحركوا عشرة
21:40ابو بكر وعمر وعلي والعباس والفضل ابن العباس وابو سفيان ابن الحارث وربيعة ابن الحارث واسامة ابن زيد وابن مسعود وايمن ابن ام ايمن وهو اخو اسامة لامه وهذا الوحيد الذي قتل من هؤلاء العشرة
22:01قال العباس نصرنا رسول الله في الحرب تسعة وقد فر من قد فر عنه واقشع وعاشرنا وافى الحمام بنفسه لما مسه في الله لا يتوجع. يعني ايمن ابن امي ايمن
22:18وذكر ايضا ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن العباس وجعفر ابن ابي سفيان ابن الحارث وعتبة ومعتب ابن ابي لهب ايضا ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
22:31فلما رجع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين قد فروا اليه صلوات تجالد الفريقان مجالدة شديدة ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حرب ثم قال الان حمى الوطيس
22:49يقول ابو قتادة خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حنين. فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين يعني قتله. يقول فضربته من ورائه على حبل عاتقه يعني على رقبتي من الخلف بالسيف
23:12قطعت الدرع واقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت يقول ثم ادركه الموت فارسلني. يعني هذا الرجل ضخم كبير عظيم. شجاع جريء ايا ما وصفت الشاهد ان ابا قتال لما يقول لما ضربته على عاتق على رقبته يقول التفت الي وضمني ظمة شديدة وجدت منها
23:36الموت ثم ادركه الموت فارسل من الضربة التي ضربته يقول فلحقت عمر فقلت ما بال الناس؟ ايش اللي حصل؟ يقول قال امر الله عز وجل. يعني يقول لماذا يفر الناس
23:50قال امر الله من العمر الذي وقع يقول ثم رجعوا اي الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان ناداهم العباس يقول وجلس النبي صلى الله عليه وسلم اي بعد المعركة بعد ان انتصر المسلمون يقول وجلس
24:04النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه طلب يعني ما كان مع المقتول من سيف من حصان من مال اللي يكون معاه فقلت من يشهد لي
24:20ما احد فجلست فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثله اي مرة ثانية قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله يعني ثلاث مرات يقول فقلت من يشهد لي
24:30ثم جلست يعني قلت بيني وبين الناس من يشهد لي اني قتلته؟ فاجلس واسكت لاني قتلت ذلك الرجل واذ سلبه يقول ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله الثالثة فقمت فقال ما لك يا ابا قتادة
24:45يعني تقوم وتجلس تقوم وتجلس مالك فاخبرته اني قتلت ذاك الرجل فقال رجل صدقك وسلبه عندي ان مقتاد يقول انا اقتلك ما عندي شهود فقام الرجل قال صدق يعني انه قتله وسلبه عندي يعني انا اخذت سلب ذلك الرجل لان وجدته مقتولا فاخذت سلبة
25:04فرضه عني. يقول للرسول صلى الله عليه وسلم ارضه عني يعني خلاص الذي اخذته يكون لي فقام ابو بكر فقال لا هالله لها الله الهاء هذي للتنبيه والواو واو القسم محذوفة فتكون لا والله اي لا يكون هذا ابدا قال لا الله اذا لا يعمد الى اسد من اسد الله
25:29يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيعطيك سلبه لا يمكن ان يحدث هذا ابدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق اي صدق ابو بكر فاعطه يقول فاعطانيه يعني اخذت السلب لي يقول فابتعت به مخرفا في بني سلمة
25:45اخراف تجمعك اشجار في حوطة يقول فانه لاول مال في الاسلام اي جمعته الاسلام الشاهد انه رجع المسلمون الى النبي صلى الله عليه وسلم فقاتلوا الكفار وجالدوهم حتى انتصر النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بنصر الله تبارك وتعالى لهم. ولذلك قال الله جل وعلا
26:13لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين. ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. ثم انزل الله سكينته الا رسوله وعلى المؤمنين. وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا
26:53وذلك جزاء الكافرين انتهت المعركة انتصر المسلمون في نهايتها وكان ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم انهم سينتصرون وتلك الغنيمة في سيجعلها الله للمسلمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.