استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:05قد يكون في وقته اشد ما يكون حاجة فيها كايام الصيد طويلة ومع هذا فالمؤمن يتقرب الى الله بسقي هذه الشهوات الشتاء والصيف سبحانه وتعالى الله له هذا العمل وظعف له المثوبة سبحانه وتعالى
0:25غير مؤمن ان يحتسب هذه الاشياء وان يجتهد في اعمال الخير يبذل ثواب الله ويخشى عقابه لما يجب ان يحذر السيئة المعاصي كلها لان العظيمة يقول النبي صلى الله عليه وسلم
0:44من لم يدع قول الزوء والعمل به والجهل فليس لله حاجة من ان يدع طعامه وشرابه ويقول الصيام العلة فاذا كان موسى ومنعته فلا يرفث ولا يسخفه حد او قاتل بينك وبيني صائم
1:03الصيام من الطعام والشراب ان الصيام حرم الله جل وعلا ويقول عليه الصلاة والسلام من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ايمانا واحتسابا غفر له ما ذنبه
1:24صلى الله عليه وسلم عمره في رمضان قد يحج حديث ما هي معه عليه الصلاة والسلام فضل كبير والاعمال تراعا في شرف الزمان نسأل الله ان يحفظ المكان نسأل الله العافية العام لنفسه
1:44فالمضاعفة بسبب شرف المكان مثل الحرمين الشريفين فان العمل في مكة صلاة وصوم وصدقات يضاعف والطواف وغير ذلك يضاعف في الحديث الصحيح صلاة المسجد الحرام افضل مني عن الصلاة في المسجد
2:05اما الصيام هل من ذلك في مضاعفته في المسجد على كل حال الصيام في مكة والتسبيح وقراءة القرآن وغيرها من الاعمال الصالحات مضاعفة لكن لا يعلم احدا مضاعفة ولكن لله سبحانه وتعالى وهكذا صوم والصدقات والصلاة و
2:33خير الاعمال الصالحة مضاعفة ايضا في المسيرة المنورة يقول صلى الله عليه وسلم صلاة المسجد هذا خير من اهل صلاة الا المسجد الحرام وصلاة المسجد الحرام افضل من صلاة المسجد هذا بمئة صلاة
2:49يعني فالحزم والجيش مشروع للمؤمن ان يضاعف الاذان في مكة والمدينة وفي هذا الزمان رمضان فانه الصدقة والاعمال السطوعة في رمضان وفي عشر ذي الحجة الاعمال الصالحة مع حياته يشفع له
3:19اغتيال فرص لنا الصالحات في الزمن الفاضل في رمضان وعشر ذي الحجة ثم كان بعضهم تمتعوا المدينة وكل ما كان الانسان اكثر عملا صالحا كانت المراد اكثر هو مضاعفة العمل لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اكثر من غيرهم بفضلهم وقوة وكمال ايمانهم حتى بالنبي صلى الله عليه وسلم لو انفق احدكم مئذن
3:48ما بلغ مد احدهم توفق الانسان مثله ذهبا ما بلغ مدة الصحابة الصحابة رضي الله عنهم الفضل العظيم لاصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وهكذا من كان مجتهدا من اعمال الصالحات والتقوى لله تكون اعماله مضاعفة
4:17وينضربون هذا الشهر الكريم الثامن الصدقات التسبيح التهليل الصوم الاستغفار الى غير هذا من وجوه الخير. هذه الايام الماضية وجبر عليه الصلاة والسلام من حديث سلمان من يقال قال الشافعي كان يخصص فيه
4:40ومن انزل في فريضة كان كمن انزل سبيلا فان ويقول والصوم ثواب الجنة يقول الله جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب فيقول جل وعلا واصبر وما صبرك الا بالله
