[25 /51] فصل فيما يفعله الحاج عند دخول مكة وبيان ما يفعله بعد دخول المسجد الحرام [ 1]
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. يسر اخوانكم في مشروع كبار العلماء ان يقدموا لكم قراءة لكتاب الجامع لفوائد وتقريرات الشيخ ابن باز رحمه الله على منسكه. التحقيق والايضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة. قال الشيخ
0:30قبل بازر رحمه الله فصل فيما يفعله الحاج عند دخول مكة وبيان ما يفعله بعد دخول المسجد الحرام فاذا وصل المحرم الى مكة استحب له ان يغتسل قبل دخولها لان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك
0:54فاذا وصل الى المسجد الحرام سن له تقديم رجله اليمنى ويقول بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. اللهم افتح لي ابواب
1:14رحمتك ويقول ذلك عند دخول سائر المساجد وليس لدخول المسجد الحرام ذكر يخصه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما اعلم. فاذا وصل الى كعبة قطع التلبية قبل ان يشرع في الطواف ان كان متمتعا او معتمرا
1:37ثم قصد الحجر الاسود واستقبله ثم يستلمه بيمينه ويقبله ان تيسر ذلك ولا يؤذي الناس بالمزاحمة ويقول عند استلامه بسم الله والله اكبر فانشق التقبيل استلمه بيده او عصى وقبل ما استلمه به
2:00فان شق استلامه اشار اليه وقال الله اكبر ولا يقبل ما يشير به ويجعل البيت عن يساره حال الطواف وان قال في ابتداء طوافه اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك
2:21واتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فهو حسن. لان ذلك قد روي عن النبي صلى الله عليه لم قال الجامع علي بن سعيد عفا الله عنه انظر الدعاء للطبراني صفحة سبعين ومائتين. والمعجب
2:42الاوسط صفحة ثمانية وثلاثين وثلاثمائة من المجلد الخامس وروي عن علي وغيره كما عند الطبراني في معجمه الاوسط صفحة سبعة وخمسين ومئة من الجزء الاول وفي اسانيده المرفوعة والموقوفة نظر
3:03وقد وجه الشيخ ابن باز رحمه الله عندما سئل هل للطواف ادعية مخصصة؟ بقوله رحمه الله يشرع له في ان يختم كل شوط بقوله ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
3:23فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مستحب ولو ترك ما عليه شيء فهذا مستحب ان يقول هذا الدعاء ولو ما دعا بذلك ودعا بغيره فلا حرج عليه. لكن يستحب له في اخر كل شوط بين الركنين يعني بين
3:44ركن اليماني والحجر الاسود ان يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وكلما حاد الحجر كبر قال الله اكبر او بسم الله والله اكبر في كل طوفة يبدأ بهذا ويختم بهذا
4:09يبدأ بالتكبير ويختم بالتكبير وان قرأ القرآن في سعيه وطوافه فلا بأس. ويطوف سبعة اشواط ويرمل في جميع الثلاثة الاول من من الطواف الاول وهو الطواف الذي يأتي به اول ما يقدم مكة سواء كان معتمرا او متمتعا او
4:33محرما بالحج وحده او قارنا بينه وبين العمرة. ويمشي في الاربعة الباقية يبتدأ كل شوط بالحجر الاسود ويختم به والرمل هو الاسراع في المشي مع مقاربة الخطى. ويستحب له ان يطبع في جميع هذا الطواف دون غيره
4:54والاطباع ان يجعل وسط الرداء تحت منكبه الايمن وطرفيه على عاتقه الايسر وان شك في عدد الاشواط بنى على اليقين وهو الاقل فاذا شك هل طاف ثلاثة اشواط او اربعة جعلها ثلاثة
5:15وهكذا يفعل في السعي. وبعد فراغه من هذا الطواف يرتدي بردائه فيجعله على كتفيه وطرفيه على صدره. قبل ان يصلي ركعتي الطواف. ومما ينبغي انكاره على النساء وتحذيرهن منه طوافهن بالزينة والروائح الطيبة وعدم التستر وهن عورة
5:40فيجب عليهن التستر وترك الزينة حال الطواف وغيرها من الحالات. التي يختلط فيها النساء مع الرجال. لانهن عورة وفتنة ووجه المرأة هو اظهر زينتها. فلا يجوز لها ابداءه الا لمحارمها
5:59لقول الله تعالى ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن فلا يجوز لهن كشف الوجه عند تقبيل الحجر الاسود. اذا كان يراهن احد من الرجال واذا لم يتيسر لهن فسحة لاستلام الحجر وتقبيله. فلا يجوز لهن مزاحمة الرجال
6:23بل يطوفن من ورائهم وذلك خير لهن واعظم اجرا من الطواف قرب الكعبة حال مزاحمتهن الرجال. ولا يشرع الرمل والاطباع في غير لهذا الطواف ولا في السعي ولا للنساء لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل الرمل والاطباع الا في طوافه الاول. الذي اتى به حين قدم مكة
6:49ويكون حال الطواف متطهرا من الاحداث والاخباث خاضعا لربه متواضعا له. ويستحب له ان يكثر في طوافه من ذكر الله والدعاء. وان قرأ فيه شيئا من القرآن فحسن ولا يجب في هذا الطواف ولا غيره من الاطوفة ولا في السعي. ذكر مخصوص ولا دعاء مخصوص
7:15واما ما احدثه بعض الناس من تخصيص كل شوط من الطواف او السعي باذكار مخصوصة او ادعية مخصوصة فلا اصل بل مهما تيسر من الذكر والدعاء كفى فاذا حاد الركن اليماني استلمه بيمينه وقال بسم الله والله اكبر ولا يقبله
7:39فان شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه. ولا يشير اليه ولا يكبر عند محاذاته. لان ذلك لم يثبت عن للنبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم. ويستحب له ان يقول بين الركن اليماني والحجر الاسود
7:58ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وكلما حاد الحجر الاسود استلمه وقبله وقال الله اكبر فان لم يتيسر استلامه وتقبيله اشار اليه كلما حاذاه وكبر. ولا بأس بالطواف من وراء زمزم
8:23اقام ولا سيما عند الزحام والمسجد كله محل للطواف ولو طاف في اروقة المسجد اجزأه ذلك ولكن طوافه قرب الكعبة افضل اذا تيسر ذلك. المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله