الشيخ عثمان الخميس كنوز السيرة 28 حكم المحاربين - حكم القاتل لنفسه
0:00الشريط الثامن والعشرون حكم المحاربين ثم حكم القاتل لنفسه. عندنا بعض الحوادث التي وقعت بعد صلح الحديبية وقبل خيبر. حيث كان اذكرهما على عجالة ثم ننتقل الى خيبر يقول الامام مسلم في صحيحه
0:32حدثنا ابو جعفر محمد بن الصباح وابو بكر بن ابي شيبة واللفظ لابي بكر قال حدثنا ابن علية عن حجاج ابن ابي عثمان قال حدثني ابو رجاء مولى ابي قلابة عن ابي قلابة قال حدثني
0:47انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ان نفرا من عكل عكل قبيلة عربية من عدنان يقول ان نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الاسلام
1:06يقول فاستوخموا الارض وسقمت اجسامهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اصابهم مرض مغص من بطونهم تأذوا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم الا تخرجون مع راعينا في ابله فتصيبون من ابوالها والبانها
1:29اي من ابوال الابل والبان وهذا فيه شفاء وهذا حديث صحيح في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ان يشربوا من ابوال والبان الابل وابوال الابل طاهرة. على الصحيح من اقوال اهل العلم
1:42فقالوا بلى اي نفعل فخرجوا فشربوا من ابوالها والبانها فصحهم شوفوا ولكن كيف كان جزاء هذا المعروف يقول فقتلوا الراعي وطردوا الابل يعني اخذوها وقتلوا الرعي واخذوه الابل يقول فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اي ما فعلوه من الغدر
2:12فبعث في اثارهم في اصحابه بعثه في اثارهم يقول فادرك فجيء بهم فامر بهم صلوات الله وسلامه عليه فقطعت ايديهم وارجلهم وسمر اعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا هذا عقاب
2:37من يفسد في الارض قطع ايديهم وارجلهم وسمل او سمر اعينهم اي بالمسامير وتركهم في الشمس حتى ماتوا طيب انا اليست هذه قسوة للنبي صلى الله عليه وسلم لا ليست قسوة
2:54هذا قصاص والله تبارك وتعالى يقول الانف والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصار فمن تصدق به فهو كفارة له. ومن لم يحكم بما انت انزل الله فاولئك هم الظالمون
3:33وقال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين القصاص بل هو عين الحق ولذلك قال انس انما سمل اعين اولئك لانهم سملوا اعين الرعاء
4:05وهم بدأوا بهذا اي هم اعتدوا على الرعاء الذين يرعونه الابل فعاملهم النبي صلى الله عليه وسلم بجنس عملهن وذلك انهم اعتدوا فاعتدي عليهم بمثل ما اعتدوا. وان كان الاعتداء الثاني ليس اعتداء في حقيقته. وانما
4:34هو قصاص وكذلك من الحوادث التي وقعت ما ذكره الامام البخاري رحمه الله في صحيحه قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن ابي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله تبارك وتعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو
4:58المشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عسكره ومال الاخرون الى عسكرهم وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم لا يدع لهم شاذة ولا فادة الا اتبعها يضربها بسلكه. اي قاتل قتالا شديدا شرسا
5:22فقيل ما اجزأ منا اليوم احد كما اجزأ فلان. لن يمدحونه بفعله هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انه من اهل النار فقال رجل من القوم انا صاحبه اي اتبعه
5:42يقول فخرج معه هذا الرجل. فكلما وقف وقف معه واذا اسرع اسرع معه لانه يعلم يقينا ان النبي صلى الله عليه وسلم هل ينطق عن الهوى وانه ما قال هذه الكلمات صلوات الله وسلامه عليه الا عن علم علمه اياه ربه تبارك وتعالى
6:06يقول فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت. فوضع سيفه بالارض وذبابه بين ثدييه اي سن السيف جعله بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه يقول فخرج الرجل اي الذي تابعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله
6:33قال وماذا؟ قال الرجل الذي ذكرت انفا انه من اهل النار فاعظم الناس ذلك فيكم من اهل النار؟ استغربوا فقلت انا لكم به فخرجت في طلبه ثم جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت ووضع نصل سيفه في الارض وذبابه بين
6:54ثم تحامل عليه فقتل نفسه. يذكر بذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال رسول الله صلى عند ذلك ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار. وان
7:09ليعمل عمل اهل النار فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة وفي بعض طرق هذا الحديث ان هذه القصة وقعت في خيبر فقد ذكر الامام البخاري كذلك قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني سعيد ابن المسيب ان ابا هريرة رضي الله عنه قال
7:32زدنا خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الاسلام. هذا من اهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل اشد القتال حتى كثرت به الجراح فكاد بعض الناس يرتاب. اي يرتاب فالرجل الشديد ثم
7:50ومن اهل النار فوجد الرجل الم الجراح فاهوى بيده الى كنانته فاستخرج منها اسهما فنحر بها نفسه فاشتد رجال من المسلمين فقالوا يا رسول الله صدق صدق الله حديثك انتحر فلان قتل نفسه. فقال صلى الله عليه وسلم قم يا فلان
8:10انه لا يدخل الجنة الا مؤمن ان الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر والله اعلم يعني متى وقعت هذه القصة فهي في خيبر او او قبل خيبر ولكن الشاهد منها ان الانسان لا يجوز له
8:37ان يحكم على الناس من ظاهرهم. وقد بوب الامام البخاري بابا في صحيحه باب لا يقال فلان شهوت. لان هذا الانسان ظاهره انه شهيد ومع هذا اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان باطنه
8:55خلاف ظاهرهم وانه كافر. قيل له قاتلت وفعلت قال انما قاتلت دفاعا عن قومي فالقصد انه لا يشهد لشخص معين انه في الجنة او في النار وانه شهيد او غير ذلك وانما يقول كما قال المنزل فان
9:18لا بد قائلا فليقل نحسبه كذلك والله حسيبه