5:04المقصود ان هذا الشهر فيه صبر على الصيام هو صبر على الصيام وصبر على حفظ الجوارح عما حرم الله وصبر على وسب استنصروا فما هو المؤمن هو المؤمنة ترفع من الصلاة والصبر في ذلك على كل خير
5:28مع الصبر على كث النفس على ما حرم الله يجهزها حتى لا تقدم على ما حرم الله وحتى لا تكسل عن ما شرع الله ينبغي عمال يفرح منك الوضع يعني اما اهل مكة المقيمون الصلاة في حق افضل الصلوات افضل من الطاعة كثرة الصلاة لان الله عندهم
6:12وهذه من الصدقات في مكة توكلت صدقات قراءة القرآن اليك يا شيخ اه الذي يصوم يوم الخميس يوم الاثنين في غير رمضان آآ بعدين بعض الناس يقولون قبل الشاي معنا فهو خير
6:36ما هو الاحسن؟ يعلمهم ولا ما يعلم؟ كما قال صلى الله عليه وسلم اذا دعي احدكم وهو صائم فليقل اني صائم صيام رمضان في مكة ومخالفة شرعية هل تكون ايضا الاسم مضاعف
7:03الكيفية نعم جل وعلا ومن جاء هذا شيء اذا في رمضان بالنسبة لذلك نحن بعض البعض الحسنة تضاعف جزاك الله خيرا وهكذا في ذي الحجة. نعم جزاك الله خيرا اما بعد
8:09قال الشيخ ربك قد قال الشيخ عبد الرحمن ابن محمد ابن قاسم رحمه الله تعالى فيما في مضاعفة النذر للاعمال في رمضان وقد منها وقربه منه وكثرة الاقوام ثم ما بعث لهذه الامة على وجود من قبلهم من الامم. واما عن الرواية الثانية
8:41يرجعوا الى ان سائر الاعمال من عباده. اصدقه الله لنفسه كما يأتيه. واما الرواية ثالثا فالاستثناء يعود الى التكبير بالاعمال. ومن احسن ما قيل في ذلك ما قاله سفيان قال هذا من
9:01الاحاديث واحكمها اذا كان يوم القيامة محاسن الله عبدا ويؤدي ما عليه من المظالم انسان حتى لا يبقى الا القوم ويتحمل الله عز وجل ما بقي من المظالم ويدخله رواه البيهقي وغيره. وعلى هذا فيكون المعنى ان الصيام لله عز وجل فلا
9:31لاحد الى ان يزد اجره من الصيام قلد له الدهر لصاحبه عند الله وحينئذ ثم قد يقال سائر الاعمال قد يكفر بها ذنوب صاحبها. فلا يبقى له ودر فانه رؤي
9:51ان يوعده يوم القيامة بين الحسنات والسيئات ويقض بعضها من بعض. فان بقي حسنة دخل بها وصاحبها الجنة وفيه حديث مرفوع. فيحتفل ان يقال في القوم انه لا يسقط ثوابه
10:11ولا غيرها بل يوفر صاحبه حتى يدخل الجنة فيفاده فيها. واما وقوله فانه لي فان الله فضل الصيام في اضافته الى نفسه نورا الظلم سائر الاعمال ذلك وجوه من احذرنا والهام احدهما ان الصيام مجرد فتح حظوظ النفس والشهوات النصبية
10:41التي جبلت على الويل اليها لله عز وجل. ولا يوجد ذلك في عبادة اخرى غير الصيام. فاذا مع قدرتها عليه ثم تركه لله في موضع لا يطلع عليه الا الله بعد ذلك دليلا على صحة الايمان
11:07فان الظالم يعلم ان له ربا يطلع عليه في خلوته. وقد حرم وقد حرم عليه ان يتناول شهواته المسؤولة على الليل الى هيا في الخلوة فاطاع ربه وامتثل امرا واجتنب نهيا خوفا من افعاله ورغبة فيه ففي ثوابه
11:27كتبه الله له فسق الله له ذلك واختص قال بعد ذلك قال بعض لمن ترك شهوة حاضرة لموعد غيب لم يراه. لما علم المؤمن الصائم عن قدم رضا مولاه على هواه
12:07انا وانت ثوابهم ورقابهم اعظم من لذة يتناولها في الخلوة ايثارا لرضى ربه على هوى نفسه بل المؤمن يكره ذلك في خلوته اشد من كراهته من الم الضرب. ولهذا كثير من المؤمنين لو غلب على
12:27ان يفطر في رمضان بغير عذر لم يفعل لعلمه بقرآنية الله لعلمه بكراهية الله تعالى من فطره في هذا الشهر وهذا من علامات الايمان ان يكره المؤمن ما يبالي به من شهوته. اذا علم
12:47ان الله يكرهه فتصير لذته فيما يرضي مولاه. وان كان مخالفا لهواه. واذا كان هذا فيما ما حرم لعارض الصوم من الطعام والشراب ومباشرة النساء. فينبغي ان يبعث ان يفعل ذلك
13:07فيما حرم على الاطلاق كالزنا وشرب الخمر بالباطل وهتك الاعراض بغير حق وسفك الدماء المحرمة. على كل حال وفي كل مكان وزمان. الوجه الثاني ان صيام بر بين الناس وبين ربه لا يطلع عليه غيره لانه مرتب من نية باطلة لا يقدر
13:37عليها الا الله وسلك لتناول لتناول الشهوات الذي استخفى عن كتابها في العادة لا تكتروا لا تكتبوا الحفظة وفي انه ليس فيه نياء. وقد يرجع الى الاول فان من ترك ما تدعوه ما تدعوه نصره اليه لله عز وجل. بحيث لا يطلع عليه غير من نظر
14:07دل على صحب ايمانه والله تعالى يحب من عباده ان يعاملوه سرا بينهم وبينه ولا يطلع على معاملتهم اياه سواه. وقوله ترك شهوته وطعامه من بذله. فيه الا ما ذكر من الصائمين يتقربون الى الله تعالى بذبح ما تشتهيه نفوسهم من الطعام والشراب والنساء
14:37وهذه اعظم وفي التقرب الى الله بترك هذه الشهوات بالصيام فوائد منها كسر النذر فان الشبع والذي ومباشرة النساء تحمل النفس على الاثر والبقر والغفلة. ومن هذا صدقا للقلب للفكر والذكرى فان تناول هذه الدعوات الذي يقدم قلوبها القلب ويعميه ويحول بين القلب والذكر
15:05الفكر ويستدعي الغفلة. وخلو البطن من من الطعام والشراب ينور ان ينور القلب ويوجب رزقته ويزيل فسوته ويخليه للذكر والفكر. ومنها ان الغني يعرف قدر نعمة الله عليه باخلائه له على ما منعه كثيرا
15:25من الفقراء من فضول الطعام والشراب فانه من امتناعه من ذلك في وقت مغفور وحصول المبلغ له بذلك يتذكر به من بني من ذلك على الاطلاق. فيوجب له ذكر الشكر سوف يوجب له ذلك
15:45ان الشكر نعمة الله عليه في الغنى ويدعوه الى رحمة اخيه المحتاج. ومواساته بما يمكن من ذلك وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه من اهتدى به. اما بعد الاحاديث والاثار
16:07الى وحكم كلها تدل على عظم ذلك الصوم منزلته عند الله عز وجل ولهذا يقول سبحانه فيما رواه عنه النبي عليه الصلاة والسلام يقول جل وعلا كل عمل ابن ادم له
16:26الحسنة بعشر امثالها الا الصيام فانه لي وانا فيه قاطع شهوته وطعامه وشرابه من اجله هذا يدل على ان الله جل وعلا اختصى بعباده لنفسه لانها سر بين العدل وبين ربه
16:43ولكن اراها الناس اعز الله الناس الزكاة يراها الناس الشهادتان يسمعها الناس هكذا الجهاد هكذا المعاملات اما الصوم بين العبد وبين ربه نية لترك الطعام والشراب والجماعة عقاب الله ويخشى عقاب الله
17:10والله جل وعلا العبادة خاصة نزلها ما يدعو الى الرياء لانها شر بالعبد وربه. وان كان قد يتحدث بها عن مرايا لكن لانه تلك بما عند الله يريد ثواب الله
17:46الله عمله في هذا الامر الا الصوم فانه لي وانا اجزي وجعل ثوابه وجزاءه غير محدث دليل الله جل وعلا تجاه بما يشاء مضاعفة مضاعفة الاجور وبالصوم فوائد عظيمة منها
18:13واقباله عليه بهذه العبادة ذلك فيسأله خاضعا للمدينة المقبل على الله خائفا منه واهل الجنة كونه تقرب اليه باعمال خاصة لا يعلمها سوى بهذه النية فينكثوا لله ويذلوا لله ويعظموا حرمات الله
18:42ومعلوم ما في انتشار الله وتذلل لله من البعد عن المحارم والاقبال على الطعام والفظائل في الغالب متى شربت واكلت واعطي الحقها حاجيتها اصابها الاشرف مصالح ويذلها ويعذبها بحاجتها وانها ضعيفة
19:11كثرة الطعام والشراب هذا الذي بين الهدي وبين الليل وظعفه وانه بحاجة الى هذه المادة من الاكل والشرب حتى هو يذكره بحاجة ويذكره بضعفه. فيحصل له هذا الانكسار وظلم بين يدي الله وتواضع. فرغبة بما عند الله ورهبة بما عليك
19:40ومن ذلك انه تتذكر حاجة الى الطعام والشراب يا صوم يتذكر حدث اخواني الفقراء الذي يحتاجون الى الطعام والشراب دائما ويحتاجون الى ما يساعدهم فيه في جميع شؤونهم الا يرحمهم بعض اخوانهم ويتصدقوا
20:10فان الرفع عرفة هل لما بينه وبين الطعام والشراب؟ اراد الحاجة الى هذه المادة معرفة لها اكثر هذا يوجب له ايضا ان يستنكر حاجته محرومين الفقراء البديهة ليس عندهم ما يحتاجون اليه من الطعام والشراب والنكاح
20:34فيدعو بذلك الى الرحمة والعطف والاحسان والجود والكرم ومن ذلك ايضا ان الله جل وعلا حاجاته التي تدل على انه ضعيف المسكين و اليه والبعد عن معصيته فاذا كان هذا قوم في ترك هذه الامور المباحة في وقت مخصوص التقرب الى الله دلل ذلك على انه يجب عليه
21:26ان يحذر المحاضرات الاخرى حرم الله عليه في جميع الزنا والشريقة والظلم للناس تعاطي الدفاع الى غيرها في عرفة ان الله جل وعلا قد تتحب منه ترك هذه الاشياء التي يحب منه ان ان يدع ما حرم الله
21:53دائما وان يحفظهم من جميع الاوقات في جميع الزمان والمكان تسجد على ربك هذا هو الواجب على الواجب على ان يكون مع رب منقاد لعمله حيث امره يأتمر حيث نهى
22:14ليس معنا حلفا مع ربه الجهاز بالطاعات وبالحذر من السيئات وفي الوقوف عند حدود يرجوا ثوابه هكذا يجب على العبد يا ايها الناس اعبدوا المعروف ونسكي ومحياي ومماتي لله رب لا شك. اول المسلمين
22:41اللي بياخدوا عليها العبودية ويؤدي حقها فالله الجميع وصلى الله وسلم اللهم صلي وسلم يقول احسن الله اليكم اللهم مغرب او قبل صومه عند افطاره قبله بعد الصوم وعند الافطار وعند السحور
23:37هذا لا يوم ولا ولا ساعة السيارة نعم العراق الفريضة هذا النبي صلى الله عليه وسلم اربعة باللغة اما بعد قال رحمه الله تعالى في فوائد الصيام ومنها ان الصيام يضيق مدارس مدارسنا هل فيه هي مدارس الشيطان من ابن ادم
25:11ان الشيطان يجري من ابن ادم يجرى الدم. فتسكن بالصيام وثابت الشيخ شيطان وهل كسر الثورة الشهوة النبي صلى الله عليه وسلم التقرب الى الله تعالى بفتح هذه الشهوات المباحة في غير حالة الصيام الا بعد التقرب اليه بقدر ما
25:41ما حفظ الله عليه في كل حال من الكذب والظلم والعدوان على الناس في دماغهم واموالهم واعراضهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة
26:01واشربه اخذه البخاري. وفي حديث اخر والشراب ان الصيام او من البر والرظا. قال ابن دين مسلم. وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنهما الصيام انه فاذا كان يوم قوم احدكم فلا يموت ولا ينطق
26:29ولا يطلب ولا يسأل كيف احد لم يكن اني من خائن. السنة ما يذكر صاحبه ويحفظهن من الوقوع في المعاصي. والرفث والفحش ورمي الهنام. وليحمد والنسائي عن ابي عبيدة والرضوان
26:49يعبدنكم ما لم يخرقها وروى الطبراني عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ما لم يفرط قيل بما يفرقها. قال وروي عن ابي هريرة مرفوعا الصائم في عباده ما لم يرضى المسلم بوجوده. وعلى انس ما ما قام من ظل يأكل لحوما. قال بعض
27:19اهون الصيام وترك الطعام والشراب. وقال جابر اذا قمت فلنقم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب محارم ودعا للجار وليكن عليك وخار ان السكينة ولا تجعل يوم قومك ويوم سترك سواء
27:39وعلى اله واصحابه ومن اهتدى اما بعد هذه الاحاديث والاثار كلها تدل على ان الصيام تجمع على الرأي تجمع ويجمع ايضا شفع من محارم الله التي حرمها دائما فان تحريمها في رمظان يكون واحد
28:05مصائب كامل الصوم هو الذي يدع ما حرم الله عليهم رجاء رحمة الله على امره ويدع ما حرم الله عليه هكذا يكون الصيام صيام شهر صيام المؤمنين عن محارم الله التي حرمها في الصيام والتي حرمها دائما
28:29بروا ثواب الله ويشفع ايقاف الله لا عن رياء ولا عن سمعة ولا عن تخريب ولا عن تجلب بما عند الله الاخلاص الصدق ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا
28:47مو مجرد انك تعظ الصلاة من صام رمضان ايمانا بان الله شرعه واوجبه عليه. واحتسابا يرجو الثواب عند الله جل وعلا غفر له ما تقدم من ذنبه. وهكذا من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
29:07الصيام نعمة من الله فرحمة من الله وتوجيه من الله لعباده الرحيم. ولهذا سماه جنة. الصيام جنة بها عن هذه سنة فالصيام جنة احدنا من النار في جنته من القتال
29:28يدفع الله به عنه شر الدنيا والاخرة. اذا اخلصت صدقة ولهذا الصيام جنة فانك اليوم فظيع احدكم فلا يرفث ولا يسخر وهو ربي الكلام ولا يصحب تفعل ما يشغل بما لا ينبغي
29:55ولهذا رضي الله اذا قم اذا صمت فليصم سمعك ومصرك ولسانك عن الشر والمعاصي خدع الرجال ولا كذا يوم طوف نومك يوم صومك ويوم قال انس رضي الله عنه ما صام من ظل يأكل لحوم الناس لان من ظل اقرب الناس
30:25صيام جنة فلا يفرقها ايها الاخوة وهذا الصيام يضيق الله به ذلك من نفسه تجري من الشيطان هذا الصيام يضيع فيه المجاري ويسدها على اعوذ بالله لمن احرص وصدق وهذه الايام فرصة لمؤمن
30:54ويعبد فيها ربه وينتهي في انواع عباده والذكر يبذل ثواب ربه ويخشى عقابه وهكذا جميع الفرص فرص الحج ذي الحجة الاتباع بالاخيار فرص مجالس الذكر هذه الفرص اعترفي بها المؤمن حتى يزداد ايمانه وحتى تكثر اعماله الطيبة
31:23ويحذر من الاتباعات الضارة والزيارة الضارة فليحرص على ان تكون زيارة في الله ولله وفي سبيل الله. وان تكون اجتماعاته مع اهل الخير والصلاح والاستقامة. لا مع الغيبة والنميمة وهكذا في جميع اوقات يحفظ وقته ويصومه. عما حرم الله
31:52المؤمن حوال لوحده حوام للجوارح قال تعالى انهم كانوا يسارعون بالخيرات ويدعون رغبا وراء هذا خاشعين هكذا رضي الله وقال عنهم جل وعلا ايضا ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون
32:23والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤصون نآتهم وقلوبهم مجيدة. انه الى ربهم راجعون. اولئك يشاجرون يعملونه خائفون وجنود يعملون الصالحات ويجتهدون بالخيرات وهم على وجل وخوف. يشفعون ان ترد عليهم اعمالهم الا تقبل في
32:48تخفيض او شرط اخلوا به او غير هذا من اسباب الرحم وفق الله الجميع كما جئت هلا رفض والفسوق داخل في المسجد للزوجة كلام والفحش والفسوق في جميع المعاصي. انه يذكر كان كلاما خفيف
33:17يدعو بحرم الله ان يدعو الله بدعة ليس فيها اثم ولا قاطعة رحم سنة جزاك الله خير لولا ان اشق على امتي عند كل صلاة العصر والمغرب والعشاء ثم في رمضان ها؟ في رمضان وينه؟ جزاك الله خير
34:07العمرة ومعه طفل سلوي يقول كيف يعني وبكل الاحرار ذنوب عاشورين مصيبة بعض الناس ما يحسن تركها لا يحفظ له فلا يتكلم ما بعد خرجت عبدالرحمن بن محمد بن حاتم رحمه الله تعالى وقال رضي الله عنه اذا
34:47خلق الله السماوات وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم. ودعا هذا الجار ويلكن عليك وقارون وسكينة ولا تجعل يوم قومك ويوم فطرك سواء اذا لم يكن فهما وفي بصر وربما وقال النبي صلى الله عليه وسلم
35:36هذه الارض وسر هذان التقرب الى الله عز وجل الا بعد التقرب اليه بترك المحرمات ثم تقرب الى الله بترك المباحات. كان بمثابة من يترك ويتقرب بالنوافل ففي مسند احمد
36:06وسلم ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هاتين قامتا عما احل الله لهما وافضل تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم للطائف فرحتان فرحة عند صدره وفرحة عند لقاءه
36:56اما فرحة الظالمين في المدن في وقت من الموقات ثم اتيح لها في وقت اخر فرحت اباحتنا عند الميدان الحاجة اليه. فان النفوس تفرح بذلك القرآن. فان كان ذلك محبوبا
37:26انا ان كان محبوبا شرابا والله ما عند كفره كذلك. فكما ان الله حرم على الظالمين من اولى به في نهار الصيام فقد اذن له الصيام. هل احب منه المبادرة اذا غنيا في يوم
37:46الليل واخره بل احب عباده اليه عدا بل احب عبادي مني اليه اعدلهم في الصحيح اين رضي الله عنه وارضاه وللترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه قال الله عز وجل احب عبادي
38:12الي اعظم ذكرا ورواح وابي ذر رضي الله عنه وارضاه لا تزال امتي بغير ما اعدهم واكبر السحور وروى الحاكم ابن ما ساتر عن ابن عمر وانس رضي الله عنه مرفوعا
38:32وفطره وتأتي بسحوره وتسحروا فإن الغناء فإنه الغذاء المبارك وملائكته يصلون على المتفحرين. تقربا اليه تقربا الى الله فاذا وفي الحديث ان الله يرضى عن عبده فيحمده عليها ويشرب الشربة فينبته عليها. وربما
39:32كما في الحديث ولنحمد بديني عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه ثلاثة لا ترد دعوته الحديث وعن ابن عمر رضي الله عنهما لكل عبد قائم دعوة مستجابة عند زي الصالح واعطيها في الدنيا
40:02رضينا بالدنيا او اذخرت له في الاخرة. ورمي على نشر وقلعة وابن عباس رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه عليه وسلم اذا افطر قال اللهم لك الحمد فتقبل مني انك منك السميع العليم
40:24ورؤيا ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا قال اذا قال الا الله تعالى وروي عنه انه كان اذا قر يقول اللهم يا واسع مغفرتك وان نوى بياكله وشربه سقية بدنه على القيام والصيام كان مثابا على ذلك كما انه اذا
40:54وفي حديث مرفوع او رواه البيادي. قال ابو العالية الصائم في عبادته ولم يغضب احدا وان كان نائما على فراشه. الله اكبر فهو وفي حديث القائل الصابر وخلق ماذا لم يتوقف الصائم عند فطره فان فطرهما
41:54وباذن الله من فضل الله ورحمته فيدخل في قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وهو خير مما يجمعون. ومن شر ذلك ان يكون فطرهم على حلال. فان كان فطره على حرام
42:14كان ممن قام عما احل الله واصبر على ما حرم الله ولم يستجب له دعاء. واما فرحه من لقاء ربه فبما يجده عند الله من ثواب الصيام كما قال تعالى
42:34وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله. هو خير واعظم اجرا ومن خزيمة فاذا لقي الله عز وجل فرح بالصوم. وفي المسند عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
42:54قال ليس من عمل يوم ليس من عمل يوم لا يقسم عليه قال ان هذا الليل والنهار انظروا ماذا تفعلون فيهما فالايام هم فليدعوا لما خذموه في اهل بيت وشر. وفي يوم القيامة تذبح هذه الخزائن لاهلها
43:24صدقوا ليجدون في خزائنهم العزة والكرامة والمذنبون يجدون في خزائنهم الحسرة والندم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. قال اله واصحابه. اما بعد فهذا الصيام الذي شرعه الله لعباده جعل
43:47له وسيلة الى حفظ جوارحهم عن محارم الله واستعمالها في طاعة الله وتذكر نعم الله عليهم بها عليهم هذا عشرة شهرا ويأخذون بالليل والنهار ويصومون في الليل والنهار ويأتون النساء في الليل والنهار من دون
44:08الهداية ما اباح لهم ذلك فضلا منه سبحانه وتعالى ثم نذكرهم بهذه النعم في شهر واحد وهو شهر رمضان ويحمدوه ويعرفوه ما احسن به اليه جل وعلا الواجب على المؤمن ان يعرف قدر هذه النعمة وان يصون شهره عن محارم الله وان في عمارته بطاعة الله ولبسه وشكره
44:33واستغفارهم اليه حتى يكون هذا الشهر غني له نعمة كبيرة ساقها الله اليه يتطوع فيها بالاعمال الصالحات ويجتهد فيها ويجتهد فيها في انواع العراق ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام عن من
44:53من لم من لم من لم يدع قول الزوج والعمل فيه والجالس فليس لله حاجة ويقول الصيام جنة فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يسخب فان شابه احدث صائم
45:11فيقول جبر رضي الله عنه وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودعاة الجار ويكون ذلك وقاموا وسمينا ولا ويقول صلى الله عليه وسلم لما بشرهم برمضان قالوا انه يوم انه شهر باكر جزاكم الله فيه فيحط خطاياه وينزل رحمه ويستجيب الدعاء للدعاء
45:36ينظر الى ملائكته. فاروا الله منهم فان الشقي نهاية الشريط الاول. لم تنتهي مادة هذا الشريط بعد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.